تستمر حتى 17من ذي الحجة القادم استعراضات (الدلافين) في عروس البحر الأحمر
|
،*جدة- احمد سعيد العمري
ابت مدينة جدة عروس البحر الاحمر إلا ان تشارك اهاليها بكل جديد فاستضافت عروس البحر الاحمر
تلك الدلافين من اندونيسيا لعرضها على الجمهور بدءا من ايام عيد الفطر المبارك وحتى يوم 17
ذي الحجة القادم وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة
وبالتعاون مع امانة مدينة جدة ووزارة الزراعة والمياه والهيئة الوطنية لحماية البيئة والحياة
الفطرية والجمارك وحرس الحدود والتي نظمتها الغرفة التجارية واستضافتها شركة الحارثي للمعارض,
،(الجزيرة) استطلعت مشاعر فرحة الجمهور بهذا العرض للدلافين والذي يقام لاول مرة في المملكة
العربية السعودية وبعروس البحر الاحمر خصيصاً,
فالتقت بالمسؤولين عن هذا العرض كما التقت بالاطفال والآباء الذين عبروا عن مشاعرهم وفرحتهم
بما شاهدوه ولاول مرة في حياتهم, هذا الحدث المهم جعلنا نلتقي بهم ولنستمتع بهذه المشاهد
الرائعة فماذا قال الجمهور؟
دلافين من إندونيسيا
بداية حدثنا الاستاذ/ خالد عبدالله الضمري, المسؤول عن معرض استعراض الدلافين فقال: اقيمت
فكرة هذا الاستعراض للدلافين بعد موافقة الهيئات والمؤسسات المسؤولة عن التصاريح اللازمة
والحمد لله اننا وجدنا التعاون من الجميع,
وقال ان هذه الدلافين اتينا بها من اندونيسيا مع مدربين اندونيسيين خصيصاً لها وقد كان اقبال
الجماهير بزحام شديد جداً ولم نجد اي مشاكل او صعوبات ولكن ضغط الجمهور الشديد كان اكبر
مشكلة تواجهنا,,
وقد تم اختيار الموقع بشارع خالد بن الوليد بهذه الحديقة عن طريق امانة مدينة جدة بعد
موافقة صاحب السمو الملكي محافظ محافظة جدة الامير مشعل بن ماجد والجهات الرسمية المتعاونة
معنا وهي الامارة محافظة جدة ووزارة الزراعة والمياه والهيئة الوطنية لحماية البيئة والحياة
الفطرية والجمارك بجدة وحرس الحدود
وبالطبع تم التنظيم بوجود الدلافين والمدربين (يامن وهرمن ) مدربي الاسود البحرية والدلافين
في بركة سباحة متوسطة الحجم ونقوم تغيير هذه المياه من المسبح يومياً من ماء البحر لانه لابد
ان تكون المياه التي توجد فيها هذه الدلافين من ماء البحر,
وقال ان العروض تكون علىفترتين صباحية ومسائية فالصباحية من الساعة العاشرة صباحاً والى
الساعة الواحدة ظهراً وفي المساء من الساعة الخامسة عصراً والى الساعة الحادية عشرة مساء
ويكون مدة العرض لكل فترة خمسون دقيقة عرضان في فترة الصباح وستة عروض في فترة المساء، يكون
الدخول من الساعة الخامسة مساء وتباع التذاكر بعدد المقاعد الموجودة لدينا ثم يتوقف البيع
الى بداية العرض الثاني ثم يبدأ الموظف المسؤول عن بيع التذاكر ببيع التذاكر بعدد المقاعد,
واشار الى ان قيمة التذكرة رمزية وقليلة جداً بالنسبة لأي دولة في العالم لديها دلافين
فللصغار 25 ريالا و30 ريالا للكبار,
وتتسع صالة العرض ل650 شخصا ومن اجل تلافي اي مشاكل بالنسبة لهذه الكراسي والاماكن فاننا
نبيع 550تذكرة ونترك 100تذكرة ليتبقى لدينا 100كرسي فارغ لنتلافى التزاحم الشديد اثناء دخول
وجلوس وخروج الناس والجمهور من الصالة,
إقبال كبير
واشار الى ان اقبال الجماهير ممتاز على مشاهدة هذه العروض في هذه الصاله مع صغر حجمها ولكنها
كتجربة اولى فهي ناجحة وممتازة ولم نواجه اي مشاكل مع الجمهور ونتمنى ان نطور هذا العرض
والفكرة التي لدينا الآن موضحا ان هناك احتمالا ان نتنقل بهذه الدلافين واستعراض هذه العروض
في مدن عدة من مدن المملكة العربية السعودية وسيستمر هذا العرض الى /17ذي الحجة/ 1419ه
بتواصل منذ بدانا من اول ايام عيد الفطر المبارك لهذا العام,
اما برنامجنا بالنسبة للمدارس فسيكون كالتالي سيكون وقت الصباح في استقبال المدارس ونخصص
ايام معينة للطلاب وايام اخرى للطالبات
اما الجمعيات الخيرية فكلها مجاناً وسيكون للمدارس مع وجبة خفيفة,
وبالنسبة للدوائر الحكومية الاخرى والهيئات والمؤسسات والشركات من اراد الاشتراك ومشاهدة هذه
العروض فنحن نرحب بالجميع وليس لدينا اي مانع بحيث يكون ذلك بالتنسيق من قبلنا,
ولايفوتني ان اذكر كم ان هذا العرض يدعم من الغرفة التجارية وبإشراف مباشر من نائب المدير
العام بشركة الحارثي للمعارض الاستاذ محيي الدين سعديه,
وقال ان الاستاذ موفق الحارثي هو الذي تبنى هذه الفكرة بإنشاء صالة استعراضية للدلافين
بمدينة جدة,
وختاماً اتمنى ان يكون هناك مكان اكبر من هذا الموقع الحالي ونخطط بان يكون الموقع على
كورنيش جدة بمدرجات ضخمة إن شاء الله وزيادة في عدد الجماهير اكبر,
وفي لقاء لنا اخر مع مسؤول آخر وهو الاستاذ محمد عطية السليماني- مسؤول الحراسات الامنية
أبدى سروره بهذا العرض والاقبال الجماهيري المتزايد عليه ,
استقدمنا الدلافين مخدرة
واوضح ان الصعوبة التي وجدناها تكمن في عملية استقدام هذه الدلافين من اندونيسيا والتنقلات
من دولة الى دولة وقد كانت هذه الدلافين مخدرة بسبب ضغوط الجو حتى اتينا بها الى مدينة جدة
فلهذا وجدنا بعض الصعوبات في عملية التنقلات بها,
والمعلومات التي لدينا تفيد بان هذا العرض سيستمر لمدة 3اشهر ابتداء من شهر شوال والى شهر ذي
الحجة وسوف يكون هناك برنامج سنوي,
وحقيقة فإن اقبال الناس في ازدياد مستمر منذ اول يوم من ايام العيد هذا الامر استدعانا الى
اضافة كراسي في صالة العرض اما الدور الذي نقوم به في هذه الصالة فهو تأمين الحراسات الامنية
ولايسعني الا ان اشكر جريدة الجزيرة على لقائها معنا وتواجدها في صالة عرض الدلافين وفرصة
طيبة وكل عام وانتم بخير,
اما المدربان يامن مدرب الاسود البحرية والمدرب هرمن مدرب الدلافين فيقولان اتينا من
اندونيسيا خصيصاً من اجل القيام بتدريب الفقمة والدلافين للعمل على ايجاد استعراضات ممتعة
للجمهور لهذه الدلافين والاسود البحرية والفقمة ونجد اننا في متعة تامة في التعامل معها
وتدريبها من اجل امتاع الناس فهي ايضا سعيدة جداً بعمل مثل هذه العروض من اجل اظهار الفرحة
والسرور على وجوه الناس,
الموسيقى مهمة للدلافين
وتحدث الينا احد العاملين في صالة العرض وهو المنظم لهذه الدلافين وعمليات استعراضها
والتقديم وعملية تنظيم الموسيقى فقال نحن نضع هذه الموسيقى من اجل الجمهور وهي اساسية
للدلافين من اجل ان ترقص وتكون حركتهم حركة حماسية اكثر ولتحميس الجمهور ايضاً كما اقوم
بتصوير من اراد من الاطفال والجمهور ان يتلقط صور تذكارية مع هذه الدلافين,
وبعد هذا اللقاء مع العاملين بصالة العروض الاستعراضية للدلافين والفقمة شاهدنا تلك
الاستعراضات الرائعة والجميلة من الفقمة وهي تحمل الكرة والمظلة وتصفق للجمهور وتقوم بإجراء
العمليات الحسابية من طرح وجمع باستعراض شيق ثم كان العرض بعد ذلك للدلافين حيث وجد في
المسبح عدد اثنين من الدلافين تقفز من اسفل الى اعلى تقوم بجلب تلك الالعاب من الحلق
