مونيكا تصاب باكتئاب لانهيار علاقتها مع كلينتون |
* واشنطن - رويترز
نقلت مجلة نيوزويك أمس عن مونيكا لوينسكي الطرف الرئيسي في فضيحة الجنس التي كادت تطيح بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون قولها انها تجاهلت نصيحة أمها بقطع علاقتها مع الرئيس وانها تعتقد الآن أن كلينتون ليس نادما إلا على افتضاح أمر هذه العلاقة.
وقالت الصحيفة في نشرة قبل صدور عددها المقبل اليوم الاثنين ان لوينسكي تقول انها تعتقد أن كلينتون كان يشعر حقا بتأنيب الضمير في بداية علاقتهما, والآن تقول (لباربرة) وولترز ان الرجل الذي تراه على شاشات التلفزيون سياسي ليس نادما إلا على افتضاح أمره .
وأوضحت المجلة ان تلك التصريحات أدلت بها لوينسكي في مقابلة مع المذيعة التلفزيونية باربرة وولترز في شبكة (أيه بي سي) سجلت قبل اسبوع وستذاع في الساعة 0200 بتوقيت غرينتش يوم الخميس المقبل.
وأضافت المجلة أن لوينسكي تقول لوولترز أيضا أن أمها مارسيا لويس حاولت جاهدة اقناعها بقطع هذه العلاقة ولكن لوينسكي اعترفت لوولترز بأن عنادها جعلها لا تصغي لنصيحة أمها.
وقالت المجلة ان لوينسكي (25 عاما) قرأت كل التعليقات التي كتبت عنها خلال العام المنصرم وان التعليقات الخاصة بوزنها هي أكثر ما أزعجها وأنها ما زالت حساسة بشأن مظهرها.
وأوضحت وولترز ان لوينسكي أصيبت باكتئاب مع انهيار العلاقة مع كلينتون وكانت في حالة نفسية هشة للغاية عندما وصل إليها ممثلو الادعاء التابعون للمحقق الخاص كينيث ستار.
وأضافت المجلة ان لوينسكي ابلغت وولترز أيضا في المقابلة التي سجلت في 20 فبراير- شباط المنصرم في نيويورك كيف عرف ممثلو الادعاء بحادث السيجار الشهير خلال احد لقاءاتها الجنسية مع كلينتون.
وقالت لوينسكي انها أبلغت صديقاتها بموضوع السيجار وان هؤلاء الصديقات تم استدعاؤهن أمام هيئة المحلفين الكبرى التي كانت تحقق في الفضيحة التي أدت إلى محاكمة كلينتون.
وأوضحت المجلة أنه بحلول الوقت الذي ظهرت فيه لوينسكي كان المحلفون والمدعون قد عرفوا كل التفصيلات الجنسية.
|
|
|