أمهاتنا لم يغفلنها المثقفات يجهلن عمل أكلاتنا الشعبية |
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله
كتبت الأخت ليلى بنت محمد المقبل في عدد الجزيرة رقم 9636 في 29/10/1419ه تقول لوسائل الاعلام لماذا تشوهون صورة الفتاة المثقفة وتعقيبا عليه اقول للاخت ليلى وللفتاة السعودية عموما ان وسائل الإعلام لا تشوه صورة الفتاة المثقفة ولكنها تحاول تسليط الأضواء ولفت الانتباه الى ظاهرة موجودة فعلا فهي لم تعمم ولم تخلق من الحبة قبة ولكنها لم تأت بهذه المقولة من فراغ ولولا حبها وحرصها على الفتاة السعودية المثقفة لما طرحت هذا الموضوع وتطرقت اليه, فهي تعتبر الفتاة نصف المجتمع فهي الأم والأخت والابنة والزوجة ولا تقوم الأسرة إلا بها ولكن المثل يقول صديقك من صدقك واهدى اليك عيوبك، لا من تملقك واخفى عنك عيوبك.
الكل يعلم ان السن المناسبة لزواج فتاة اليوم هي مابين 18 سنة الى 27 سنة وما فوق ذلك يقال عنها انها قد فاتها قطار الصباح وعليها انتظار قطار المساء فاذا قضت البنت سنوات شبابها وجل وقتها الواقع ما بين بلوغها وزواجها في الدراسة واللهو البريء وزيارات الصديقات واهملت واغفلت الجانب المهم في مستقبلها وهو تعلم الأعمال المنزلية فهي فتاة فاشلة ولا تصلح للحياة الزوجية فلا يكفي ان تتعلم طهي الأطعمة الخفيفة وعمل الكبسة وسلق البيض واصلاح الشاي والقهوة او طهي الأطباق المتنوعة الحديثة ولكن يجب عليها ان تتعلم من امها وجدتها طهي وعمل الأكلات الشعبية التي لا يمكن للزوج ان يتخلى او يتنازل عنها لانها جزء لا يتجزأ من تراثه ولا يستغنى عنها وهذه الأكلات هي المرقوق والجريش والمطازيز والقرصان والمخامير والصبيب والغثيت والخثيثي فمن منكن تعلمت واتقنت طبخ وعمل هذه الأكلات الرئيسية على موائدنا؟! السؤال اوجهه الى كل فتاة واخص به المثقفات منهن واطلب من الاخت ليلى ان تكون صريحة وتقول لنا هل تعلمت هي ذلك وكم في نظرها نسبة من يتقنها ويطبخنها ولو في الأسبوع مرة واحدة فقط,يجب على المرأة العاملة ألا تجعل مسئوليات عملها تلغي او تهمش مسؤولياتها تجاه بيتها وزوجها وأولادها ولها في أمها وجدتها اسوة حسنة فهن كن يعملن في الحقول مع ازواجهن ويقمن بأعمال منازلهن وتربية اطفالهن على الوجه المطلوب مع ان اعمال منازلهن أكثر من أعمال منازل اليوم.
محمد بن عبدالله الفوزان
محافظة الغاط
|
|
|