خواطر رياضية عبدالله جار الله المالكي صحافة,, وسخافة
|
بادي ذي بدء نقول ان صحافتنا الرياضية شارفت على نصف قرن من عمرها المديد حيث كانت البداية الرسمية
عام 1375ه بجريدة البلاد وذلك على يد الاستاذ حسن عبد الحي قزاز الذي يعد اول محرر رياضي سعودي,
هذا وقد مرت الصحافة الرياضية السعودية بمراحل تطويرية من الإعداد والنشر، واساليب مختلفة في الطرح
الموضوعي والنقد الهادف وذلك بواسطة اقلام الرواد الذين يمثلون الجيل الاول من المحررين والكتاب
الرياضيين,, ونذكر منهم على سبيل المثال: محمد بن شاهين وعبد الله المنيعي وخالد المالك وزاهد قدسي
وتركي عبد الله السديري وهاشم عبده هاشم وعبد العزيز الغامدي ومحمد رمضان وعلي الرابغي وامين
ساعاتي وعثمان العمير,
ثم جاء الجيل الثاني من المحررين والمشرفين الذين ساهموا في تحديث صحافتنا الرياضية وتقدمها الى افضل
المستويات وفي مقدمتهم: عبد الله الضويحي ومحمد العوام وفوزي خياط وعبد العزيز شرقي وتركي الناصر
السديري وعلي السمحان وسعود المصيبيح وعابد الحربي وعادل عصام الدين وعبد الله العتيبي ومحمد
الكثيري وخالد الدلاك ومبارك الدوسري وخالد دراج ,,
وقد تواصلت هذه الاسماء وانجازاتها بظهور الجيل الثالث ونذكر منهم: محمد العبدي واحمد المصيبيح وعبد
الكريم الفالح وصالح الحمادي ومحمد البكر وعبد العزيز الهدلق وشائع المسعر وعبد الله الشيني وعدنان
جستنية وجمال عارف وعلي الشريف وسعد العصيمي وسعود العتيبي وخلف ملفي ومنصور البدر وصالح
العمودي واحمد الشمراني وسعد المطرفي وعبد الكريم الجاسر وجبر العتيبي ومحمد البكيري وعثمان
مالي وخالد قاضي وعبدالرحمن الزيد ,
إننا عندما ننظر ونتأمل هذه الاسماء من الجيل الثالث الذين يسيرون صحافتنا الرياضية حاليا فإننا
نتوسم فيهم مايبعث على الأمل بأن صحافتنا الرياضية تسير على خطى النجاحات التي رسمها جيل الرواد
الأوائل ولكن,, وحتى نضع الامور في نصابها ونقيس الاشياء بموازينها فاننا سنكشف بعض الحقائق على
ارض الواقع ونقول: ان الكم قد طغى على الكيف في بعض الصفحات الرياضية وذلك نتيجة كثرة المحررين
والكتاب المبتدئين وكذلك القراء من المشجعين حيث اصبح المجال مفتوحا لكل من هب ودب,, وبصورة اوضح
نقول: اذا كان هناك بعض الاشخاص غير الواعين يشخبطون ويكتبون كلمات نابية وعبارات سوقية على الجدران
والحيطان في الشوارع فان صحافتنا الرياضية لاتخلو من وجود بعض الاقلام التي تشخبط وتخربش ، والواجب
يدعو الى كبح جماحها وتحجيمها؟!،
ايها السادة,, تابعوا مايكتبه المشخبطون في بعض الملاحق والنشرات الاسبوعية ثم احكموا بين الصحافة
والسخافة!!،
فصل المقام في ظلم الحكام
قد لا ابالغ إذا قلت ان حكام مباريات كرة القدم هم أكثر الناس تعرضاً للنقد والتجريح على صفحات
الجرائد، ناهيك عن الشتم والضرب من قبل اللاعبين والمشجعين,, والادلة والشواهد موجودة في كل زمان
ومكان!،
نقول هذا عطفا على التصريحات والانتقادات التي يتحفنا بها بعض رؤساء الاندية بعد كل مباراة حيث
لاتخلو تلك التصريحات من توجيه الاتهامات للحكام وذلك لتبرير الهزائم التي تتعرض لها فرقهم ،وهي في
مجمل القول مجرد ادعاءات باطلة واعذار واهية الغرض منها ذر الرماد في العيون؟!،
لقد اعتدنا في المواسم الماضية انتقاد الحكام واتهامهم من قبل بعض المسئولين في الاندية وذلك في
حالة الخسارة فقط, اما في هذا الموسم فقد خرجوا علينا بموضة جديدة من التصريحات والانتقادات وهي
اتهام الحكام حتى في حالة الفوز وذلك كقول احدهم مثلا: ان فريقه كان من المفترض ان يفوز بعشرة
اهداف لولا سوء التحكيم الذي لم يحتسب خمس ضربات جزاء وهمية وثلاثة اهداف غير شرعية!!،
تصوروا حتى في حالة الفوز يتعرض الحكام للاتهامات الظالمة من خلال التصريحات المثيرة والحملات
الصحفية المركزة التي يشنها البعض بهدف التأثير على قرارات الحكام في بعض المباريات؟!،
على اية حالة يبقى فصل القول من المقام في ظلم الحكام وهو ان الرئاسة العامة لرعاية الشباب سبق ان
اصدرت العديد من القرارات والتعليمات الخاصة بحماية الحكام في المباريات وعدم التعرض لهم من خلال
التصريحات والكتابات الصحفية,
وعليه فإننا نطالب الجميع بتجديد الثقة في حكامنا وحمايتهم من الهجوم الذي يشنه البعض على طريقة
خذوهم بالصوت!،
أغنياء ولكنهم فقراء
في الشهر الماضي نشرت الصحف خبراً رياضيا يتضمن اسماء عشرة اندية لكرة القدم تم ترتيبها كأغنى اندية
العالم من حيث الثراء المادي,, وقد احتل نادي مانشستر يونايتد الانجليزي المركزالاول برصيد 152
مليون دولار,
وكتعليق مقتضب على ذلك الخبر الذي يبدو انه لفت انتباه البعض بما تضمنه من ارقام خيالية لملايين
الدولارات نقول: ان الرصيد الذي يملكه نادي مانشستر يونايتد لايساوي ربع مايملكه احد فرق كرة
السلة المحترفة في الولايات المتحدة الامريكية,
وبصورة اوضح نقول ان اشهر نجوم العالم في كرة القدم قد يعتقد البعض انهم اغنياء ولكنهم في الحقيقة
فقراء إذا ماقارنا قيمة عقودهم ورواتبهم مع لاعبي كرة السلة المحترفين في امريكا، وكذلك ابطال العاب
القوى والملاكمة والتنس الارضي وغيرها من الالعاب التي تدر على فرقها ونجومها مئات الملايين من
الدولارات في مختلف البطولات, اما نجوم لعبة كرة القدم فهم لايملكون سوى الشهرة المؤقتة التي سرعان
ماتزول ويبقى الفقر حليفهم بعد الاعتزال,, والذي غالبا مايكون بسبب الاصابات والكسور!!،
خاطرة الخواطر:
مع احترامي للطائي والوحدة اقول: ان المكان اللائق بحارس القرن محمد الدعيع يجب ان يكون في الهلال او
النصر، اما المكان المناسب لهداف العرب عبيد الدوسري فمن المفترض ان يكون في الاتحاد او الاهلي,,
وسامحونا,
،* وقفة:
لقد تأثرت وحزنت لحال العملاق محمد الدعيع عندما شهدته يتسحب ست مرات امام الاهلي، واربع مرات امام
الهلال,
وآه ياحارس القرن!،
|
|
|