أما بعد المناسبة,, ومشعل,, ونجران
|
ما ان تهبط قدماك في مطار منطقة نجران هذه الايام وتبدأ عيونك تناظر من بداية طريق الملك
عبدالعزيز وهو أولى الخطوات باتجاه المدينة الا وتجد الكثير والكثير مما تشاهده عيونك وسوف
يتبادر إلى ذهنك سؤال سريع خصوصا إذا كنت ممن تعودوا على زيارة المنطقة من وقت لآخر ستسأل
نفسك ما هذا الفرح الذي يعم المنطقة ويعم اهلها؟ عندها سوف تجد الاجابة في اول مداخل المنطقة
من جهة المطار حيث المنطقة تسعد كغيرها من مناطق المملكة باحتفالات مرور (100 عام على تأسيس
المملكة الغالية) على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز فجميع ابناء المنطقة جندوا
أنفسهم للقيام بواجب هذه المناسبة وجهودهم هذه المرة اتت لهدف واحد ومن قلب واحد مفعم بالحب
والولاء لهذا البلد, حيث تجد جميع اللجان في حركة دائبة وفي مختلف قطاعات الادارات الحكومية
والقطاع الخاص وان التلاحم غير المحدود والمتابعة المستمرة من سيدي صاحب السمو الملكي الامير
مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة نجران جعلت منها أثرا كبيرا في نفوس اخوانه وابنائه
المواطنين حيث يتابع سموه كل صغيرة وكبيرة من شأنها رفع مستوى نهضة المنطقة وتذليل كافة
الصعاب ولاظهار المناسبة بما تحمله من معنى في قلوب ابناء هذا الوطن والذين عبروا عن ولائهم
وتقديم التهاني القلبية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين ورئيس الحرس الوطني سيدي
صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء سيدي صاحب
السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعا لهذا الوطن, وان يعيد هذه المناسبة
والمملكة في تطور مستمر واستقرار وتنعم بالامان الذي منّه الله عليها وعلى شعبها,
وفاء وعرفان لهذا الرجل
تحية وعرفان لصاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز حفظه الله والذي مهما كتبت
فسيظل القلم عاجزا عن وصفه,, لقد سررت في الايام الماضية بمقابلته في اكثر من محفل بالمنطقة
ولقد كان سموه كريما عطوفا مع اخوانه حيث يأبى الا ان يكون مشاركا اخوانه وابناءه من ابناء
المنطقة افراحهم واحزانهم لقد شاهدت عن قرب موقفا من مواقف هذا الامير وما يحمله من صفات
جليلة جعلت منه الرجل الاكثر حبا من ابناء المنطقة بعد ان غمرهم بحبه وعطفه ووقوفه بجانبهم
في السراء والضراء, وكم حمدت الله على ان انعم علينا بهذه القيادة الحكيمة, وبالامس القريب
وعند مغادرة سموه احد الاحتفالات التي تشهدها المنطقة هذه الايام وعندما همّ الموكب بالمسير
بسموه ومرافقيه اوقف حفظه الله الموكب ونزل سموه واتجه نحو معاق كان يلوح بيديه بالسلام على
سموه وسلم عليه وتقبل تهاني المعاق في موقف يجسد روح هذه القيادة الحكيمة فهنيئا لنا بمشعل
الخير ودمتم,,
علي الاحمد الظيريان
|
|
|