أول قرية إسلامية عالمية تعكس لثقافات دول العالم الإسلامي تقام في إندونيسيا
|
،* جاكرتا - أ,ش,أ
على مساحة 200 هكتار تقام بمدينة جوكجاكرتا العاصمة التاريخية القديمة اول قرية اسلامية
عالمية بدعم من منظمة المؤتمر الاسلامي,, وستكون القرية الاسلامية على شكل منتزه مصغر يضم
اجنحة تعكس الملامح والسمات المميزة التي تنفرد بها كل من الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر
الاسلامي الى جانب ابراز العناصر المشتركة التي تجمع بينها,
وقال محزم حكيم مبعوث الرئيس الاندونيسي للشرق الاوسط وشمال افريقيا واحد المشرفين على
المشروع في تصريح خاص لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط في جاكرتا امس ان انشاء الاجنحة
والمرافق والبنية التحتية للقرية سيتم بمساهمة من كل دولة من دول المنظمة,
واعرب محزم عن امله في ان تصبح القرية كذلك منتدى للثقافة والفنون ومعرضا تجاريا دائما
ومركزا لتحسين وتنمية الموارد الاسلامية,
وتقام القرية على الارجح في منطقة وونوكرومو في جوكجاكرتا العاصمة التاريخية لاحدى الممالك
القديمة في جاوة الوسطى وقد اختير هذا الموقع لاعتبارات تاريخية حيث ان من الثابت تاريخيا ان
الاسلام بدأ في الانتشار في جاوة انطلاقا من وونوكرومو,
واوضح محزم ايضا انه على الرغم من ان فكرة القرية الاسلامية العالمية نبعت من منظمة المؤتمر
الاسلامي فانه يمكن للدول التي يمثل المسلمون فيها نسبة تتراوح ما بين 1% و 10% من السكان ان
تنضم الى المشروع ومن هذه الدول الصين والمانيا والهند واليابان الى جانب مسلمي شمال افريقيا
وامريكا الشمالية,
وكان السلطان هامينكو بروونو العاشر سلطان جوكجاكرتا ومحافظها في نفس الوقت قد اعلن ان 27
دولة قد ارسلت موافقتها على دعم مشروع انشاء القرية الاسلامية من بينها بروناي وماليزيا
والولايات المتحدى الى جانب الدول الشرق أوسطية,
وتقام القرية التي سيبدأ العمل فيها قريبا على مساحة 200 هكتار من الارض التي قدمها السلطات
سليل اسرة السلاطين التي تحكم جوكجاكرتا منذ مئات السنين هدية للمشروع,
وتقع المنطقة المختارة لبناء القرية على بعد حوالي عشرة كيلو مترات جنوب جوكجاكرتا العاصمة
التارخيية لمملكة ماتارام الاسلامية التي تأسست في اوائل القرن السادس عشر ,, وفي عام 1755م
انقسمت المملكة الى جوكجاكرتا وسلطنة سوراكرتا وتعرف الآن بصولو ,
وتنهال المساهمات من اجل الاسراع ببناء القرية الاسلامية العالمية الذي سيعمل على تحسين صورة
الاسلام في المجتمع الدولي ويزيل التشوهات التي ألحقها البعض بهذه الصورة كما ان المشروع
سيقدم صورة نقية للاسلام الذي يدعو الى ارساء السلام والوئام بين المؤمنين بالاديان في جميع
انحاء العالم,
والى جانب الدول الاسلامية التي ستساعد في انشاء المشروع وافق على المساهمة ايضا عدد من
الدول بات الاقليات المسلمة من السكان,
ومن المقرر انشاء مؤسسة تعنى بادارة المشروع يشارك في عضويتها مبعوثو الدول الاسلامية,,
ويبدأ العمل في تنفيذ مشروع القرية الاسلامية مع بداية العام الهجري الجديد في ابريل القادم,
|
|
|