عذاريب عبد الله العجلان ليكن الهلال كما عرفناه! |
اليوم امام العين وقد صار الحسم بالفوز خاتمة التعب والبذل والتحرك في كل الاتجاهات طيلة اربعة شهور مضت,, فان الموقف لايتحمل ذات التدابير الادارية والتقليعات التدريبية والغطرسة العناصرية التي كان عليها فريق الهلال في مباراتي الاستقلال وكوبتداج,,!!
اليوم بامكان الهلال ان يحسم موضوع تأهله بترتيبات ضرورية ومطلوبة مختلفة تماماً عن تلك التي رأيناها واستغربناها منه وبالذات في الألعاب الاستعراضية التي لاتليق بالمباريات الودية فما بالكم في مباراتين مصيريتين لم يقدم فيهما جزءاً من مستواه وقليلاً من روحه وعروضه,,!!
قبل ساعات قليلة من لقاء العين يبدو الحديث عن الجولتين الاولى والثانية بطريقة استرجاعيه غير مجدٍ الا في حالة واحدة ربما تجيز للفريق الازرق فرصة استيعاب اخطائه وتلافي اشكالياته في مباراة قوية وحاسمة تفرض على الزياني ولاعبيه تقدير قيمة الفوز ومعناه,, خصوصاً وانها تمثل التعويض الهائل والتوقيت المناسب لتقديم الوجه الحقيقي للهلال,,!!
نعم بامكان الهلال اليوم تحقيق مايريد متى ماادرك لاعبوه ونجومه الدوليون طبيعة المباراة وواجبات التعامل معها بما يتفق مع ظروفها وأهميتها,, ومتى ما استوعب الزياني حقيقة ماقلناه مراراً وتكراراً عن حاجة الفريق للتغطية الدفاعية من خطي الوسط والدفاع اكثر من حاجته للتدشين والاصرار الهجومي الذي دائما مايأتي على حساب دفاعاته التي تجعل الوصول الى المرمى الأزرق سهلا والتسجيل ممكناً بأقل الفرص وبأشباه المهاجمين,!!
الانتحار الأهلاوي!!
سبب واحد حرم الاهلي من الفوز بسهولة على الاتحاد وقبله الرياض والشباب والنجمة,, بل حرمه الفوز او على الاقل الخروج بخسارة معقولة من مباراته التاريخية امام الهلال,, هذا السبب ربما يكلف الاهلي الشيء الكثير لاحقاً,, تدرون ماهو,,؟!!
الاهلاويون زرعوا في عقولهم بذرة استهدافهم تحكيمياً,, هذه البذرة حظيت بتعبئة نمو غوغائية متصاعدة الى ان نمت فتحولت الى عقدة مستديمة توغلت جذورها وأورقت اغصانها وانتشرت داخل الرؤوس الاهلاوية وهاهي تثمر مباراة تلو الأخرى مزيداً من النقاط المهدرة والسلوكيات المتهورة,,!!
نتيجة هذا الزرع السيىء أصبح الأهلاويون يتخيلون او هاماً ويرون اخطاء تحكيمية لايراها احد سواهم,, يصورون لانفسهم ويصورون لغيرهم حكايات وروايات العداء المبيت لهم مع سبق الاصرار والترصد من الحكام كل الحكام,, وبدلاً من حل مشاكلهم وترويض خيالاتهم صاروا يتداولون باقتناع قاطع عقدة الوهم التحكيمي,,!!
في بداية الدوري وعندما اكتشف مسيّرو الاهلي العلة الفنية الحقيقية وليس الوهمية المتمثلة بالمدرب البرازيلي كابرال والتي بسببها تلقى الفريق الأخضر هزائم متتالية,,ولانهم برعوا في تشخيصها ومن ثم علاجها بإحلال السعودي امين دابو انطلق الاهلي بسرعة مذهلة وانتصارات متلاحقة نقلته من القاع الى مصاف الفرق المؤهلة بقوة لدخول المربع الذهبي,, هذا التحول الجميل مرده انهم تعاملوا مع واقعهم آنذاك بمنطقية وعقلانية وليس كما نقرأ ونسمع ونشاهد اليوم من ادعاءات وتبريرات وممارسات ستجعل الاهلي يحطم بمكابرته وينسف بيديه تعب السنين وبناء الملايين,,!!
قديمة!!
هنالك عدة طرق تلجأ اليها الاندية لمحاولة إلهاء الرأي العام والجماهير وبالتالي صرف الانظار عن الأخطاء وتحاشي آثار الأزمات,, وعلى الرغم من انها أصبحت الآن اساليب مألوفة ومكشوفة وغير مسموح باستخدامها لدى عدد قليل وقليل جداً من الاندية إلا انها مازالت قائمة ومعمولاً بها بشكل متكرر وفاضح في الاندية المعزولة وجماهيرها والتي تستطيع ان تتصرف بسائر قراراتها ومخططاتها ومؤامراتها بارتياح تام وبعيداً عن الضغوط لمجرد انها تدرك مسبقاً سذاجة الجمهور المغلوب على امره وسلبية مواقفة ومبادراته,,!!
اساليب الإلهاء هذه تتفاوت بين فريق وآخر,, وتختلف طريقة تنفيذها حسب الظروف وبمقدار الأزمة,, منهم من يحاول تمرير (اكذوبة) التحكيم الظالم بتصريحات وانفعالات هستيرية حاشدة,, وآخر يتحمس بتوقيت غريب لاقامة مناسبة احتفائية مشبوهة,, وثالث يتخذ قرارات ذات طابع صاخب إعلامياً وجماهيريا اكثر من كونها مجدية لواقع الفريق,, ورابع يتنصل من الفشل وينقله باتجاه المدرب وأطراف أخرى,, وخامس يهدد بالاستقالة لكنه يعود بعد انتهاء الغرض من المناورة,, وسادس يتفق مع اصحابه واحبابه الصحافيين للدفاع عنه تارة وشن حملة اعلاميه ضد الفريق المنافس تارة أخرى,, وسابع يصنع ( من الحبة قبة) باختراعه لقضايا هي في الاساس هامشية اولا وجود لها,,!!
الجمهور (المسكين) في الاندية التي لاتحترمه عادة,, او بالأحرى تحتقره هو ضحية الالهاء سواء باستخدامه كوسيله لترويج الغاية وفرضها عليه او من خلال التمويه عليه اعلامياً وعزله عن موقع وواقع القرار في ناديه,, في الوقت الذي تقوم فيه اقلام (المنفعة) بدور المتفرج حيناً والمروج العبيط و(الإمعة) احياناً,,!!
غرغرة
* مباراة العين تمثل اول وأصعب اختبار حقيقي لقدرات الزياني التدريبية مع فريقه الهلال,,!!
* بعدما كرم النصراويون الكابتن ماجد عبدالله بثلاثة ملايين تبرع بها كاملة لحزينة النادي أصبح لزاماً على الادارة النصراوية ان تتوقف لفترة طويلة قادمة عن استجداءات ومطالبات الدعم المتكررة,,!!
* لاعبون متخاذلون,, ادارة مسالمة,, جمهور سلبي,, انضباطية معدومة,, لياقة مفقودة,, بعد هذا كله من الطبيعي ان يحصد الطائي من مبارياته العشر الأخيرة أربع نقاط فقط وان يتخم مرماه خلالها ب (28) هدفاً,,!!
* فرق كبير بين لاعب تمنحه دوليته النضج كروياً وعقلياً وآخر تجعله يزداد تهوراً وايذاءً له ولفريقه كما يفعل دائماً وابداً (النشاز) حسين عبدالغني,,!!.
|
|
|