في ظل قانون نقل الأعضاء الجديد اليابان تستعد لعملية نقل قلب تاريخية |
 *طوكيو- رويترز
استعد اطباء يابانيون امس الاحد لاجراء اول عملية نقل قلب في اليابان منذ 31عاما.
وانتظر مئات الصحفيين خارج مستشفى كوشتي ريد كروس على بعد نحو 600كيلومتر جنوب غربي طوكيو حيث ترقد المتبرعة المحتملة وهي امرأة تبلغ من العمر 33 عاما في غيبوبة بعد اصابتها بنزيف في المخ.
وستصبح هذه المرأة اول شخص يتبرع بعضو من جسمه بعد اعلان وفاته اكلينيكيا بشكل قانوني بموجب قانون صدر في عام 1997.
وقالت وزارة الصحة ان فرقا طبية ارسلتها شبكة نقل الاعضاء باليابان للحصول على قلب ورئتي وكبد وكليتي المتبرعة والتي ستنقل بسرعة الى اشخاص وقع اختيار الشبكة عليهم.
وصرح مسؤولون بالوزارة امس بانه تم اعلان وفاة المرأة المتبرعة اكلينيكيا وان عائلتها ابدت موافقتها على التبرع بهذه الاعضاء.
واعرب كيزو اوبوتشي رئيس وزراء اليابان عن تقديره للمتبرعة وعائلتها.
وينص قانون نقل الاعضاء الذي صدر عام 1997 بعد مناقشات استمرت ثلاث سنوات بشأن قضية الوفاة اكلينيكيا والتبرع بالاعضاء على ان صدور بيان واضح يعرب عن رغبة الفرد في التبرع بأعضاء من جسمه امر ضروري قبل بدء نقل هذه الاعضاء.
ويضع هذا القانون الياباني على قدم المساواة مع بقية دول العالم الصناعية المتقدمة التي تسمح بنقل الاعضاء من المتبرعين المتوفين اكلينيكيا.
|
|
|