مواسم الحب أشعر وأشعر وأشعر ,,,!!،
|
تقول لي لاتبحثي لا تطيلي المكوث,, فأشجار القطن,, تندف التعب,, وتنشر السواد ورايات
العزاء,, تقول لي,, الوقت من ذهب,,
بالأمس كنت فارسا عنيدا واليوم نسيت كتاب ملحمتنا,, ومات الاصرار,, بحدائق صبرنا,,
تقول لي,, إنني العطاء,, وصبر النقاء وجمال النوايا,, وأروع الهبات,, وانني سواحل عريضة,,
تتلقف سفن حبك,,
آه تذكرت,, تقول لي اني أحبك أكثر,,
وأنت للتباعد,,
تحب أكثر وأكثر,, وأكثر,, وأكثر,,
وتقول لي البدوي الأصيل ليس أنا والفارس الذي اعطاك الوعد ليس أنا,, وانا اغدو لست أنا,,
تقول لي تباشري بانتهاء الأسطورة وموت السندريلا,, الملك ملَّ انتظار الأميرة,, واطل على
اعشاب الحب,,وأراها رسم ابيض,, ينتظر اقبالة المطر وبروحك يبست السنبلات وحلمك تقوس من
الانتظار,,
وتقول لي انك لم تعد تتذكر انك قائل شيء لي ولم تستطع ان تسترجع وتر صوت الصدق لعهود انت
قاطعها لي,,
وانت لم تقل,, وهم أو كذب,, أو لعلها اميرتك عاد وجع الروح لها,, وباتت تختلق الحوارات أمام
وعي قاسي بواقع بمرارة واقع جامد,, حينها اشعر اني ابتلع كماً هائلا من مسامير الأسى وزجاج
مكسور ينتثر بقلبي!! واشعر اني اتحاور مع احجار ترسبت بروحي واني تحت جلدي,, مئات الأسئلة,,
وحكايات متمردة,, تلتف على مشاعر الحب وتخنقها,,
وان صورتي,, ممزقة قطع صغيرة ومطلوب,, مني ان اجمع شتاتها وارسم عليها ابتسامة مشرقة واحمل
على كتفي عهد ووعد بالصمت ضد الغام الحزن,
وأنا الأعظم حزنا
والأكثر تعبا,,
وان صوتي ينطلق صوتي صارخا,,مغنيا ويراه غيري عبث,, وزاعج,, ومشروخ,, وعيوني جمرة مشتعلة
بالتعب والأرق افتقد كل شيء ولا أملك أي شيء وان التورط بأوجاع الحياة يزيدني رغبة وتمسكا
بها لأمارس الوجه الآخر الذي افتقده,, واني أسطو على بذور تمسكي ونضالي الأبيض مع الفرح
المفقود ازرعه في مساحات خضراء طلعها دانٍ دائم وثمرها ناضج واني نخلة تشتاق ينبوع ماء من
اللمسة الحانية والمؤازرة من كل احبابي,
حين استحال حبه الى لغم بعد ان كان نغما وحضورا مفخخا بأصابع الديناميت التي تنسف أوقاتي
الهادئة واني بحاجة ماسة شديدة لشجرة ورد تنام بالقرب من جفافي وجدبي تسقي احلامي المعطلة من
النمو روائح الطمأنينة,
وبالرغم من انفجار وجعه بروحي إلا انني اقوى واجمل بالأمل النائم دوما بعيون قلبي المحب
للحياة ومنه افتح نافذتي كل صبح واشرع لحياتي لون الفجر,, احلم بالشموس والنهارات العذبة,,
وينبت على أيامي ايمان مطلق بجمال ما هو آتٍ وتتلاطم تحت ارجلي أمواج بحار من الأحلام وأقاوم
رداءة الأحوال المناخية واغرس محارة حلمي في عمق البحر وانتظر لؤلؤها ذات مساء ينثر لي الصدف
لمعان وبهاء الحلم لأنه سيعرف انني سيدة الحوريات وانني كل النساء التي احبهن والتي قد يحبهن
وسيدرك ذات اكتشاف كم كانت صورتي ناقصة بعيونه وامام احساسي البائس ومرارة مصارحته أمام هجمة
الأحباط والترقب والانتظار والخوف والقلق مهما تشكل الى شعور موجوع سأضل اشعر واشعر وأشعر
بمرارة الواقع الذي يحدث وابتسم وأعيش ضيق الوقت ونافذ الصبر واتماسك سأظل اشعر,
واشعر
وأشعر!!!!،
عبير عبدالرحمن البكر
|
|
|