يا دارنا تحدثي عن مية عام
وش كان وضعك يا ربوع الجزيره
عن الزمان اللي متاهات وأوهام
ومن كان في وسطك حياته مريره
يوم القبائل فيك عدوان وخصام
مثل السمك يأكل كبيره صغيره
،الرزق ياتي لك من الشرق والشام
ما يملك اللي فيك حبة شعيره
وفيك القوي متجندا رمح وحسام
يامر وينهي ويتبختر مسيره
ليا مالفايا دار والحظ لك قام
عبدالعزيز اللي فعوله شهيره
أمن الكويت وعدة أيام مانام
وداس الامور الكايدات الخطيره
فوق الجواد منفذا تقل ضرغام
كبر وهلل بالعلن والسريره
معه أربعين وقسمو عدة اقسام
وثلاثة وعشرين بقيو ذخيره
يبي الرياض وجالها الصبح مجهام
وحول على عجلان وأنهى مصيره
وحكم بشرع الله على دين الاسلام
وتبدلت كل الامور العسيره
تحققت للفيصلي كل الاحلام
واستوطن اللي راس ماله بعيره
فيها التطور صار عام بعد عام
وزال الظلام وعم فضله وخيره
والرمح هو والسيف بدل بلأقلام
وأمن بها المسلم وعينه قريره
ودع وسلمها أسودا وحكام
أعياله اللي واصلوا بالمسيره
في حكمهم ننعم بخيرات وأنعام
بأطهر ثرى بنور الحرم مستنيره
خيراتهم ما تنحصي عبر الاعلام
وأفعالهم عمة على كل ديره
لهم الولاء حنالهم درع وحزام
للأشرة اللي يتعبون المغيره
بخمسة شهر شوال ذكرى مية عام
ذكرى عزيزه بالنفوس وكبيره