ساحل تفترسه الرطوبة!! ,, هواؤه ثقيل!! والحركة خلال أنحائه بطيئة جدا,, وكأنما مشهد!! تلفازي معاد
بالطريقة التي تعرفونها,, ولعل الأمر يبدو سهلا,, إذا ما قارنا بين ما سبق وتلك الروائح المنبعثة من
معظم أمكنته,, فهي أشبه بالخليط التآمري!! المبتكر,, الذي يمزج بين عفن!! البيض ونتانة!! الكائنات
البحرية؟!,, لكنه يحبه!! فماذا يفعل؟ وشخصيا أجد لهذه المحبة ما يبررها لأني أشاركه الهم!! ذاته!؟,,
فقد أعتاد صاحبي وأحيانا معي,,أن يمضي ساعات طوال أمام شطآنه!! ينظر اليها ويكلمها بل ويضحك معها لو
لزم؟!,, وكان يقول لي متى لمح تعجبي لفعله هذا: يا أخي ألا يكفي بأنها لا تمل حديثي ولا تتحفظ عليه,,
ثم أنه حوار لا يضر!! أحدا ولا يسمعه!! أحد؟!,, ويداخلني بعده شعور بالراحة!! لا يوصف؟!,, ودائما ما
يكرر الإجابة العشوائية!! نفسها,, في كل مرة يلحظني فيها اتأمله مستغربا؟!,, ولو لم أكن أعرفه لقبلت
بها منذ مبطي!! ,, ولكني افضل باستمرار عدم الالحاح عليه,, وتركه يستمتع بما يعتقده تنفيسا!! متاحا
لقليل الحيلة؟!,, وربما رافقته قريبا جالسا بجواره كلما جلس؟!,, في زمن يفترش السواد!! أرضا,,
والأكاذيب!! سقفا وسقيا؟!,, عموما ألا تعتقدون معي بأنهم أخطأوا نقلا عندما قالوا بما يماثل: من لم
يرض فليشرب من ماء البحر؟!,, لأني أشك بأن الأخيرة محرفة!! وأصلها: فلينظر للبحر المحيط!! ودورة حياة
الحيتان!! البشرية فيه وليعتبر؟!,
بدر آل سعود
|