Al Jazirah NewsPaper Friday  18/05/2007 G Issue 12650
الريـاضيـة
الجمعة 01 جمادى الأول 1428   العدد  12650
قال: (أنا ماضٍ لتحقيق حلمي الكبير).. هداف الدوري لـ(الجزيرة ):
سنهزم الوحدة.. وسباهان طريقنا إلى البطولة العالمية

* حاوره - سلطان الجلمود:

يعد غودوين أترام المحترف الغاني في صفوف نادي الشباب أنشودة الجماهير الشبابية.. لكونه يقدم سيمفونية رائعة يطرب لها عشاق المستديرة على مختلف انتماءاتهم الرياضية، فقد برز نجمه خلال ال4 سنوات التي قضاها في البيت الشبابي، بشكل أدهش المتابعين للشأن الرياضي من محللين ونقاد ومدربين، وذلك بمستواه الفني المتطور الذي ظل يقدمه من مباراة لأخرى.

أترام الذي يحتل قائمة هدافي الدوري السعودي الآن رغم أنه لم يشارك في سبع مباريات كشف عن تلقيه العديد من العروض، إلا أنه رفضها جميعاً.. وفضل البقاء في الشباب، كما تحدث عن ملابسات إبعاده عن تشكيلة الفريق في بطولة آسيا التي خرج منها الشباب بالرغم من أنه كان هداف الدور الأول لهذه البطولة.

(الجزيرة) التقته في هذا الحوار، وناقشت معه العديد من القضايا المرتبطة بمسيرته الرياضية مع نادي الشباب للمرحلة المقبلة.

-اللقاء صعب

* في البداية ما هي حظوظ الفريق في لقاء اليوم أمام فريق الوحدة خصوصاً وأن الخاسر سيخرج من المسابقة صفر اليدين؟

- أعتقد أن اللقاء صعب على الفريقين، سواء لاعبي الشباب أو الوحدة، لأن المباراة مهمة ولا مجال للتعويض كما ذكرت أن الخاسر سيخرج وينهي الموسم بلا إنجاز، والفائز سيكمل مشواره ويلاقي صاحب المركز الثاني فريق الاتحاد.

وأتوقع أن يشهد اللقاء مستوى كبيرا من الجانبين لأن كل فريق سعى في الأيام الماضية إلى الإعداد لهذا اللقاء بشكل جيد، ويصعب ترشيح فريق معين لأن الفريقين من خلال نتائجهما السابقة استحق الوصول إلى المربع الذهبي.

* ماذا عن استعداد الشباب لهذا اللقاء؟

- استعداداتنا ممتازة من خلال استمرار المشاركة في الأيام الماضية في المنافسات المحلية أو الخارجية، وجميع اللاعبين يعرفون أهمية اللقاء، ولا أعتقد أن هناك خوفا من هذا اللقاء لأن الشباب استطاع الوصول للمربع في السنوات الأربع الماضية، وكان طرفا ثابتا في ثلاث نهائيات، ولدينا العزيمة الكبيرة في الوصول للمرة الرابعة، ولا يعني ذلك التقليل من فريق الوحدة، فلاعبوه قدموا مستويات كبيرة خلال هذا الموسم، واستطاعوا الدخول للمربع، ولكن أعتقد أن خبرة لاعبي الشباب أكبر.

* هل تتوقع نتيجة معينة للقاء الوحدة؟

- من الصعب التوقع، ولكن كلي أمل بأن يتخطى الشباب هذه المباراة ويلاقي الاتحاد، ولدينا دوافع وحوافز كبيرة جدا للفوز في لقاء اليوم، وليس لدينا أعذار نقدمها في حالة إخفاقنا في تحقيق النتيجة، لذا نحن بكل ما أوتينا من قوة وخلفنا جماهيرنا الوفية نسعى لتحقيق الفوز.

فرصتنا كبيرة آسيوياً

* لنذهب إلى دوري أبطال آسيا خاصة بعد انحسار المنافسة بينكم وبين سباهان الإيراني؟

- لا تزال فرصتنا موجودة للتأهل، كما الجميع يعرف أننا في الموسم السابق تعثرنا في بطولة آسيا، إلا أننا وفقنا- والحمد لله- في مباراتنا التي خضناها ضد السد القطري على ملعبه وكسبنا اللقاء في آخر جولة من الدور الأول، وكذلك يحدونا الأمل في الفوز في مباراة الجولة الأخيرة التي تعتبر حاسمة لنا ضد سباهان الإيراني، والتأهل إلى دور الثمانية.

* ألا تعتقد أن فريق سبهان الإيراني حظوظه أوفر من فريق الشباب لكون اللقاء على أرضه ويكفيه التعادل؟

- بالتأكيد بالحسابات الحالية لدينا الفرصة، وكذلك فريق سباهان لأننا متساوون بنقاط ونتقدم بفارق الأهداف، ولكن نظام البطولة يؤهل الفريق صاحب الأفضلية في المباراتين في حال تساوي فريقين بالنقاط، أما بالنسبة لنا نحن إذا رغبنا في التأهل يجب علينا الفوز في لقاء سباهان ولا شيء غير الفوز.

تذبذب المستوى

* بصفتك لاعباً ذا خبرة، وأمضيت أربعة مواسم على التوالي مع فريق الشباب، برأيك ما هي أسباب تدني مستوى الفريق وتذبذبه خلال هذا الموسم؟

- لا ننسى أننا نلعب كرة قدم، وبدون شك إننا خلال المواسم الماضية كنا دائماً موجودين في نهائيات جميع البطولات، ودائماً كانت فرصنا أكبر لإحراز الكأس، وكذلك يجب ألا ننسى أن اللاعبين مهرة والإمكانات متوفرة، لكن هو حال كرة القدم التي من الصعب المحافظة على الحال فيها أياً كان نوعه، مثلا: هناك ريال مدريد الاسباني فريق تعجز عن حصر بطولاته التي حققها، لكن انظر إليه الآن أين هو؟!.. كذلك برشلونة ليس في وضعه الطبيعي، وهذا ما يؤكد مقولة ان الكرة مستديرة.

ونحن في البيت الشبابي نسير في الاتجاه الصحيح إذا ابتعدت عنا الإصابات، وها نحن أصبحنا طرفا في المربع الذهبي في بطولة خادم الحرمين الشريفين، ونسعى جادين للوصول للمباراة النهائية، وأؤكد للجميع أن الشباب فريق بطولات، وقادر على تجاوز الصعاب.

تغيير المدربين

* تطرقت في حديثك إلى أن اللاعبين هم لاعبو المواسم السابقة، وأن الذين تغيروا هم المدربون في هذا الموسم بالذات، برأيك هل لهذا التغيير دور في تدني مستوى الفريق؟

- أنا لا أقصد أن تغيير المدرب هو السبب في تدني المستوى، بل أعني أن الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين حيث إن الفريق لم يلعب خلال هذا الموسم متكامل العناصر الأساسية، وأنا شخصياً غبت عن الفريق سبع مباريات، وكذلك يجب ألا ننسى مشاركة بعض اللاعبين مع المنتخب.

هذا يعني أن ليس للمدرب الحالي أي دور في تدني مستوى الفريق،؟

بدون شك ليس للمدرب أي علاقة في هذه الظروف التي ذكرتها، وهنا يجب أن نضع في الحسبان أنه من الممكن أن يأتينا مدرب غير ملم بالفريق، ولكن مدربنا الحالي جيد جداً وإمكاناته الفنية عالية، وخلال الفترة الماضية تمكن من معرفة مكمن قوة وضعف الفريق، وإمكانات كل لاعب ومقدراته الفنية، لكن الإصابات هي التي أثرت على مستوى الفريق خلال الفترة الماضية.

* هناك تساؤلات من النقاد والمحللين حول استبعادك عن المرحلة الثانية من بطولة آسيا الماضية، بالرغم من أنك كنت هداف المرحلة الأولى، كما فوجئ النقاد الكوريون عندما عرفوا أنك خارج القائمة في المباراة الأخيرة التي جمعت الشباب وأولسان، ما هو تعليقك على ذلك؟

- بدون شك كنت أتمنى المشاركة في نهائيات هذه البطولة، لكن قرار استبعادي اتخذ من قبل بعض المسؤولين وذلك بغرض البحث عن بديل للتعاقد معه، وهذا من حق النادي، وأنا كلاعب محترف قطعاً كنت أتمنى المشاركة، حيث إنني لم أكن سعيداً بخروجي من التشكيلة التي خاضت تلك المباراة، ولكن هذا حال كرة القدم، وليس بمقدور اللاعب أن يجد كل ما يتمناه.

معزة كبيرة

* بحكم أنك أمضيت أربعة أعوام في الدوري السعودي، ما هي أبرز الإيجابيات والسلبيات التي لاحظتها فيه بشكل عام؟

- أنا أعتز كثيراً بأنني ألعب في الدوري السعودي، وأتشرف باللعب فيه لأنه دوري قوي جداً، حيث تشاهد في كل موسم عناصر جديدة تبرز في جميع الفرق، أضف إلى ذلك أنه يعمل فيه خيرة المدربين في العالم، وأنا كلاعب أجنبي لدى أربع سنوات ألعب فيه وأسعى لتقديم أفضل ما عندي حتى أبرز في الدوري، ولكن ينقصه عدم وجود الدعم المعنوي للبارزين في جميع الفرق، فنحن نبحث عنه لأنه أفضل من الدعم المادي لذا يجب تكريم اللاعب الهداف والمميز بدرع تذكاري أو كأس ليبقى ذكرى جميلة له في حياته.

* أنت الآن تتربع على صدارة هدافي الدوري، هل أنت عازم على المحافظة على هذا اللقب إلى نهاية الموسم؟

- قد تلاحظ أنني لم ألعب سبع مباريات في هذا الدوري، ورغم ذلك الآن أحتل صدارة الهدافين، وحلمي الكبير هو تحقيق هذا اللقب في نهاية الدوري، كما أنني للمرة الثانية وعلى التوالي أنافس على هذا اللقب.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد