أول الغيث,, قطرة
|
يجب أن تموت
ومرة اخرى,,
تستيقظ أناملي,,
ولكن هذه المرة على صرير قلمي,,
الذي سطا على قلبي,,
وسلب كل المشاعر الدفينة,,
التي ظل احساسي يكتنزها,,
وما كانت مقلتي لتذرف,,
لولا ما سرق من مشاعر غالية,,
للذين احببتهم يا فؤادي فهجروك,,
وترجيتهم رفقاً فما رحموك,,
وان تركتهم نبذوك,,
هؤلاء هم احبتي,,
هؤلاء من هدموا مقلتي,,
بوابل الدمع,
وما تبت يا قلبي,,
فدع الاحبة,,
واعدل عن الرفقه,,
ويكفيك تعذيبي,,
فأنا ما عدت اريدك قلباً
فقد جلبت لي التعب,,
والحزن والالم,,
قلبي المحب,,
ارجوك اعفني
فأنت يجب ان تموت,,
لابد ان تموت,,
قبل ان تقتلني فأموت,,
الحظ العاثر/احمد محمد الشراحيلي
،***
متى القاك
النهار يطول,, والليل يطول أكثر فأكثر,, الوقت يمر ببطء وغيابك عني يطوقني بسلاسل من الضيق وقيود من
الكدر
لا احد يخفف عني قسوة فراقك,, لا احد يؤنس وحدتي في غيابك
اعطني موعدا كي اراك,, اعطني موعدا ولنحدده الان,, استبد بي الشوق,, ولن اتركك قبل ان اخذ منك موعدا كي
انعم برؤياك وعندها سوف آتي لموعدنا,, واضع يدي بين يديك الذي حرمته منه وعندها سيثقل عبء هموم العمر
عندما ارى عينيك,, ولكن السعادة الصادقة ستكلل قلبي وقلبك,, لان الثقة والامان عمق في هواي وهواك
سألتقي بك,, وتلتقي بي,, كما تلتقي المياه الحارة المتبخرة بسحابه باردة فتهطل معا غيثا من السماء
سأندفع نحوك,, وتندفع نحوي,, كما تندفع الامواج الهائجة نحو الشاطىء
يغلف حبي لك الان الصمت والصبر والكتمان هذا لا يعني ابدا ان البركان الذي في قلبي لا يحمل لك داخله
حميما من نار,, افجرها شوقاً وحنيناً لك حينما القاك,, حينما القاك,
ام طلال
،***
ذاك اللقاء
في هذه الحياة وعبرها,, يلتقي المرء بأناس كثيرين ووجوه عدة,, يمضي معهم فترة وجيزة وقد تطول,, ثم ما
تلبث ان تختفي تلك الوجوه,, فترسخ في الذاكرة معالم اللقاء الاول,, ولحظات الانس والاجتماع فيتذكر منهم
من قد لا يخطر على بال فيمني النفس بحديث صدق تفوح منه مشاعره وينتشر رذاذ عطره,, ليقول:
كم انا سعيد بمعرفتي بك
كم انا في شوق للحديث معك
ولكن بعيد عن كل تلك الوجوه التي كانت برفقتنا يوم ذاك اللقاء,,
أحلام العبدالله
،***
إحساس
رغماً عني تجاهلت شعوري بالألم,, اخفيت كل احساسي بالضيق,, اصبحت أندم على كل لحظة أخفيت فيها مشاعري
لماذا الانسان الطيب بطبعه,, المسالم في حياته,, لا يحب المجادلة,, ولا المناقشة في بعض الامور
العادية,, ربما لانه واثق في قدرة الله فيكفي ان نثق به عز وجل وانه قادر على اخذ حقي امام البشرية
كلها,
الوجد الحزين- الدوادمي
،***
مشاعر أدبية
مازلنا نعيش ادبيات من الماضي رغم هذا الزخم من الادب رفيع المستوى وان المرء ليشده حب التطلع والتعمق
بالادب الذي زرع في اراضي العاشقين له فكأنما يخاطب المرء نفسه عندما يريد ان يصبح يوماً ما اديباً
عليه ان يبدأ من الاساس وهذا الاساس يضرب في جذور التاريخ من الادب السامي الذي يفوق تصورات وابعاد
الباحث عنه فلماذا لا نضع بيننا وبينهم فوارق زمانية ومكانية وان نبحث في عصر تغيرت فيه الطبيعة
الجغرافية والطبيعة البشرية وفي رغد من العيش تصحبها تكنولوجيا تنقل كل شيء في وقته ولم يكن اختلاف
الاماكن واختلاف الليل والنهار مشكلة لدينا فكل شيء نجد له وسيلة تساعدنا على الابداع ولكن في السابق
الامر مختلف تماماً فكان الكاتب لا يستطيع ان يكتب في كل حين لان الطبيعة وحياة البشر في عيون الاديب
مشابهة لالوان الصحراء واختلاف الليل عن النهار فيه مشكلة لدى الكاتب والمعيشة فيها نوعاً من الصعوبة
ولكن كانت التصورات الخيالية والابداعات الادبية في عيون كتبهم والتي تحتوي على فنون واشكال الادب فاقت
جميع التصورات والطموحات فما هو السبب الذي يجرنا في تيارات الادب الماضي الذي نجد فيه ما تتشبع فيه
غرائزنا المتعطشة للادب رغم اختلاف كل شيء حتى الطبيعة البشرية,
محمد فلاج العنزي
،***
خاطرة
بمجرد دخول اوقات الليل الهادئة بساعاته المتأخرة في كل يوم اعود لاصدقاء الليل ورفقاء دربي من بعد ذلك
الحبيب قلم وورقة احادثهم واعبر لهم وهم من ينفذون جميع الافكار بذاكرتي فابدأ بالحديث والقلم يخط
والورقة تزداد سطوراً لتأخذ كلمات اكثر بل اروع وصف لذلك الحب القديم، فتأخذ البداية للنهاية في لحظات
وبوقت سريع رغم ساعات الليل الطويلة، تتراقص الدمعة في عيني لتبوح عن سرها وحبها لتلك الايام، احاول
منعها، وللاسف لا يستطيع قلبي ان يرفض ولساني يقف عن الحديث واتوقف عن الكتابة عند سقوط تلك الدمعات
افرج عن نفسي الحزينة بالكتابة فتليها دموع فاستسلم لهمي وحزني الكبير واعود ادراجي للنوم وفي بالي ان
ارى ذلك الحبيب في اروع حلم في كل يوم اخلد فيه للنوم,
خالد مبارك الطويل
|
|
|