د, المرشد يؤكد بمناسبة قرب انعقاد المسابقة جائزة الأمير سلمان للحفظة والحافظات تأكيد للنهج الإسلامي الأصيل لبلادنا |
* الرياض - الجزيرة
قال معالي الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي بن مرشد المرشد: ان جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لأفضل حافظ وحافظة للقرآن الكريم في كل منطقة تأتي تأكيدا لهذا النهج الإسلامي الأصيل، والرعاية المستمرة لحفظة كتاب الله -عزوجل-، فجزاه الله خيرا على ما قدمه، ويقدمه لهذه المنطقة -الرياض- ولجميع مناطق المملكة من خدمات جليلة في شتى الأمور التي تعود بالنفع على بلادنا وعلى ابنائها الكرام، وجعل ذلك في ميزان حسناته.
وأكد معاليه في حديث له بمناسبة قرب انعقاد المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في المدة 18-22/11/1419ه بمدينة الرياض, ان هذه المسابقات التي تقيمها سنويا- في شتى المناطق- وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد لحفظ كتاب الله، وتلاوته ومدارسته، ستعود بالنفع على بلادنا وأبنائنا وبناتنا، وستربي أجيالا من حفظة كتاب الله العزيز الذين قال الله تعالى فيهم (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور رحيم) سورة فاطر 29 ، فهي التجارة الرابحة، والأجر الجزيل، الغفران والرحمة من الله - عزوجل - ان شاء الله، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الذين يتعهدون القرآن، ويحرصون عليه لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه اناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار رواه البخاري ومسلم، ويقول خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه البخاري.
وأوضح معالي الرئيس العام لتعليم البنات ان اقامة المسابقات القرآنية من الأعمال الصالحة التي يحرص عليها كل مسلم، وهذا ما رأيناه في منهج وزارة الشؤون الإسلامية، التي تقيم هذه الاحتفالات، وتشجع حفظة كتاب الله -عزوجل- وتفتح الجمعيات لتحفيظ كتاب الله في شتى مدن المملكة، قياما بواجب الدعوة الى الله، وتنفيذا لسياسة حكومتنا الرشيدة، وتوجيهاتها السديدة في رعاية كتاب الله -عزوجل- ورعاية حفظته فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء.
وأبان معالي الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي بن مرشد المرشد انه من فضل الله -عزوجل- على هذه البلاد العزيزة انها منذ توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمه الله- بنيت على أساس متين، هو عقيدة التوحيد، وجعلت شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، واتخذت كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- دستورا لها، واحتكمت في جميع أمورها الى شريعة الإسلام، فنصرها الله -عزوجل- وأعلى من مكانتها وأنعم عليها بالأمن والخيرات.
وافاد معاليه ان هذه النعمة العظيمة التي أفاءها الله على بلادنا -وهي نعمة الإسلام- من أجل النعم وأعظمها، التي تتمسك بها حكومة خادم الحرمين الشريفين -وفقه الله ونصره- وتبذل من أجل الحفاظ عليها الجهود والأموال، مشيرا الى ان ذلك يتجلى ويتأكد فيما تضمنه نظام الحكم في مادته الأولى التي نصت على ان المملكة العربية السعودية دولة عربية اسلامية ذات سيادة تامة دينها الاسلام، ودستورها كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغتها هي اللغة العربية.
|
|
|