Friday 19th February, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 3 ذو القعدة


باتجاه المرمى
إبراهيم الدهيش
أول اتجاه

الاعمال الناجحة والنافعة,, تبدأ - دوماً- بشخص واحد,
أمرسون
عطاءات
ابتهاجاً بالذكرى المئوية لتأسيس هذا الكيان وتشجيعاً للشباب الرياضي على الممارسة النظيفة وامتداداً
لعطاءات امير الشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد سعد المجتمع الرياضي بقرار العفو
عن كل المنتسبين لهذا القطاع الشبابي الرياضي وفي هذا القرار تجسيد حي للأخذ بيد الجميع من اجل ممارسة
افضل وفرصة كبيرة لمحاسبة الذات وتقويم الاعوجاج ونبذ كل ما من شأنه تعكير صفو ممارساتنا الشبابية
الرياضية في جو من التنافس الرياضي الشريف بعيداً عن منغصات التأخر الحضاري ومواصلة ركب العطاء
والاستفادة من دروس الماضي لمعاودة الركض في مضمار المسيرة الرياضية الظافرة بروح رياضية عالية, رحم
الله الملك عبدالعزيز فلم يكن ابداً شخصية عادية بل كان رجلاً في دولة ودولة في رجل,
عفواً أخي حمود!،
في واحد من مقالاته المميزة في الشقيقة الرياضية كتب اخي وزميلي العزيز الكابتن حمود السلوة مقالاً
بعنوان مجرد رأي تحدث فيه عن عدم اهمية وجود طبيب او اخصائي نفسي ضمن الكوادر الفنية او الادارية,
وأورد لذلك عدة اسباب, اتفق معه في بعضها وأخالفه الرأي في بعضها الآخر من مبدأ اختلاف الرأي لايفسد
للود قضية ولكني اود ان اشير اولاً الى جانب اراه في غاية الاهمية وهو ما يتعلق بالمسمى - طبيب نفسي
او اخصائي نفسي- لمالهذه التسمية من حساسية مفرطة لدى الغالبية على اعتبار اننا نتعامل مع لاعبين اصحاء
بدنياً وعقلياً وقد اكدت الدراسات التي اجريت ان الغالبية يعتبرون زيارة الطبيب او الاخصائي النفسي
عيباً اجتماعياً وقد اطلعت مؤخراً على دراسة شملت 130شخصاً اعتبر 82% منهم زيارة هذا الطبيب او
الاخصائي عيباً اجتماعياً رغم حاجة 53% منهم لهذا الطبيب بل ان الدراسة شملت ايضاً حملة الشهادات
الجامعية وما فوقها وتبين ان 13% يعتبرون ذلك كذلك! من هنا تتضح اهمية استبدال ذلك المسمى وخاصة في
مجالنا الرياضي بالاخصائي الاجتماعي, اعود لأخي حمود وعسى ان يكون العود احمد فيما يتعلق بأهميته من
عدمها فقد اثبتت الدراسات ومنها ما أجري في البرازيل اهمية وجود المهارة والامكانيات بالاضافة للتهيئة
النفسية والذهنية وليس أدل على ذلك من استعانة مدرب منتخب البرازيل حديثاً لوكسمبورجو بطبيبة نفسية
ومعالجة رونالدو وبعض لاعبي منتخب البرازيل نفسياً بعد اخفاقهم في مونديال فرنسا كذلك استعانة مدرب
فرنسا ايمي جاكيه بالاخصائيين النفسيين ابان نهائيات كأس العالم 98م فاعداد اللاعب وتنظيم حياته
النفسية والذهنية والفنية وتهيئته لايقتصر على مايسبق المباراة فقط فهو منظومة متكاملة مستمرة للاعب
والفريق في التمارين والمباريات بما يضمن عطاء متميزاً وبالتالي نتائج ايجابية,, وأنت تعلم اخي ان هناك
فئة بل نوعية من اللاعبين يحتاجون للعلاج النفسي والتحضير الذهني اكثر مما يحتاجون للعلاج الفني!!،
ولذا فقد فقدنا كثيرا من المواهب بسبب عدم ادراكنا لأهمية مثل هذه المعالجات ومازال البعض تداعبه رواسب
الماضي!! وتقوى بل تتأكد اهمية هذا التواجد لذلك الاخصائي عندما يكون رأس الجهاز الفني من المدربين
الاجانب لعدة اعتبارات منها اختلاف العادات والتقاليد والثقافات والمعتقد وهذا الاخير اهمها! لانصراف
بعضهم واهتمامه بالجوانب الفنية فقط- ان كان يملك ذلك- وافتقاد البعض الآخر للاسلوب الإنساني في
التعامل وتمكن فيروس الغرور والتعالي عند البعض الآخر وهذا لايمنع ابداً من ان نقول ان هناك من هؤلاء
المدربين الاجانب من لايغفل اهمية توفير المناخ المناسب للاعب نفسياً وذهنياً واجتماعياً وحتى تربوياً
مراعياً في ذلك الفئة السنية,
واذكر في هذه المناسبة مدرباً اجنبياً غير مسلم كان يوقظ اللاعبين لصلاة الفجر ومدرباً آخر كان يعمل
