Al Jazirah Magazine Tuesday  19/02/2008 G Issue 254
فنون
الثلاثاء 12 ,صفر 1429   العدد  254
نافذة على المشاهد السعودي

* قناة الدوري والكأس التي تبث من الشقيقة قطر إحدى القنوات العربية الفاعلة التي نأمل منها الكثير لرفد الرياضة العربية، بما يميزها من كوادر وإمكانيات استطاعت بالفعل توظيفها لتكون إحدى القنوات التي يشار إليها بالبنان.

تبث القناة عدداً من البرامج المميزة يبرز من بينها برنامج المجلس الذي ملأ الشاشة وشغل الناس فهو أحد البرامج التي نجحت في سبر أغوار الحقائق خلال حلقاته الحية والمباشرة والتي يشارك في إثارة قضاياها عدد من ذوي الاختصاص في المجال الرياضي.

وفي حلقتها التي استمرت ثلاث ساعات متواصلة والتي استضافت فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب استطاعت القناة أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد، فهي أولاً استضافت إحدى أهم الشخصيات الرياضية العربية وربان الكرة العربية السعودية وهذه في حد ذاتها إضافة للبرنامج وإعلان لأسهمه، وكعادته فقد كان سمو الأمير سلطان بن فهد رائعاً وهو يجيب على الأسئلة بصورة شافية حيث لم يترك شيئاً عالقاً في نفوس المشاهدين إلا وأجاب عليه واضعاً النقاط فوق الحروف في كل ما سئل عنه، وقد كان فريق البرنامج رائعاً وهو يقدم عملاً من الواضح أنه قد أعد له إعداداً جيداً يتناسب وقامة الضيف.

لم يفوت البرنامج الفرصة ليسأل سمو الأمير سؤالاً مباشراً عن رأيه في القناة، وقد كان سموه واضحاً كعادته فبعد أن أشاد بالقناة قال مباشرة إنه عاتب عليها لاتهامها السعودية والعراق بالاتفاق على التعادل في مباراتهما في كأس الخليج الماضية، مؤكداً أن ذلك لا يمكن أن يحدث لأنه أولاً وأخيراً ينافي أخلاق الشعبين مشيراً إلى أن العتب بين الإخوان يتيح الفرصة لتوضيح المواقف وبالتالي إزالة ما يعلق بالنفوس من شوائب ويبدو أن القناة كانت تنتظر هذه الفرصة لتبرئة نفسها أمام المشاهد السعودي الذي تعرف أنه الرقم الأهم في المنطقة.

وبالفعل كانت تلك الحلقة من المجلس مجلساً عربياً حقيقياً تميز بكل مكرمات المجلس العربي فقد كان الضيف الذي هو المضيف في الوقت نفسه؛ إذ إن الحلقة سجلت في السعودية، كان كريماً جداً وأكرم وفادة قناة الدوري والكأس، التي كانت حلقتها هذه ضربة معلم بحق استضافت فيها هذا الرمز الرياضي الشامخ وغسلت فيها نفوس الرياضيين السعوديين.

****

* يسلم ترابك.. ياشام آخر أوبريت عربي يتم الاستعداد لإطلاقه في الفضائيات ويبدو أن المشاهد العربي قد مل مثل هذه الأوبريتات التي تفتقر إلى كثير من المقومات الفنية، فهي في الغالب أعمال مرتجلة يعمل صانعوها لمواكبة حدث معين فيأتي العمل خالياً من الروح.

****

مسلسل رجل وست ستات الذي يقوم ببطولته أشرف عبد الباقي نقلة نوعية في مجال الكوميديا فأشرف قادر على الإضحاك بما يتميز به من خفة دم طبيعية وقدرات تمثيلية وضعته بين نجوم الصف الأول الكوميديين، إلى بعض السمات الأخرى التي اتصف بها المسلسل وعلى رأسها قصر المشاهد وتكثيفها بصورة جعلت المشاهد متسمراً أمام الشاشة طيلة وقت العرض.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة