يهددني القعقاع غير الله كنهه
فقلت له بكر إذا رمتني تُرسى
لعمري إذا أوعدتني ما ذعرتني
فدونك فاغضب ان غضبت على الشمس
كأنا وإياكم إذا الحرب بيننا
أسود عليها الزعفران مع الورس
هناك السعود السانحات جرت لنا
وتجري لكم طير البوارح بالنحس
وما أنت يا قعقاع إلاكمن مضى
كأنك يوما قد نقلت الى الرمس
أظن بغال البرد تسري اليكم
به غطفا نيا والا فمن عبس
وإلا فبالبسال يالك ان سرت
به غير مغموز القناة ولا نكس
فعمالنا أوفي وخير بقية
وعما لكم أهل الخيانة واللبس