Tuesday 1st March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 14 ذو القعدة


نعم غاضبون

يقول الدكتور عبدالله الفوزان في العدد 9641 عنوانا (هل أنتم غاضبون مثلي؟) ثم يسترسل في قضية عبدالله أوجلان وخلفيتها السياسية ثم يذكر سببين لغضبه أجدهما وبحق يستحقان الغضب ولكن! ان كان غضبك لهذا الحد فقط يادكتور فنحن لسنا معك,, وان كنت تقصد موقف الدول العربية والإسلامية من هذه القضية فأيضا نحن لسنا معك,, وإن كنت تقصد موقف الدول المنادية بحقوق الإنسان ومنظماتها وموقفها من هذه القضية فأيضا نحن لسنا معك,, وان كنت تقصد العملية الإرهابية التي قام بها الكوماندوز الأتراك والاسرائيليون في عملية الاختطاف فأيضا نحن لسنا معك,, لماذا؟! لأننا نعلم علم اليقين انه ومنذ ان تطبعت العلاقات بين تركيا وإسرائيل فقد دخل الى الجسم الإسلامي فيروس الذل والمهانة وتعكر ماء المسلمين واصبح غيرنا يشرب صفوا ونشرب نحن كدرا وطينا.
وكما ذكرت يادكتور فنحن لا نعلم ان كان أوجلان ظالما او مظلوما ولكننا نعلم ان جرم أوجلان لم يكن ليبلغ ولو جزءا بالمائة من جرم سلمان رشدي ذلك الكافر المرتد الذي لم تحرك تركيا ساكنا في الرد عليه او المطالبة به او تهيىء له فرقة كوماندوز ليخطفوه ويحضروه.
تقول يادكتور ان تركيا كانت معنا! متى كانت معنا؟؟ هل نسيت الاستعمار العثماني وماذا فعل بالدول العربية والإسلامية,, ولماذا تعتبر تركيا نفسها دولة اوروبية مع انه ليس لها إلا جزء بسيط جدا في قارة أوروبا.
عزيزي الدكتور عبدالله نعم نحن غاضبون منذ ان وطئت أقدام زعماء تركيا أرض اسرائيل,, نعم غاضبون,, غاضبون,, غاضبون.
عبدالرحمن اسماعيل الشعبان
نادي تبوك الأدبي
backtop
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
ملحق البكيرية
منوعــات
شعر
عزيزتي
الرياضية
الطبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved