Friday 19th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 3 ذو القعدة


جزى الله الشيخ ابن باز خيراً

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرت الجزيرة في عددها رقم 9626 في 1419/10/19ه رد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز مفتي عام
المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والإفتاء على النشرة المكذوبة
على السيدة زينب التي يروّجها الجهّال والدجالون والكذابون والمشعوذون والمغرضون فجزى الله خيرا سماحته
على ما وضّحه وبيّنه بالنسبة لهذه الأكذوبة العظمى والفرية الكبرى في حق الله سبحانه وتعالى عما يقولون
علواً كبيرا وفي حق رسوله صلى الله عليه وسلم حامي حمى الدين الحنيف من الشرك والزيغ والبدع والخرافات
والدجل والشعوذة وفي حق أهل بيته الكرام الذين هم أبعد الناس عن مثل هذه الأقاويل الكاذبة التي ما انزل
الله بها من سلطان والتي تمس جناب التوحيد، نسأل الله العافية,
أولم يعلم مروجو هذا الحلم المكذوب على السيدة زينب انهم بعملهم هذا قد ارتكبوا آثاما كثيرة وعظيمة ومن
أعظمها الشرك بالله، حيث ان جلب النفع ورفع الضر وشفاء المرضى لا يطلب إلا من الله سبحانه وتعالى ولا
يقدر عليه احد غيره وصرف شيء منه لغير الله، شرك ومن فعل واعتقد غير ذلك فقد أشرك, كما انهم كذبوا
والكذب بحد ذاته حرام في دين الله فما بالكم إذا كان الكذب في الأحلام فهو أعظم حرمة كما نصت بذلك
الأحاديث النبوية,
كما أنهم كذبوا على السيدة زينب وهي ميتة لا تستطيع رد ودحض كذبهم ومفترياتهم، والكذب على الأموات حرام
وتتأكد حرمته اذا كان فيه بدع في دين الله وخداع لعباده وصد عن دينه وسبيله القويم, كما انهم ارادوا
الكذب على السذج من عباد الله وتضليلهم وإيقاعهم في حبائل شياطين الجن والإنس الذين يسعون جاهدين لصدهم
عن دين الله وافساده عليهم وادخالهم في حزب الشيطان الذي اقسم ليغوينهم أجمعين إلا عباد الله المخلصين
فهو واعوانه عليهم لعنة الله جادين في اغوائهم وحربهم لبني آدم، فعلى المسلمين ان يقابلوا هذه الحرب
بحرب مثلها اذا كانوا يريدون النجاة من عذاب الله والفوز بجنته ورحمته,
محمد بن عبدالله الفوزان
محافظة الغاط
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved