Al Jazirah Magazine Tuesday  19/06/2007 G Issue 223
عالم الاسرة
الثلاثاء 4 ,جمادى الثانية 1428   العدد  223
 

مشاكل الهضم.. كيف نتخلص منها؟!

 

 

* إعداد - تراجي فتحي

الكثير من الناس يعانون مشكلات الهضم، سواء كان ذلك نابعا من تنظيم وقت تناول الغذاء أو من نوعية الغذاء نفسه، ولا شك أن الأكل في حد ذاته متعة، لكن قد تتحول هذه المتعة إلى مشكلة صحية تؤرقنا إذا لم نحافظ على جهازنا الهضمي من أجل الحصول على وضع أفضل لهضم الطعام ما أمكن ذلك، فعندما يشعر الإنسان بحالة طبيعية للهضم فإن ذلك يعني أن الجهاز الهضمي يعمل بشكل طبيعي. وإليكم بعض النصائح التي تفيد في الحصول على درجة مثالية من الهضم، وفي الحفاظ على الجهاز الهضمي بحالة صحية جيدة.

المضغ السليم

هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها لضمان الهضم السليم، المضغ من أهم هذه الأشياء. اقضمي قضمات صغيرة، امضغي الطعام جيداً وابلعي ببطء. المضغ ليس مسؤولاً عن تفتيت الطعام فقط، ولكنه أيضاً يعطي إشارات للجسم لكي يستعد لاستقبال هذا الطعام عن طريق إفراز العصارات الهضمية المناسبة لكل نوع من الطعام. المضغ يبطئ من تناولك للطعام، ويقلل من كمية الهواء الذي تبتلعينه، فيجعلك أكثر وعياً بالإشارات التي تخبر معدتك بأنها على وشك الامتلاء، ويساعد على نزول قطع الطعام للمعدة بسهولة أكبر. إذا لم يتم مضغ الطعام جيداً، تبقى قطع الطعام كبيرة ولا تُهضم تماماً. لا يعني هذا فقط عدم امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، لكن أيضاً الطعام المتبقي سيظل في القولون مسبباً غازات وأعراض سوء الهضم.

الجمع بين الأطعمة المختلفة

إن فكرة الجمع بين أنواع معينة من الأطعمة لا تستخدم فقط للمساعدة على فقدان الوزن، لكن أيضاً لكي تساعد على تخفيف مشاكل الهضم. مبدئياً، لا يجب الجمع في نفس الوجبة بين الكربوهيدرات البسيطة (النشويات مثل الخبز، الأرز، البطاطس، والسكريات، بما في ذلك الفواكه، حيث إنها تحتوي على فركتوز) والكربوهيدرات المركبة أو البروتينات (اللحوم، منتجات الألبان، المكسرات). تناولي إما الكربوهيدرات البسيطة وحدها أو البروتينات وحدها، مع خضراوات أو سلاطة لا تحتوي على نشويات.

تقوم نظرية الجمع بين أطعمة معينة على أساس أن مجموعات الطعام المختلفة تتطلب أوقات هضم مختلفة وإنزيمات هضم مختلفة. عند الجمع بين الكربوهيدرات البسيطة والبروتينات، يحدث تعارض في استجابة الجسم، ونتيجة ذلك أن أيا من النوعين لا يتم هضمه جيداً. قد يؤدي هذا إلى عسر هضم، انتفاخ، غازات، تعب في البطن، وعدم امتصاص جيد للعناصر الغذائية. أي أن أطعمة سريعة الهضم (مثل الأرز أو الخبز الأبيض) لن تستطيع ترك المعدة قبل أن تتركها الأطعمة بطيئة الهضم (مثل اللحوم)؛ ما قد يستغرق 6 إلى 8 ساعات. في هذا الوقت، يبدأ الأرز أو الخبز الأبيض في التحلل؛ ما يؤدي إلى حدوث غازات، أحماض، وعسر هضم.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة