Al Jazirah NewsPaper Tuesday  04/06/2007 G Issue 12667
الريـاضيـة
الأثنين 18 جمادى الأول 1428   العدد  12667
الفيلسوف يوسف الثنيان يعلنها صريحة عبر «الجزيرة»:
باكيتا قدَّم الفوز للاتحاد.. والإدارة تتحمل المسؤولية!!

كتب - صالح الهويريني

الفيلسوف يوسف الثنيان القائد الهلالي الأسبق بدا حزيناً للغاية وهو يتحدث ل«الجزيرة» عن تلك الأسباب التي يراها أدت إلى خسارة الهلال بطولة كأس الدوري من أمام فريق الاتحاد.. محملاً باكيتا الجزء الأكبر من مسؤولية هذه الخسارة إضافة إلى إدارة النادي.

وقال يوسف إن نهائي الجمعة الماضية أعاد ذكريات فوزنا على النصر في نهائي كأس الملك (3 - صفر) عام 1409هـ. ولأن كل الأهداف جاءت عن طريق مدافعين.. وأثنى يوسف على جماهير الهلال ومساندتها الدائمة لزملائه اللاعبين.. مؤكداً أن ثروة الهلال الحقيقية هي تلك الجماهير.

(أبوعبد العزيز) تحدث عن الكثير من الجوانب التي تتعلق بنهائي كأس الدوري الذي خسره الهلال.. وفاز به الاتحاد.. فاقرأوا ما قاله.

* كيف رأيت المباراة؟

- في البداية كانت متكافئة بين الطرفين.. لكن بعد أن سجل عمر الغامدي الهدف الهلالي، دانت الكرة.. والأفضلية تدريجياً لمصلحة الاتحاد حتى صافرة النهاية.. وعلى اثر ذلك كان من الطبيعي ان تنتهي النتيجة لمصلحة الاتحاد.

* وهل هذا يعني أن الاتحاد استحق الفوز؟

- نعم الاتحاد استحق الفوز.. ولاعبوه قدموا جهداً طيباً وتميزوا بالروح العالية حتى وقت ان كان فريقهم خاسراً.. ولكن علينا اإلا نغفل أن الهلال وبالذات خلال الشوط الثاني كان سيئاً.. ليس بسبب أفضلية الاتحاد في المقام الأول وإنما من جراء (تخبطات) باكيتا.. وسوء تعامله مع ظروف المباراة وحاجة فريقه من خلالها.. مع احترامي لكل الاتحاديين.. كما أنه من واجبنا ألا ننسى غياب محمد الشلهوب الذي كان له تأثيره السلبي في أداء الهلال.. ولخبط أيضاً أوراق باكيتا.

* وما الأخطاء التي وقع فيها باكيتا؟

- اعتماده على البرازيلي (الفان) كلاعب أساسي.. ووضعه لأحمد الصويلح في المدرجات.. إضافة إلى انه (غيَّب) سامي والتمياط عن المشاركة دون وجه حق، وهنا أقصد تحديداً من خلال الشوط الثاني.. لقد كان من الواجب أن يستعين - على الأقل - بلاعب واحد وبالذات سامي.. باعتبار انهما لاعبان خبيران.. ولأنهما يملكان أيضا قدرة على التعامل مع أجواء وظروف مثل هذا النوع من المباريات.. ولأن مشاركتهما أو أحدهما سيكون له وقعه السلبي على مدافعي الاتحاد.

* ومتى شعرت أن الهلال لن يفوز؟

- قبل نهاية الشوط الأول.. وعندما شاهدت الضغط الاتحادي.. وعدم التسرع من لدى لاعبيه.. إضافة إلى انتشارهم السليم.. لا سيما أنهم كانوا يلعبون بحماس كبير.. وروح عالية.. فضلاً عن الاعياء الذي بدا واضحاً على لاعبي الهلال إلى جانب لياقتهم.

* ومعسكر الهلال في مدينة العين الإماراتية.. ما رأيك فيه؟

- فكرة إقامته جيدة.. لكن توقيته كان غير مناسب.. وخطأ كبير كان من المفروض عدم الوقوع فيه.. ولو ان هذا المعسكر أقيم بعد تصدر الهلال للدور التمهيدي قبل (3) أسابيع.. لربما كانت نتائجه ممتازة.. ولما (لمنا) إدارة النادي على إقامته.. ولكن أن يقام قبل موعد المباراة النهائية بأربعة أيام فإنه من المستحيل ان نجد له مبرراً منطقياً.. وتبقى الكارثة العظمى في التوقيت الذي شهد عودة الفريق إلى الرياض بعد انتهاء المعسكر.. وهنا أضع أغلب اللوم على إدارة النادي وهي من تتحمل المسؤولية.

.. الخسارة واردة.. وليس غريباً أن يخسر الهلال.. لكن ان تحدث الخسارة بتلك الطريقة التي حدثت.. وبفعل أخطاء ارتكبها باكيتا وكان من السهولة تجاوزها.. فهذا أمر لا يمكن أن يقبله أي هلالي الأهم أن تتم معالجة الأخطاء دون تسرع أو في لحظة انفعال.. وتبقى الثقة وبالتأكيد كبيرة في رجال الهلال وأعضاء شرفه.. وجماهيره المخلصة والوفية.

* وماذا عن أجانب الهلال؟.. وهل أنت مع استمرارهم؟

- تفاريس مدافع عظيم.. ومصدر ثقة واطمئنان.. واستمراره مطلوب.. والحال ذاته ينطبق على طارق التايب.. وهما من أفضل اللاعبين الأجانب في الدوري المحلي لن يكونا الأفضل.. أما (الفان) فمن الواجب أن يرحل على (أقرب طيارة) مع احترامي له.. ولمن أتى به للهلال.. ويبقى الذي يحز في النفس أن مشاركته جاءت على حساب مهاجمين آخرين مثل الصويلح كان من الواجب أن تمنح لهم الفرصة كاملة.. لا أن يتم وضعهم في المدرجات!

* ظل الحديث يتزايد ما بين (مؤيد ومعارض) لعودة منصور الأحمد كمدير للكرة.. ما رأيك؟

- منصور زميل عزيز ومن خيرة مديري الكرة الذين مروا على الهلال. لكني كنت ضد عودته الأخيرة.. باعتبار أنها لم تكن في محلها.. وكنت أتمنى من منصور أن يرفضها تحقيقاً لمصلحة الهلال.. لاعتبارات عديدة لا يتسع المجال لذكرها.. وبصراحة اتمنى عودة الكابتن (صالح النعيمة) مجدداً لإدارة الكرة لأنه الأنسب.. ويكفي النعيمة أنه يجيد (ما شاء الله عليه) تجهيز اللاعبين (نفسيا) وبالذات للمباريات الحاسمة والمصيرية.. وأذكر ان (أبوفهد) قبل إحدى المباريات التي كسبناها (انهمرت دموعه) وهو يتحدث معنا من فرط حماسه.. وغيرته على مصلحة الهلال قبل كل شيء.. ومن أجل تحفيزنا.. وشحذ هممنا.

* وماذا عن إحساسك قبل النهائي؟

- كنت متفائلاً إلى حد كبير.. لا سيما ان المباراة ستقام في الرياض.. ولأنها أيضا (مباراة نهائية).. لكن (للأسف) الهلال فأجأنا جميعاً بمستواه المتواضع.

* وماذا عن ظهورك الإعلامي عبر (الاستديو التحليلي) للمباراة النهائية؟

- وجهت لي دعوات عديدة ومن قنوات رياضية مختلفة لكني رفضتها لأن ارتباطاتي وظروفي العملية لا تسمح.. ولولا تقديري واحترامي للأستاذ (عادل عصام الدين) لما وافقت على دعوته.. وأشكره كثيراً على هذه الدعوة وتقديره لشخصي.. وإن شاء الله في الموسم المقبل سانضم رسمياً لاستديو التحليل وسأكون من ضمن طاقمه تنفيذاً لرغبة وإصرار الأستاذ عادل.

* كلمة أخيرة؟

- أتمنى ألا نقسو على لاعبي الهلال.. فهم لم يقصروا.. وقدموا كل ما لديهم لكن (باكيتا) تحديداً خذلهم.. ومبروك للاتحاديين تلك البطولة الغالية.. والشكر لكم أنتم في جريدة «الجزيرة» على ما تقدمونه.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد