Culture Magazine Thursday  16/12/2010 G Issue 325
فضاءات
الخميس 10 ,محرم 1432   العدد  325
 
«قصة الخلود»
إلى «شوقي ضيف»رحمه الله تعالى
صالح اللحيدان

أُغيرُ على ناقتي (مُصبحة)

خُطاماها نيرانِ أدفعه

أطارحُ همي بين حينٍ وحين

وأمضي إلى ديرتي مُفلحة

فأرى فيها ذلك المبتغى

وألقي دروسي أربعة

فأحمدُ رباً أطيل الشكر

فتسيل من عيني تلك الدموع

وأنشج صوتاً أمنعه

وأسبهل بعد ذاك أقوم

فتأتي عبرةٌ نيِّرةٌ

إني مكلوم الجراح

أتلو فصول ذاك الكليم

أتعبَّر زمني

أمسك عنان البواح

أرسم خُطا ذاك السَّبيل

أقرأ آي يعقوب الجليل

روحي تنصبُ آياتها

فألوي عناني أستفيق

وأطرح عني آلام المسغبة

وأنهض بعدُ على قدمي

ومن قبلُ كنتُ لا أقدره

تُجاريني آمالٌ عِراضٌ

وديرتي تبغي الوئام

كأني بها في سبيل قويم

أو كأني في خطام ما أتركه

لن يُفلحوا في قريتي

لن يُجمعوا أبداً

بأسهم بينهم شديد

وقريتي تصحو باكراً

ماؤُها عذبٌ

هواؤها عليل

فسل عنهم كل القروم

ودع عنك طويلاً ما أقصره.

ثم دع عنك الهبيل.

وتميم.. عقلاء.. المعلمة

سيري حثيث

أناجي خلاله همتي

فأدنو من طريق فسيح

إلى.. الخالدات.. الخيِّرة

ويُسْفِرُ وجه العهودِ

فيسقط منه الأربعة

تربتُها حمراء نضرة

طرُقُها تحكي الروايات

نخيلها يتمايل: راقصاً

وفيها: قصةُ باقية

تشهد ذاك: البواح،

وتشهد اندحار الوئام

من أولئك الأربعة

ميم/ وسين/ وع/ وباء

ويشهد «ساقٌ» الهمهمة

يسقطون: دواماً.

ومن قبل شمطاء المعمعة.

ويميل الليلُ صوبهم

فلها يكون: ثمة ماء

ولا هواء

ولا نهار

ولا باسقات النَّخيل

إنما في حالهم سوء المقام

يتوارون: أبداً.

يسيرون نحو: المسفلة

الرياض
/td>

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة