المدعية في محكمة لاهاي تطالب بمحاكمة ميلوسيفتش كوسوفا تتعرض لإبادة مستمرة من الصرب |
* جدة - باريس - الوكالات
عبرت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية عن عميق الحزن والأسف لما جرى من أحداث مؤلمة لمسلمي كوسوفا وما يلاقونه من تعذيب وتشريد وإبادة.
وقال الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا في بيان صادر عن الهيئة أمس حول كوسوفا ان الشعب الكوسوفي يتعرض لكل اصناف التعذيب والقهر والتجويع واغتصاب المنازل وسلب الأموال وقتل النساء والأطفال.
واشار إلى أن المجتمع الدولي فوجىء في أيام عيد الفطر المبارك بارتكاب الصرب مذبحة بشعة في مدينة راتشاك البعيدة 25 كيلومترا جنوب بريشتينا عاصمة الاقليم ذهب ضحيتها أكثر من 45 مسلما منهم 3 نساء وطفل,
ولاحظت الهيئة أن الإبادة ضد المسلمين هناك ما تزال مستمرة حيث تم تشريد أكثر من 300 ألف الباني من كوسوفا بينما يعيش الآلاف منهم نزوحا داخليا وظروفا معيشية مزرية مبينة أن الأمر وصل بالمئات منهم إلى العيش في الغابات والجبال فرارا من القصف الصربي.
ودعت هيئة الاغاثة الإسلامية الهيئات والمنظمات والمؤسسات الإسلامية والدولية والإنسانية في العالم لنجدة المسلمين في إقليم كوسوفا من هذا التعذيب.
وأهابت بالمحسنين الكرام في هذه البلاد العزيزة التبرع بما تجود به أنفسهم الخيرة حتى تتمكن الهيئة من رعاية الأسر المتضررة والأيتام الذين يتعرضون لهذه الأعمال الوحشية وذلك لدى شركة الراجحي المصرفية للاستثمار حساب المهاجرين واللاجئين رقم 3/77702.
على صعيد آخر أعلنت المدعية العامة في محكمة الجزاء الدولية لويز اربور في مقابلة بثتها أمس الأحد شبكة التلفزيون الكندية سي تي في ان وجود قوات دولية في كوسوفو أمر لا مفر منه كي تتمكن المحكمة من اجراء تحقيقات في الاقليم.
وقالت في هذه المقابلة انه بدون انتشار قوات لن يسمح الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش ابدا لمحكمة الجزاء الدولي باجراء تحقيقات في المجازر التي ارتكبت في هذا الإقليم الصربي.
وهي المرة الأولى التي بدت فيها اربور جازمة حيال عمل محكمة الجزاء الدولية في كوسوفو.
وأضافت لا ننتظر أي شيء على الإطلاق من قبل الرئيس ميلوسيفيتش مذكرة بأن حكومة بلغراد رفضت بانتظام وصول مسؤولين من محكمة الجزاء إلى كوسوفو منذ المجزرة التي ذهب ضحيتها 45 قرويا البانيا في 15 يناير في راتشاك جنوب كوسوفو.
وأوضحت أنه إذا لم تتمكن المحكمة من الوصول إلى كوسوفو فبامكانها دائما مواصلة عملها وهي تأمل أن تتوصل تحقيقاتها إلى نتيجة, ومع ذلك فإنه لن يلقى القبض على أي شخص هناك إلا في حال وجود قوات دولية على الأرض.
هذا ومن ناحية أخرى زار الرئيس الفرنسي جاك شيراك صباح أمس الأحد مقدونيا لمدة يوم واحد كما علم أمس من الأوساط المقربة منه.
وفي سكوبيي أجرى شيراك محادثات مع الرئيس المقدوني كيرو غليغوروف الذي التقاه في باريس في التاسع من فبراير المنصرم ومع رئيس الوزراء ليوبكو جورجيفسكي.
وبعد أربعة أيام من مؤتمر رامبوييه (فرنسا) حول كوسوفو تفقد شيراك في كومانوفو التي تبعد نحو ثلاثين كلم عن سكوبيي الجنود الفرنسيين في قوة الإجلاء الأطلسية التي ارسلت إلى مقدونيا لتقديم المساعدة في حال الضرورة لالفي محقق من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ينتشرون في كوسوفو.
ورافق شيراك وزيرا الدفاع الان ريشار والشؤون الأوروبية بيار موسكوفيسي.
هذا وقد عاد الرئيس الفرنسي إلى باريس مساء أمس الأحد.
|
|
|