Al Jazirah NewsPaper Thursday  13/09/2007 G Issue 12768
الريـاضيـة
الخميس 01 رمضان 1428   العدد  12768
مقاطعة «الجزيرة» هل تكون الورقة الأخيرة بيد محاربي الذهبي؟!

رؤية - عيسى الحكمي

لا تزال المقاطعة المزعومة من قِبل بعض النصراويين تجاه صحيفة (الجزيرة)، هي المحور الرئيس لحضور الكثير من المحسوبين على هذا النادي المغلوب على أمره منذ العام 2004م.

تلك المقاطعة التي لم تهز العلاقة العملية بين النصر و(الجزيرة) .. لم تزد تلك العلاقة إلاّ متانة ربما هي الأقوى في تاريخ الطرفين خلال السنوات العشرين الماضية، كيف لا .. و(الجزيرة) حققت قصب السبق بنسبة تجاوزت 95% في مختلف أخبار النصر وتحديداً الكروية التي تعتبر واجهة النادي الأصفر.

لسنا بحاجة لسرد (السبق) الصحافي الذي تفردّت به (الجزيرة) أو حتى بعض منه، لأنّ الجميع يعرفه ويذكره وبخاصة رافعو شعار المقاطعة الفاشلة في مناسبة وغير مناسبة.

من يتابع الحملة يشعر بل ويبصم (بالعشرة) أن هدف من يذكون القطيعة بين النصر و(الجزيرة) هو الهجوم على الرجل الأول في النادي الأمير فيصل بن عبد الرحمن عند اتهامه بأنه لم يفعّل المقاطعة، وكأنّ هؤلاء أوصياء على أهم رجل في النادي قراراً وفكراً.

إذا كان فيصل بن عبد الرحمن يخالف منطق المقاطعين في سياسته - كما يزعم مثيرو الفتن -، فإنّ ذلك يعني للفاهمين أن الرئيس النصراوي يملك بعداً مهماً من أجل مصلحة ناديه سواء بالتعاطي مع وسائل الإعلام أو الابتعاد عنها جزئياً أو كلياً.

وإذا كان فيصل بن عبد الرحمن يخالف رؤية ذلك الفريق، فلأنّ الرجل يعرف كيف يتعامل مع جميع الظروف في الوسط الرياضي، وفي ذلك قوة وميزة وليس مخالفة كما يدعيها أولئك البعض.

شخصياً وكمعني بمتابعة أخبار النصر لم أكن أرغب الخوض في هذه المسألة، لسبب أنها لم تكن في يوم من الأيام مؤثرة، ولكنها عندما تنتحي تحت غطائها فرقة (المصالح) لمهاجمة رجل بهامة وقامة فيصل بن عبد الرحمن، فإنّ من الأجدى الرد، بل ولا أجد ما يمنع أن أؤكد أن بعضاً ممن يتحدثون الآن عن المقاطعة هم من أهم المصادر الخبرية ل(الجزيرة) في نادي النصر!!

وإذا كان الأمير فيصل شخصاً لا يحرص على الأضواء والبحث عنها كما هو غيره، فإنه من الأجدى بأولئك الغير احترام توجُّهاته سواء في تعامله أو في فكره الإداري، فالرجل، والصورة لا تحتاج لإثبات، يُحارب من جميع الاتجاهات، تارة باتهامه أنه بعيد عن القرار في النادي، وأخرى بمحاباته لصحفيين معيّنين، وأخيراً بعدم مقاطعته ل(الجزيرة)، وليس الأمير فيصل المحارب الوحيد في النصر بل كل من يعمل لأجل النصر لا يسلم والتاريخ فيه من العبر الكثير في هذا الشأن والدور سيأتي على آخرين وربما كان قريباً.

حقائق

* فيصل بن عبد الرحمن وفيصل بن تركي نموذج حي وواقعي لمن يعمل لأجل أن يعود النصر لكنهما لن ينجحا لأنّ التيار المعاكس يزداد قوة.

* بفكر فيصل بن عبد الرحمن قامت اللجنة الرباعية، وبدعم فيصل بن تركي نجحت في كسب عدد من التعاقدات، وبفكر الأول شكلت اللجنة الشرفية وبجهود منصور بن سعود حققت أهدافها .. إذن 3 يعملون لأجل النصر بوضوح فأين (البعض) المعروف؟.

* من أخطاء رئيس النصر الجسيمة سكوته عن تحدث (البعض) عن النصر بصفة المسؤولية، ومن أخطائه تشكيل هرم طويل من إداري الكرة كان يفترض في أطول الحدود أن يقتصر على المشرف ومدير الفريق بدلاً من المناصب التي بينهم وبعدهم!!.

* منصب واحد لم يستحدث في النصر وهو (منسق) الحوارات الصحافية والفضائية لأحد أعضاء مجلس الإدارة المولع بهذا الجانب!!.

* ومنصب آخر تحت الدراسة وهو قناة (الثرثارين) في مواقع النادي!!.

* إذا كانت المقاطعة آخر ورقة في محاربة فيصل بن عبد الرحمن .. فأبشر يا أبا فهد بحلول سقوطها.

* ستبقى يا نصر .. نادي الاختلافات!!




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد