إنهم يسيئون استخدام الجوال |
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد
اطلعت على زاوية الاستاذ الأديب حمد بن عبدالله القاضي المنشورة في العدد رقم 9596 التي كان يتحدث من خلالها عن سوء استخدام جهاز الجوال حتى وصل الحال لاستخدامه في الحرم المكي الشريف، بل أثناء الطواف حول الكعبة المشرفة، وقد تحدث بلسان الحقيقة ولم يبالغ كما قد يتصور البعض، فكل من ذهب الى مكة المكرمة وقت الحج او لأداء العمرة في رمضان او غيره من الشهور استرعت انتباهه هذه الملاحظة فالكثير من الناس خاصة فئة الشباب اسرفوا في استخدامه لأمور هي من التوافه، فترى الواحد منهم مرتديا ملابس الإحرام والجوال بحزامه وكأنه ينتظر مكالمة مهمة لا تقبل التأجيل، وقد استمعت لمكالمة أحدهم عند طوافه حول الكعبة المشرفة مجبرا حيث كان صوته مرتفعا فاذا به يخبر محدثه أنه لم يبق عليه سوى ثلاثة أشواط وانه بعد انتهائه من أداء العمرة سيتوجه الى السوق وأنه سيجده في المكان الفلاني ا,ه.
وقد كان بإمكانه الاتفاق مع محدثه قبل ان يفترقا على مكان معين يلتقيا فيه بعد الانتهاء من أداء النسك بدل ازعاج الآخرين خاصة في مثل هذا المكان الروحاني.
وللأسف الشديد ان مثل هذه التصرفات تسيء إلينا خاصة امام إخواننا القادمين من خارج هذه البلاد الطاهرة حتى وان كانت تصرفات فردية خاصة اننا مقبلون على موسم الحج الذي سيشهد تخفيضا في أجور مكالمات الجوال وستكون الفرصة متاحة للبعض لزيادة فترة التحدث به في أماكن عدة منها بيوت الله التي ينسى او يتناسى البعض إقفال جواله عند ولوجها ويتركه معدا لاستقبال المكالمات ليحرج نفسه مع انه كان بإمكانه إقفال الجهاز عند دخوله بيوت الله التي في معظمها لوحات تنبهه بإقفاله لكن لا حياة لمن تنادي.
وفي النهاية أشاطر استاذي أمنيته بتوفر أجهزة تعمل على إيقاف المكالمات عن الجوال في الأماكن التي لا يليق استخدام الجوال بها كالمساجد والمستشفيات والطائرات, والله من وراء القصد.
علي بن زيد بن علي القرون
محافظة حوطة بني تميم
|
|
|