الدائرية معلقة اياها في رأسها ودخولها في استعراض اخر في حلقة مشتعلة بها النار ثم اخذت
الدلافين مركباً ووضعت عليه طفلة من الجمهور واخذت تسبح بها امام الجمهور في دهشة من الجميع,
وبعد نهاية العرض كان لابد لنا من استطلاع مشاعر الجمهور وماهي ردود الفعل لديهم من
السلبيات والايجابيات بما شاهدوه من عرض يقام لاول مرة في المملكة العربية السعودية فتحدث
الينا في البداية محمد عبدالله الصنهاج طالب بجامعة الملك عبدالعزيز كلية علوم الارض فقال
فكرة انشاء مثل هذه الحديقة فكرة جيدة ومن المؤيدين لها وقد استمتعنا حقيقة بما رأيناه ونحن
في امس الحاجة الى مثل هذه الحدائق التي تدل على حكمة الخالق عز وجل في مخلوقاته,
أسعار الدخول مرتفعة
وقال / فهد بن عتيق الله المطيري- من مستشفى الملك سعود بميناء جدة الاسلامي حقيقة ارى ان
هذا العرض كتجربة اولى ناجحة ومشجعة وشيء جديد بالنسبة للاطفال والعوائل فهو متعة للجميع
ولكن اريد ان اقول ان سعر التذاكر مرتفع حيث انها 30 ريالا للفرد الكبير و 25 ريالا للصغار
واقترح ان يكون سعر التذكرة 15 ريالا للكبار و10 ريالات للصغار,
كما ان المسبح صغير واتمنى ان يكون بمساحة اكبر ليكون افضل والعروض اجمل,
الأطفال الأكثر فرحاً
اما الاخ/ محمد يحيى الهويش من الخطوط السعودية فقال ان سبب قدومنا الى هذا العرض انا وابني
احمد وبنتي ريم كان من اجل ان يستمتع اولادي بهذا العرض المشوق للاطفال الذي يتم لاول مرة
بالمملكة واننا نرحب بهذه الفكرة وقد لمست فرحة الاطفال وسرورهم وخصوصاً الاطفال ولمشاهدتهم
لهذه الدلافين وكل ما اتمناه هو ان تتوسع هذه الفكرة وان تكون في مدن اخرى غير جدة بمختلف
مناطق المملكة لجذب اكبر عدد من المشاهدين والزوار لقضاء وقت الفراغ والتجديد للمشاهد برؤية
اشياء جديدة وممتعة وهي فرصة في الحقيقة للاطفال بأن يشاهدوا مثل هذه العروض الجميلة,
والتقينا بالطفل نواف محمد الغامدي الذي كانت ترتسم مشاعر الفرح على وجهه فقال فرحتي لاتوصف
وانا ارى مثل هذه الدلافين ولاول مرة في حياتي وقد تشوقت لرؤيتها خصوصاً بعد سماعي عنها من
الاقارب والحمدلله اني شاهدتها واستمتعت برؤيتها,
وقد اعجب الاطفال واستمتعوا بهذه العروض من الدلافين وكانت فرحتهم غامرة مما جعلنا نلتقي
بعدد من هؤلاء الاطفال ليعبروا عن فرحتهم وسرورهم فوجدنا مجموعة من الصغار وهم محمد سعيد
ومساعد سعيد وفايز سعيد الزهراني ورهف احمد والبتول احمد حيث عبروا عن إعجابهم بالعروض
الجميلة والرائعة والتي استمتعوا بوجودهم معها لاول مرة, في حياتهم فقال محمد سعيد الزهراني
لن انسى في حياتي هذه المشاهد والعروض التي اراها لاول مرة ويقول مساعد اجمل ما رأيته هو قفز
هذه الدلافين من داخل دائرة مشتعلة بالنار اما رهف والبتول فقد كان سرورهما بالفقمة وهي تلعب
بالكرة وحملها للمظلة والتصيف بأجنحتها,
اما فايز سعيد الزهراني فأبدى سعادته بما شاهده في غاية من الفرح والسرور فقال (انا فرحان
جداً جداً واتمنى ان ابقى بجوارها),،
وابدت الطفلة مرام المطيري فرحها فقالت العروض جميلة والدلافين حلوة واتمنى الجلوس عندها
وقال شقيقها تركي المطيري لقد اعجبت بهذه العروض واستأنست بها,
اما الطفلة علياء المطيري فقالت سعادتي وفرحتي اليوم بما شاهدته من حركات للدلافين ولعبها في
الماء واسعد يوم في العيد قضيته هو هذا اليوم وقد ابدى طلال عبدالله المطيري شعور الفرح
والسرور بهذه الفكرة الجديدة وتمنى تطويرها في المستقبل ان شاء الله,
|
|
|