استقالة وزراء الداخلية والخارجية والأمن في اليونان لسوء معالجتهم الأزمة بدء الاستجواب المبدئي لأوجلان,, والتحقيقات تستمر ستة أشهر قبل المحاكمة الشرطة التركية تعتقل 350 كردياً,, والاحتجاجات في تصاعد مستمر
|
،* انقرة - اسطنبول - العواصم- الوكالات
ذكرت محطة التلفزيون التركية الخاصة ان تي في امس الخميس ان السلطات الامنية والقضائية التركية بدأت
في استجواب عبد الله اوجلان الذي اعيد بالقوة الى تركيا من كينيا في وقت سابق من هذا الاسبوع, ويستغرق
الاستجواب المبدئي سبعة ايام, اما فترة التحقيقات التي تسبق المحاكمة فقد تستمر ستة اشهر,
وقالت المحطة ان محاكمة اوجلان الذي يواجه عقوبة الاعدام لشنه حرباً انفصالية ضد الحكومة التركية تجرى
في جزيرة ايمرالي ببحر مرمرة، والمعروف ان اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور معتقل في احد
السجون في الجزيرة,
وقالت محطة ان,تي,في التركية ان ممثلين عن اركان الجيش والمخابرات التركية ومحاكمة امن الدولة يقومون
حالياً باستجواب اوجلان,
ويعتقد ان الاستجواب يتركز حول الأماكن التي اقام فيها الزعيم الكردي طوال ما يقارب العقدين في المنفى
والروابط الدولية لمنظمته، ويجرى استجواب اوجلان ايضا حول الهياكل التنظيمية لحزب العمال الكردستاني في
الخارج,
ويقال ان اوجلان قد اخبر الذين قاموا بالقبض عليه اثناء رحلة العودة الى تركيا انه يرغب في ان يساعد
الشعب التركي,
وفي أول ظهورله على شاشات التليفزيون منذ عودته الى تركيا قال اوجلان امس الاول الاربعاء وهو معصوب
العينين انني احب تركيا والشعب التركي وأود ان اخدمهم، واذا تمكنت من ذلك سأكون راضياً ,
وفي اثينا اعلنت الحكومة اليونانية استقالة وزير الخارجية اليوناني تيودوروس بانجالوس امس الخميس وسط
اتهامات باساءة معالجة الازمة المتعلقة بالزعيم الكردي عبد الله اوجلان,
وقال المتحدث الحكومي ديمتريس ريباس ان وزيري الامن العام والداخلية استقالا ايضاً,
وقد امر رئيس الوزراء اليوناني باجراء تحقيق لتحديد المسؤول عن دخول اوجلان اليونان,
وتعقب الاستقالات عاصفة انتقادات في اليونان بسبب ايواء سفارتها في كينيا لاوجلان لمدة 12 يوماً وما
اعقب ذلك من خطفه الى تركيا,
وقد قال مدافعون عن حقوق الانسان امس الخميس ان الشرطة التركية اعتقلت اكثر من 350 من مؤيدي اوجلان,
وقال متحدث باسم رابطة حقوق الانسان احتجز نحو 350 شخصاً في اسطنبول كما احتجز اخرون في المنطقة
الجنوبية الشرقية الكردية لا نعرف عددهم تحديداً ,
وعلى صعيد الاحتجاجات والاعتصامات امام السفارات اليونانية والتركية والكينية والاسرائيلية في عدد من
الدول الاوروبية واصل الاكراد المحتجون على اعتقال اوجلان هجومهم على هذه السفارات المذكورة حيث قاموا
بالقاء الزجاجات الحارقة على المراكز الثقافية التركية في بون واصيب في هذا الهجوم ثلاثة اشخاص واعتقلت
الشرطة الالمانية اربعة اكراد,
وفي فيينا قال شهود عيان ان مؤيدي اوجلان اقتحموا امس الخميس مبنى الامم المتحدة في فيينا,
وذكر الشهود ان النشطاء احتالوا على الحراس بحيث سمح لهم هؤلاء بدخول المبنى واضاف الشهود انه لم يتم
استخدام القوة,
وقامت الشرطة النمساوية باغلاق المبنى وفي طوكيو اعتصم عدد من الاكراد امام مبنى السفارة التركية حيث
اضطرت الاجهزة الامنية اليابانية الى تفريقهم بالقوة,
وفي لندن ما زال المحتجون مضربين عن الطعام امام السفارة اليونانية وذلك لليوم الثاني على التوالي, وفي
ستراسبورج بفرنسا واصل الاكراد احتجاجاتهم وهجماتهم في كل من فرنسا والمانيا,
وقال ناطق بلسان الحزب الشيوعي الفرنسي ان المحتجين الاكراد استمروا في احتلالهم السلمي لمكاتب الحزب
في ستراسبورج,
ويطالب المحتجون بارسال وفد من السياسيين الفرنسيين الى تركيا لجمع المعلومات حول مصير اوجلان,
وفي انقرة بدأت مجموعة من السجناء الموالين لحزب العمال الكردستاني اضراباً عن الطعام لاجل غير محدود
في سجن العاصمة التركية المركزي بانقرة,
في الوقت نفسه استمرت المظاهرات والاشتباكات بين العناصر الموالية لأوجلان وقوات الشرطة في العديد من
المدن التركية فقد شهدت مدينة اسطنبول مظاهرة ثانية امس احرق المتظاهرون خلالها 9 سيارات,, كما وقعت
مظاهرات واشتباكات عنيفة في مدينة (اضنة) بجنوب شرقي تركيا,
وجاءت هذه الحوادث والاشتباكات وسط مخاوف من تزايد عمليات العنف المصاحبة لاعتقال اوجلان وبخاصة بعد
توعد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني امس الاول بالقيام بعمليات انتحارية داخل وخارج تركيا,
|
|
|