جهده لحل كل المشكلات التي تعترض اللاعبين بما فيها النواحي المادية,
ولن اذيع سراً عندما اقول بأني اعرف بعضاً مما كان يقوم به الكابتن القدير والمدرب الوطني محمد الخراشي
ابو عبدالرحمن وأنتم معه بالاضافة لمهامكم الفنية من معالجات نفسية واجتماعية يدفعكم في ذلك احساسكم
الوطني وصدق المشاعر وتوحد الهدف- هذه ليست اشادة فأنتم لاتنتظرون ذلك بقدر ماهي مثال على اهمية
التهيئة النفسية والذهنية والاجتماعية - وهذه واحدة من الايجابيات المحسوبة لمدربينا الوطنيين والتي
يجب ايضاً ان لاتقلل من قدراتنا الوطنية فنياً!! وتدل دلالة واضحة على مايتمتع به المدرب الوطني من سعة
اطلاع وتأهيل جعلاه يدرك اهمية علم النفس الرياضي في التدريب الرياضي,
بدون زعل!!،
،*تساؤل:
هل بقاء الدعيع اسد آسيا وحارس القرن بالطائي او استمرار العناد في بيع عقد عبيد الدوسري من الوحدة
سيحقق للطائي او الوحدة بطولة الممتاز او المنافسة عليها؟! ان كان كذلك فأنا اشد المؤيدين لبقائهما بل
والتمسك بهما مهما كلف ذلك, لكني لن استبق الاحداث ولكنها تشير هكذا -كسيناريو معاد- في تصوري ان كلا
الفريقين لن يتمكنا من تحقيق ذلك وبالمقابل فسيظلان في مأمن من خطر الهبوط وهذا ما اتمناه لفارس الشمال
وفارس مكة ولديهما الامكانية في اخذ موقعيهما بين اندية الوسط- وخير الامور الوسط- حتى في ظل عدم تواجد
الدعيع وعبيد- هكذا أتصور- وعلى هذا الاساس فمن حقي ان اتساءل:
لماذا تقف كلتا الادارتين في طريق هذين اللاعبين فبيع عقديهما يبدو اكثر فائدة مادياً وسيحقق:
،-تطويراً لامكانياتهما الفنية,
،-افادتهما مادياً,
،-افادة نادييهما وحل مشاكلهما المادية,
خاصة ونحن نعيش عصر الاحتراف بعد ان غربت شمس الولاء والانتماء أو هكذا يفترض وسيحفظ التاريخ للوحدة
وللطائي انهما انجبا لاعبين بهذا المستوى وبهذه الامكانيات الدولية!!, مارأيكم؟!,
تمرير طولي
،* في كوالالمبور الماليزية يكرم النجم الفذ ماجد عبدالله تكريماً يسجل باسم الكرة السعودية -تكريماً
مايليق الا بأصحابه-هذا التكريم دليل على مايحظى به القطاع الشبابي هنا من رعاية واهتمام جعل منا روادا
لهذه القارة وتأكيد على مايتمتع به هذا اللاعب من تقدير واحترام لما قدمه عبر عشرين عاماً حافلة
بالعطاء لناديه ومنتخب بلاده, تستاهل ابو عبدالله,
،* دوري الدرجة الاولى انتهى الدور الاول منه 29 شعبان ولعبت بعض فرق هذه الدرجة ثلاث مباريات من الدور
الثاني قبل 20رمضان بداية فترة التسجيل الثانية للاعبين المحترفين, يعني انه بقي 6 مباريات فقط فهل من
المعقول ان تصرف هذه الفرق اموالاً طائلة لجلب لاعبين لفترة (6) مباريات فقط!!!,
،* يظل التحكيم قضية جدلية وتظل أخطاء الحكام مثار تساؤلات وتندر وتختلف الاخطاء ويتجاوز المتابعون
الاخطاء التقديرية والاجتهادية ولكنهم يقفون امام الاخفاق في تطبيق احدى مواد القانون الصريحة او
الرسوب في ابجدية قانونية وسيظل التحكيم دائماً وأبداً تحت المجهر الاعلامي والاداري والجماهيري ولكنه
سيكون افضل حالاً عندما يكون تحت مجهر اللجنة, أليس كذلك!!,
اتجاهات
السلال لاعب الرائد, يمتلك مقومات اللاعب الهداف, صاحب مجهود سخي, اين هو من منتخب الشباب!!,
،- مربع برمودا وليس مثلثا ذلكم هو سامي الجابر وبشار عبدالله ويوسف الثنيان والغشيان,
،-التمرير الصحيح في الوقت المناسب هذا ما ينقص بعض لاعبي الوسط في معظم فرقنا المحلية,
،-لاعب الاعداد والتجهيز يجب ان يتصف بصفات السرعة -سرعة الجري بالكرة- ورد الفعل واجادة قراءة المساحة,
،-الاحتفاظ بالكرة ليس انانية دائماً وانما هو جزء من تكتيك معين يستوجب ذلك,
،-هل نودع نجومية الحديثي! تساؤل؟,
،-تكثر الاخطاء الهلالية عندما يعمد لاعبوه الى التمرير العرضي!! راقبوا ذلك!!,
آخر اتجاه
الضمير هو احسن كتاب,,ويجب الرجوع اليه باستمرار,
بليز
وسلامتكم,
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved