Al Jazirah NewsPaper Tuesday  24/09/2007 G Issue 12779
الريـاضيـة
الأثنين 12 رمضان 1428   العدد  12779
عذاريب
يوم وطني واحد لايكفي
عبدالله العجلان

بعدأن أصبح لليوم الوطني إجازة رسمية، ولأن الاحتفال به وبما يليق بمعناه وقيمته يتطلب المزيد من المناشط والأفكار والبرامج لدى سائر القطاعات، ولأنه حدث تاريخي مميز وجدير بالإمعان وفرصة سانحة للتأمل والمراجعة وإعادة ترتيب الواجبات والمسؤوليات تجاه المواطن والوطن كل حسب موقعه ومهما بلغ حجمه وذاع صيته وارتفع قدره.. لذلك فإن (اليوم الواحد) لا يكفي للاحتفال بيوم الوطن وللتفاعل عملاً وعطاء وإبداعاً مع ذكرى وحدته العظيمة.

إذا أردنا بالفعل أن نجعل اليوم الوطني مناسبة احتفالية وفرائحية حقيقية تجسد شيئاً من شموخ الوطن، وتسمح للجميع بمزاولة حق الولاء والتعبير عن مشاعر الانتماء بحب صادق وفكر منتج فإن إجازة اليوم الوطني من المفترض ألا تقل عن ثلاثة أيام وهي المدة المعقولة لرسم الفرح ونجاح الاحتفال بيوم الوطن.. ما المانع طالما أن هناك إجازة بهذه المناسبة تم إقرارها والتمتع بها سنوياً..؟!

غبار اللوائح القديمة

في كل مرة يصدر فيها خطأ من حكم أو تهور من لاعب أو إيذاء من إداري أو شغب من جماهير نتساءل مباشرة عن لائحة العقوبات أين هي؟! وما هو مضمونها؟! وهل تتماشى في صياغة بنودها مع حجم ونوعية هذا الخطأ أو ذاك..؟!

للأسف الشديد وعلى الرغم من مرور أكثر من (14) عاماً على تطبيق نظام الاحتراف ومحاولة الانفتاح على العالم المتطور، وكذلك المشاركة في العديد من المناسبات والبطولات العالمية إلا أن لوائحنا وأنظمتنا الخاصة بالأندية والإداريين والحكام والمدربين والمحترفين والعقوبات بوجه عام ما زالت تتضمن ذات اللغة القديمة أيام الملاعب الترابية، وما زالت عاجزة عن مسايرة ومعالجة ما يدور على أرض الواقع.

في هذه المرحلة الحساسة والمليئة بالمتغيرات والأحداث المتسارعة، ولأننا على أبواب (الخصخصة) وعصر انتخاب مجالس الاتحادات الرياضية، نتمنى أن تسارع الرئاسة العامة لرعاية الشباب نحو إقرار مشروع أو خطة تعمل بكوادر مؤهلة ومتخصصة على إعادة صياغة لوائح الرئاسة والأندية والاتحادات واللجان التابعة لها بما يحقق للرياضة السعودية الانضباطية والارتقاء، وبما يتلاءم مع لوائح وتعليمات الأندية والاتحادات الدولية، وحتى لا تكون رياضتنا برموزها وإنفاقها والمنتمين إليها فريسة سهلة لأهواء واجتهادات تزيد أمورنا تخلفاً وتعقيداً..!

في خدمة المشجعين

هناك في الدول المتحضرة يحتج المشجع على سوء مستوى فريقه أو منتخب بلده بقذف البيض أو الطماطم على المدرب أو اللاعب أو الإداري أو هؤلاء جميعاً وأما هنا فالعكس تماماً الإداري وأحياناً اللاعب وربما المدرب هو الذي لا يتردد بسحب المشجع من المدرجات وشتمه وضربه بالعقال أو البصق عليه أو مطاردته في المدرجات أو تهشيم سيارته، هناك توجد قنوات لاسترداد الحقوق وللمحاسبة القانونية ضد أي صحفي يتجاوز الحدود المهنية المسموح بها.. بينما يكون التفاهم معه هنا بالاعتداء عليه وتهديده أو النيل منه باتهامات باطلة أو عبارات مؤذية وجارحة لمجرد أنه وجه نقداً صحيحاً صريحاً وعقلانياً أو كتب كلاماً مباشراً وصادقاً يشخص فيه واقع الفريق أو يلوم من خلاله قرارات وتصرفات الإدارة أو أحد المنتسبين للنادي...

هنا لا بد من إيضاح أن الشخص الذي اختار العمل في النادي سواء كان رئيساً أو عضواً أو إدارياً في الفريق أو مدرباً، وتمشياً مع أجواء النادي وتقلباته وأحداثه ومع ما يجري في عموم الوسط الرياضي. أقول عليه أن يتفهم كل ما يحدث، ويكون مستعداً لتحمل وتقبل مختلف الوقائع وردود الأفعال، كونه يتعايش ويتعامل مع مجتمع النادي المكون من عدة فئات وثقافات وأيضاً اتجاهات مجتمع فيه الكبير والصغير الغني والفقير، المتعلم والجاهل، وكل منهم هو عبارة عن مشجع بغض النظر عن موقعه وقيمته ومكانته خارج النادي.. وعليه أن يدرك أنه معرض للنقد وللمسائلة؛ وبالتالي لا بد أن يعرف كيف يقرأ ويفهم ويتعامل مع مختلف الآراء والأصوات والانفعالات..

الوسط الرياضي والأندية تحديداً ليست المكان المناسب لنيل الشهرة بالمجان، ودون أن يكون ثمنها التنازل عن كبريائك وغرورك ونرجسيتك واعتزازك باسمك ورسمك وشخصيتك، فأنت في النهاية مجرد إداري في النادي تقوم بخدمته وتحترم عواطف ومشاعر وتطلعات جماهيره وإلا ف(الباب يفوت جمل)..!

***

* بدلاً من البحث عن أعذار واهية واختراع مبررات فارغة، كان على مسيري منتخبنا الأولمبي الاعتراف بالتقصير وسوء التخطيط والتحضير للتصفيات المؤهلة لأولمبياد بكين..

* سيجد الهلاليون أنفسهم خارج البطولة الآسيوية إذا ما تخيلوا أن مباراة الأياب في الرياض أمام الوحدة الإماراتي ستكون أسهل من لقاء الذهاب في (أبو ظبي)..!

* ب(الفذ) محمد نور والخطير جداً الحسن كيتا، يظل الاتحاد أقوى المرشحين والمؤهلين لنيل بطولة الدوري.

* مثلما فعل الموسم الماضي.. سيكون الطائي غداً الثلاثاء البلسم الشافي لعلاج جراح النصر وإنقاذه من مشاكله وأزماته..!

* خطأ الإداري أسوأ وأبشع من تصرف اللاعب ومع هذا سيمر كالعادة مرور الكرام..!.

* الوحدة مع فيرسلاين غير الوحدة مع الداهية بوكير..

* برنامج (فوانيس) دعوة صريحة والقناة الرياضية للسهر..



abajlan@hotmail.com
لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5297 ثم إلى الكود 82244

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد