الاقتصادية المعقب الالكتروني نادي السيارات الرياضية كتاب واقلام الجزيرة
Tuesday 17th September,2002 العدد : 1

الثلاثاء 10 ,رجب 1423

الإفتتاحية
الجزيرة اسم..
والجزيرة تاريخ..
باسمها نباهي..
وبتاريخها نعتد..
بهما ومنهما تبقى الجزيرة في الذاكرة..
صحيفة عريقة..
وإصداراً مميزاً..
***
نقول هذا مع وثبة جديدة من وثباتها..
ونتحدث عنها بكلمات لا ندعيها، لأنها إيحاءات أخذناها من قراء الجزيرة في بعض ما كتبوه لنا عنها..
***
ونحن في كل هذا لا نمنّ على أحد من قرائنا بمنجز يأتي تحقيقه اليوم استجابة لرغبتهم..
وإنما نذكّر به بوصفه قناعة راسخة في أذهاننا بأن قراء الجزيرة هم لا غيرهم الذين أعطوها كل هذا التميز بعد زمن اعتقد البعض خطأ أن وهجها قد خبا وأنه لن يعود..!
***
اليوم نقدم لكم "مجلة الجزيرة" هدية من الجزيرة الصحيفة لقرائها..
مجلة أسبوعية جامعة ومتنوعة..
تصدر في مثل هذا اليوم من كل أسبوع..
بأربعين صفحة ملونة..
بإخراج جديد..
ومضمون متميز..
***
إنه بعض حقكم علينا..
وشيء من دور صحفي فاعل ينبغي أن نقوم به لبلوغ الهدف..
وسوف يستمر الزملاء بالعمل على هذا النحو في فضاءات رحبة لتقديم المزيد من الأعمال الصحفية الناجحة ودون توقف..
فالوقت يعمل لصالح مَنْ يعمل..
وهو معنا ولصالحنا..
مثلما هو معكم..
***
والجزيرة تكفيك..
شعارنا..
كما هو شعاركم أيضاً..


خالد المالك


هل سيوافق الكونجرس الأمريكي على خفض أسلحة الدمار الشامل؟

دارت مناقشات حادة بين وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن التصديق على معاهدة خفض ترسانة الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا ولعل السبب الذي يدفع وزير الدفاع الأمريكي إلى اتخاذ موقف المدافع عن المعاهدة أنها تعد مؤشرا على العلاقات الجديدة للتعاون المشترك بين العدوين السابقين وتعتبر مثالا عملياً لرغبة الرئيس بوش في تجاوز مناخ العداوة وعدم الثقة المتبادلة الذي ساد خلال مرحلة الحرب الباردة ووضع علاقات البلدين على مسار جديد يستهدف المزيد من التعاون المشترك.
وبموجب هذه المعاهدة يلتزم الطرفان أمريكا وروسيا بتخفيض مخزونهما من الأسلحة النووية بين 1700 و2200 رأس نووي خلال العقد المقبل غير أن المشكلة الحقيقية التي تعترض تلك المعاهدة هي ضرورة تصديق الكونجرس الأمريكي قبل أن تكون سارية المفعول وهنا تثار عدة إشكاليات من بينها عدم اتساق موقف الإدارة الأمريكية تجاه قضية التسليح.
ففي الوقت الذي يحاول فيه رامسفيلد إقناع الكونجرس بالتوقيع على المعاهدة تسعى الإدارة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى تخصيص أكبر جزء من الميزانية الأمريكية للإنفاق على أنشطة التسليح. ويرى المعلقون أن من أهم دوافع اتجاه الإدارة الامريكية للدفاع عن تلك المعاهدة هو أن أسلحة الدمار الشامل صارت جزءاً من إرث الماضي ولم تعد الدولتان بحاجة إليها في عصر يتسم بعلاقات قائمة على أسس متنامية من الصداقة والتعاون وبعد انقضاء عقود من الرعب النووي والخوف من الإبادة المتبادلة. كما ان الجانب الروسي لديه رغبة قوية في تأسيس علاقات اقتصادية إستراتيجية مع الولايات المتحدة التي لا تريد بدورها تفويت هذه الفرصة التاريخية ويفسر لنا ذلك السبب في أن العلاقات الأمريكية الروسية باتت علاقات قوية بل وتزداد قوة يوماً بعد يوم.
ويرى المعلقون أن ثمة حاجة إلى إيجاد نموذج جديد للعلاقات يتطلب من قادة البلدين أنماطا جديدة من الفكر وإعادة النظر في السياسات للتغلب على معارضي الاتجاه الجديد الذين يتمنون العودة إلى سياسات المواجهة والعداء. وكانت عملية التفاوض التى سبقت التوصل إلى الاتفاقية وحجم التخفيض الذي تم الاتفاق عليه لترسانة البلدين غير مسبوقة من قبل حيث أعلن الرئيس بوش عن عزمه على خفض مخزون بلاده من الأسلحة النووية الهجومية الجاهزة للانتشار والاستخدام وذلك بعد دراسة متعمقة ومراجعة دقيقة لنتائج الدراسة والتوصيات التي أعدتها وزارة الدفاع في هذا الشأن وهي مبادرة رد عليها الرئيس الروسي بوتين بمثلها. كما جاءت عمليات التفاوض حول نصوص المعاهدة في هيئة شديدة الاختلاف عما سبقها من معاهدات الحد من الأسلحة النووية حيث لم يشتبك الطرفان كما جرت العادة في العهود السابقة في مفاوضات حامية ومطولة بهدف الاحتفاظ بآلاف من الأسلحة غير الضرورية لمجرد المساومة والضغط على الطرف الآخر.
الغريب في الأمر أن الجانبين لم يحشدا جيوشاً من الخبراء والفنيين لدعم فريق المفاوضين ولم ينزلقا إلى معارك جانبية حول كل حرف وكل كلمة في نصوص المعاهدة وإلا لما أمكن التوصل إلى مثل هذا الإنجاز الذي تحقق بالفعل في هذا الوقت القصير وللتدليل على المناخ الجديد الذي ساد خلال مراحل التفاوض. وطبيعة المعاهدة التي تم التوصل إليها لنا أن نوازن بين معاهدة موسكو ومعاهدة "ستارت" التي تم توقيعها بين البلدين عام 1991 والتي بلغ عدد صفحاتها 700 صفحة واستغرقت عمليات التفاوض حول بنودها تسع سنوات كاملة بينما لم يتجاوز عدد صفحات معاهدةموسكو ثلاث صفحات وتم التفاوض والاتفاق على نصوصها خلال ستة أشهر لاغير ولكن على الرغم من هذه السرعة والاستعداد المتبادل من جانب الطرفين للاتفاق على معاهدة نزع أسلحة الدمار الشامل والمضي قدماً نحو علاقات من نوعية أخرى يظل التساؤل قائماًس: هل سيوافق الكونجرس الأمريكي على هذه المعاهدة في الوقت الذي تشهد فيه السياسات الأمريكية تغيرات جذرية جعلت التلويح بالقوة العسكرية وضخامة ترسانتها السمة الغالبة عليها؟

..... الرجوع .....

اعرف عدوك
قضية العدد
ذاكرة التاريخ
الطابور الخامس
الجريمة والعقاب
تكنولوجيا الحرب
فن الادراة
حول العالم
النصف الاخر
الطب البديل
تحت المجهر
تربية عالمية
العاب الكمبيوتر
الفن السابع
الفن العربي
عالم الصقور
عالم الاسرة
المنزل الانيق
كتاب الاسبوع
ثقافة عالمية
رياضة عالمية
عواصم ودول
الفيروسات والاختراقات
نادي العلوم
من هو ؟
الاخيرة
الصفحة الرئيسة

ارشيف الاعداد الاسبوعية

ابحث في هذا العدد

للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2002, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved