المملكة تمت على مائة العام
والدار لابسةٍ من العز عمة
من يوم حررها بن سعود ذرغام
شهر بها من قمة فوق قمة
عبدالعزيز اللي نصر دين الاسلام
يومه ولاها عز الاسلام همه
والدار جاره مالها غيره امام
دار لجدانه حفيد الامة
ومن يوم جاها بعزوته حظها قام
ستين مقداما بالليلة مغمة
جاها وفي يمناه سيف العدل شام
سيف على روس العدا سال سمه
جاها وكان الريح تلهج بالانغام
والدار بالروح الزكية تضمه
جاها وساكنها من الخوف مانام
يخاف من قوم تجيه وتخمه
ومن يوم جاها فارس الحق مقدام
كلاً يسلم فوق راسه وكمه
نام الذي سهران من خوف وأوهام
والكل فرحان بشيخه وعمه
عاد الامان وليم الشعب ولتام
وجرح تغلغل في حشى الشعب لمه
والدار وحدها من الشرق للشام
ومن الجنوب وغربها حل يمه
وحد شعوب المملكة واعطى الاحكام
حكم من كتاب القرآت ويتمه
والأمن حل ربوعها مثل الاحلام
وزيحت عن وجوه البشر كل غمه
مرحوم يا عودٍ مسح دمع الايتام
والشعب عاملهم بتقوى وذمة
وخلف لها عزوة وقادة وحكام
كلا بعهده قايم بالمهمة
واليوم في عهد الفهد سيدي دام
كل الخلائق بالولاء له ملمة
وولي عهده للفهد عضد وحسام
عبدالله اللي فاض خيره وعمه
وسلطاتنا اللي للوطن درع وحزام
هو درعها عزمٍ وحزمٍ وهمة
عز الله انا في وطن عز وإكرام
خيرات عمت شعبنا مستتمة
ولو نقارن وضعنا بين الاقوام
فزنا عليهم في مقامات جمة