Culture Magazine Thursday  17/06/2010 G Issue 315
فضاءات
الخميس 5 ,رجب 1431   العدد  315
 
مداخلات لغوية
وا دكتوراه
أبو أوس إبراهيم الشمسان

توجع وتفجع على الشهادة العلمية صاحبها نحيف الأمانة. وإنما الأمانة العلمية ركن من أركان البحث العلمي، وإن من يضع نفسه موضع الشبهة يشكك في أمر شهادته، وهو يسيء وإن من غير قصد إلى من شهد له بذلك، والأمثلة كثيرة على السطو الجائر على جهود الآخرين، ومن أحدث ما اطلعت عليه ما فعله الدكتور عادل عامر الذي سطا على مقال كان نشره الأستاذ عبدالمجيد محمد الغيلي، وعبدالمجيد من أبناء اليمن الأعزاء، يواصل دراساته العليا في قسم اللغة العربية في كلية الآداب، وكان تفاجأ بهذا السطو، وهاله أمره، فكتب إلي من حيرته ما نصه:

«السلام عليكم

كيف أحوالكم يا دكتور

أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية..

أحببت أن أستشيركم في هذه السرقة الفكرية التي أنا ضحيتها، إن أمكن أن ترشدوني إلى فعل الأنسب، ولكم جزيل الشكر مقدما.

يعود الفضل للسيد قوقل في كشف لصوص الأفكار الذين يعمدون إلى موائد قد تعب أناس في صنعها، فيختلسونها في وضح النهار، ويتباهون أنها لهم!!

مقالي الذي نشرته في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 6 إبريل 2010م، على هذا الرابط:

(http://islamtoday.net/bohooth/artshow-34-130588.htm)

لم ينل راحته كثيراً، تلك الراحة التي يحظى بها حين ينتسب إلى أبيه الحقيقي، حتى سطا عليه ساط من سطاة الإنترنت، المتثاقفين من ظهر الشيخ قوقل، فقام بتغيير عنوان الموضوع، وأضاف له مقدمة (فقرتين فقط)، ثم نقل الموضوع كما هو، بألفاظه وفواصله، وأخيرا جاء ببعض الهوامش!!!

ومنتدى قانوني أيضاً؟!

***

تجدونه على هذا الرابط:

(http://www.adel-amer.com/vb/showthread.php?t=8366).

الجريمة التي اقترفها رجل نحيف الأمانة وقعت في (منتدى دار العلوم القانونية والإسلامية والإنسانية)، وهو فعل يعاند كل ذلك، يعاند القانون والإسلام والإنسانية. وما شئت غير ذلك (إذا لم تستح فاصنع ما شئت). نصحت ابننا عبدالمجيد أن يكتب إلى موقع (نادي لصوص الكلمة) http://bader59.com/main.htm، لعلهم يضيفونه إلى غيره من الأدعياء. وإن تكن السرقات الورقية قد يتأخر كشفها فإن السرقات العنكبية سريع كشفها. وإن التورط في أتونها دليل غباء مرتكبها. والمؤسف أنه ما من سبيل إلى إنصاف من سلب حقه. ولكن يكفي أن يطلع القارئ ليعلم من هو على حق ومن هو في ضلال مبين.

عبد المجيد محمد الغيلي جامعة الملك سعود، كلية الآداب»
/td>

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة