Al Jazirah NewsPaper Sunday  13/01/2008 G Issue 12890
وَرّاق الجزيرة
الأحد 05 محرم 1429   العدد  12890

الشريف يعقب على اللعبون في مساجلة عن السرقات الأدبية ويقول:
سرقات الأدباء تختلف عن السرقات المادية!!

 

محمد بن راضي الشريف

وين اشتكي ما دهاني وين؟

شكواي لله سبحانه

رحم الله قائل هذا البيت محمد بن لعبون، والذي حضرني ليكون لسان حالي، وأنا أخاطب حفيده الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون الذي عقّب على ما ذكرته في محاضرة ألقيتها في نادي المدينة الأدبي حول قصيدتين للشاعرين ابن معصوم وابن لعبون، ولشد ما أدهشني تعقيبه للدرجة التي جعلتني أعود إلى قراءة ما ألقيته المرة تلو الأخرى، وأرجع إلى مطالعة أمهات الكتب المختصة انطلاقاً من مقولة المحققين (اتهم نفسك قبل أن تتهم نصك) فألفيتني لم أرتكب جريرة، ولم أهتك سريرة، ووجدت أن الدكتور قد بالغ في ردة فعله أيما مبالغة، وحمّل المحاضرة ما لا تحتمل، وأنطقني بما لم أفه به.

أيها الدكتور الكريم متى تهجمت على الشاعر بن لعبون؟ وما الذي قلته فانتقص من حقه وشاعريته؟، وما الادعاءات الواهية التي ادعيتها؟ فابن لعبون قامة شعرية باسقة سامقة لها حضور في تاريخ المنطقة الأدبي بمداد لن تحيله الأزمان، ويكفيه نباهة وخلوداً أننا نتدارس شعره ونجعله مادة لفعالياتنا الأدبية بعد مرور كل هذه السنين على رحيله، فهو رمز من رموز ثقافتنا وما خلفه إرث مشترك، للجميع فيه نصيب، إذ تربطنا أواصر المعرفة والفكر والإبداع، وإنني أربأ بك كما أربأ بنفسي عن كل عصبية بغيضة منتنة.

أيها الدكتور الكريم لندع فضول القول وما لا يخدم موضوعنا، ولننطلق من المحاضرة التي ألهب مشاعرك ما قيل فيها، والتي لم يصلك منها إلا مقتطفات صحفية، ولو اطلعت عليها لكان لك رأي غير الرأي، ولو قرأت أسطرها لما أجهدت نفسك في التفتيش بين الأسطر عن وهم وخبايا تفترضها.

المحاضرة أيها الدكتور الكريم كما يبين عنوانها تتحدث عن ثلاثة شعراء عرفتهم المدينة، ولا يهمنا - هنا - أين ولدوا وأين ماتوا - وإن كنت قد تعرضت لبعض ذلك في المحاضرة - بل يكفينا أنهم شعراء احتفظت بهم ذاكرة طيبة، وصبغتهم بأريحيتها، وهؤلاء الشعراء يصنفون تاريخياً ضمن ما عرف - ظلما- بعصور التدهور والانحطاط الأدبي، أردنا أن ننصفهم ونخرجهم من دهاليز النسيان وعتمة التغليف التي أريد لها أن تحجبهم، ليقال إن عصر النهضة هو الذي بدأ منذ الاتصال بآداب الغرب.

وما ذكرناه عن القصيدتين فيه إضافة للشاعر ابن لعبون، فقد ذكرت في المحاضرة أن السرقة الأدبية تمت من أشهر شعراء النبط في زمانه، وذكرت أنها تضيف لابن لعبون ولا تنقصه، وأنها تؤكد ألمعيته, وتشهد له بالتوسع في الاطلاع والثقافة، وقدرته على اقتناص الجمال، وذكرت المقولة التي اشتهرت في وصفه وهي (غير ابن لعبون لا يلعبون) أو(اللي غير ابن لعبون يلعبون)، وذكرت أن هذا الأخذ ينبئ عن حذق وبراعة من لدن ابن لعبون، وأنه قد أحسن التصرف في أخذه حيث استطاع أن يحول الفصيح إلى عامي مع المحافظة على البحر والروي، وهو سبق تفرد به ابن لعبون في عصره - على حد علمي.

تحدثت أيها الدكتور الكريم عن قذف ابن لعبون وجرح مشاعر محبيه، وأنا أبرأ بكل حولي من أن أقذف شخصاً من عامة الناس، فكيف بقامة مضيئة مثل ابن لعبون، والذي إن أسأت لمحبيه فقد أسأت لنفسي لأنني من محبيه ومتذوقي شعره، بدليل أن قصيدته المذكورة قفزت من ذاكرتي بمجرد أن قرأت قصيدة ابن معصوم.

أما بالنسبة لمفردة أو لفظة (سرقة)، فهي في ميدان الأدب تختلف عن السرقة المادية التي تعني وضع اليد على أشياء غير المحسوسة، فهي في ميدان الأدب تجمع معاني كثيرة بعضها يتصل بالسرقة وبعضها الآخر لا يمت إليها بصلة، وهي لفظة عامة تشمل التقليد والتضمين والاقتباس والمعارضة.

والسرقة بهذا المعنى العام قديمة في الفكر الإنساني عرفت عند الأمم القديمة، وبالنسبة لشعرنا العربي فهي قديمة قدم الشعر ذاته، حيث يذكر لنا الرواة وعلى رأسهم ابن سلام أن زهير بن أبي سلمى وغيره قد سرقوا شعر شاعر مغمور من غطفان اسمه قراد بن حنش، كما ذكروا أن طرفة بن العبد أخذ من شعر امرئ القيس، وأن النابغة على جلالة قدره قد أخذ من أشعار الآخرين، فقد ذكر الأصمعي أن جزءاً كبيراً من شعر النابغة مسروق من شعر غيره، وهؤلاء من فحول شعراء العصر الجاهلي، حتى إذا ما وصلنا إلى عصر صدر الإسلام وجدنا أن ابن قتيبة يعرض في كتابه (الشعر والشعراء) لسرقات بعض المخضرمين، فهو يذكر أن النابغة الجعدي أخذ من امرئ القيس والنابغة، وأن الحطيئة أخذ من النابغة وأبي دؤاد، وعبدالله بن الزبعرى أخذ من طرفة، وابن وكيع يذكر أن حسان بن ثابت أخذ بيته:

ونشربها فتتركنا ملوكا

وأسدا ما ينهنهنا اللقاء

من عنترة، إذ يقول:

فإذا سكرت فإنني مستهلك

مالي، وعرضي وافر لم يكلم

وإذا صحوت فما أقصر عن ندى

وكما علمت شمائلي وتكرمي

أما السرقات الأدبية في العصر الأموي فهي سرقات مُجاهر بها يعترف بها أصحابها، ويتلذذون بها وهي أقرب إلى السطو لدرجة أن سماها النقاد بالإغارة. ومن قام بذلك وقاله؟ إنهم فحول شعراء العصر أمثال الفرزدق وجرير والأخطل وذي الرمة والكميت وكثيّر. فالفرزدق يقول: (ضوال الشعر أحب إليّ من ضوالّ الإبل، وخير السرقة ما لم تقطع فيه اليد).

ويقول الأخطل (نحن معاشر الشعراء أسرق من الصاغة). ويدّعي الأصمعي أن تسعة أعشار شعر الفرزدق سرقة. واشتهر كثيّر عزة بسرقاته إلى الحد الذي جعل الزبير بن بكار يؤلف كتاباً في ذلك.

أما في العصر العباسي فقد اتسعت دائرة الاهتمام بالسرقة، وتجاوزت سرقة شعر الشعراء إلى سرقة الأمثال وأقوال الحكماء والفلاسفة، وطال الاتهام أبرز شعراء العصر بدءاً من بشار وسلم الخاسر وأبي نواس مروراً بالطائيين التي احتدمت الخصومة حول سرقاتهما انتهاء بمالئ الدنيا وشاغل الناس شاعر العربية الكبير الذي ألفت حول سرقاته الكتب فما زاده ذلك إلا علواً ورفعة.

ولم يكن هؤلاء الأعلام يجدون غضاضة في الاتهام بالسرقة، فقد قيل للبحتري: إنك سرقت من أبي تمام، فقال: أأعاب بأخذي من أبي تمام! والله ما قلت شعراً قط إلا بعد أن أخطرت شعره بفكري.

وأول من هاجم المتنبي هو الصاحب بن عباد الذي ألف رسالة موضوعها (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي) حيث اتهم المتنبي بالسرقة، والذي أثار حفيظة الصاحب ليس السرقة وإنما نكران المتنبي للسرقة، حيث يقول: (أما السرقة فما يعاب بها لاتفاق شعر الجاهلية عليها، ولكن يعاب إن كان يأخذ من الشعراء المحدثين جل المعاني، ثم يقول: لا أعرفهم ولم أسمع بهم، ثم ينشد أشعارهم فيقول: هذا شعر عليه أثر التوليد).

ولكن الصاحب بن عباد الذي يعيب على المتنبي سرقاته وإنكاره، يتهم بالإغارة على شعر المتنبي ولا ينكر، فقد قيل له: أغرت على أبي الطيب في قولك:

لبسن برود الوشي لا لتجمّل

ولكن لصون الحسن بين برود

وهو من بيت المتنبي:

لبسن الوشي لا متجملات

ولكن كي يصنّ به الجمالا

فقال الصاحب: نعم كما أغار هو في قوله:

ما بال هذي النجوم حائرة

كأنها العمي ما لها قائد

على بشار في قوله:

والشمس في كبد السماء كأنها

أعمى تحيّر ما لديه قائد

هذا غيض من فيض ما تحدثت به كتب الأدب عن السرقات، حيث لا يتسع المجال لذكره، ومما هو موجود في الكتب المختصة بالبحث في موضوع السرقات الأدبية، وما هو موجود في كتب الأدب والنقد والبلاغة والأخبار والتراجم التي قلما خلا كتاب منها من حديث عن السرقات، وسنورد على سبيل الاستشهاد بعض الكتب المختصة، فمنها (سرقات الكميت من القرآن وغيره) لابن كناسة وكتاب (سرقات الشعراء وما اتفقوا عليه) لابن السكيت وكتاب (إغارة كثيّر على الشعراء) للزبير بن بكار وكتاب (سرقات الشعراء وسرقات البحتري من أبي تمام) لابن أبي طاهر،، وكتاب (سرقات البحتري من أبي تمام) لأبي الضياء، وكتاب (سرقات أبي نواس) لمهلهل بن يموت، وكتابيّ (حلية المحاضرة) و(الموضحة في مساوئ المتنبي) للحاتمي، وكتاب (المنصف في الدلالات على سرقات المتنبي) لابن وكيع التنيسي، وكتاب (الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى) للعميدي.

وإلى جانب هذه الكتب المختصة في الحديث عن السرقات نجد الحديث عن ذلك في أمهات الكتب مثل (طبقات الشعراء) لابن سلام الجمحي، والبديع لابن المعتز، وعيار الشعر لابن طباطبا، والموشح للمرزباني، وكتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري، والعمدة لابن رشيق والبخلاء للجاحظ، والمثل السائر لابن الأثير، ومنهاج البلغاء للقرطاجني، والموازنة بين الطائيين للآمدي، والوساطة بين المتنبي وخصومه للجرجاني.

وقد استخدم هؤلاء النقاد والمهتمين بالشأن الأدبي لفظة السرقة صريحة، وإن لم يستخدموها صريحة فإنهم استخدموا مدلولات خاصة بها.

وفي هذا ما يكفي للتدليل على أن هذه التهمة لازمت كثيراً من فحول الشعراء ومبرزيهم منذ العصر الجاهلي، فلم تسقطهم من قاموس الشعراء ولم تؤخرهم في مضمارهم، والذي أطلقها عليهم ونعتهم بها علماء جهابذة مختصون بدقائق الشعر والبيان، ولم يُقل عنهم أنهم لا يمتلكون خلفية أدبية، أو أنهم خانهم التعبير في انتقاء اللفظة المناسبة.

وقد تسلّم بكل هذا وتدعي أن ما فعله ابن لعبون ليس من هذا الباب بل هو من باب التضمين والمعارضة والتناص، إذا سلمنا معك بذلك، فإن كثيراً من الشعراء السابق ذكرهم ممن اتهموا بالسرقة بعيدون فيما فعلوه عما فعله ابن لعبون في أبياته المذكورة، لأن جل ما اتهموا به من باب سرقة المعاني وبعض اللفظ، ولا يصل للأخذ الذي يقترب من حد التطابق كما فعل شاعرنا.

وسنتحدث عن ذلك من واقع معطيات علم البلاغة والنقد تطبيقاً على القصيدتين المذكورتين، أما المعارضة فلها شروطها التي تتحقق بها، حيث تتولد نتيجة لذلك سمات وخصائص يدركها من يقرأ القصيدتين فيقر أن هذه معارضة لتلك، وقد كان نصيب محاضرتنا وافر من الحديث عن المعارضات، حيث عارض اثنان من شعرائنا الثلاثة، وهما ابن معصوم والبيتي سابقهم الشاعر الثالث ابن النحاس، ولم نقل أنهم سرقوا منه، لأننا نضع الأمور في نصابها ونسمي الأشياء بأسمائها، ولو رأينا أن قصيدة ابن لعبون معارضة لذكرنا ذلك؛ لأنه ليس ثمة ما يجعلنا ننصفهما ونغمطه حقه.

أما التضمين فيعرفه الخطيب القزويني ب(أن يضمن الشعر شيئاً من شعر الغير مع التنبيه عليه إن لم يكن مشهوراً عند البلغاء)، فهل نصّ ابن لعبون على تضمينه لبيت ابن معصوم أم أن البيت مشهور غني عن التنبيه. وهذا هو البيت عند ابن معصوم:

ليالي مشربي في الحب صفوٌ

وثوب اللهو منقوش الطراز

ورد في قصيدة ابن لعبون هكذا:

ليالي مشربي صافي المداما

وثوب الغي منقوش الطراز

لولا هذا البيت لما حكمت بالسرقة الأدبية، وقد قلت ذلك نصاً في المحاضرة بعد قراءة المطلع الذي نجد فيه التشابه إلى حد كبير، قلت: (الوزن والروي والموضوع لا يثبت الأخذ، ولكن - كما لاحظنا- هناك من الأبيات ما يثبت بما لا يدع مجالاً للشك إطلاع ابن لعبون على القصيدة وتأثره بها...، التأثر واضح ولكنه ينبي عن حذق وبراعة ابن لعبون، ولكن انظروا الشطرين الأولين من بيتين لابن معصوم وابن لعبون:

ليالي مشربي في الحب صفو

ليالي مشربي صافي المداما

وكذلك عجزي البيتين:

وثوب اللهو منقوش الطراز

وثوب الغي منقوش الطراز

إنه تشابه يصل إلى حد التطابق كتطابق بصمة وبصمة، وهيهات أن تتشابه البصمات، ولكن على أية حال فهذا الأخذ يشهد على سعة اطلاع ابن لعبون و.....)، وهل لهذا البيت شهرة يستغني بها عن التنبيه كما عهدنا في الأبيات المضمنة في الشعر العربي. وقد أشار أحد شعراء العامية عندما ضمن قصيدته معنى بيت لشاعر آخر، وهو تضمين الشريف بركات المشعشعي الحسيني لبيت مطوع أشيقر حيث قال بركات:

وقلته على بيت (ن) قديم (ن) سمعته

وهو مثل ما قال التميمي لصاحبه

إذا الخل أبدى لك صدود(ن) فورّه

صدود(ن) ولو كانت جزال(ن) وهايبه

وكان بيت المطوع التميمي:

الإقفا جزا الإقفا ولا خير في فتى

يتبع هوى من لا يود هواه

أما التناص فهو بعيد كل البعد عما نحن بصدده وهو مصطلح غربي أسئ فهمه من قبل بعض النقاد العرب، وظُن وهما أنه مرادف للمعارضة، وهو ليس كذلك، ولا يسمح المجال هنا بالتوسع في الحديث عنه.

ذكرت في المحاضرة أنها سرقة ولكنني لم أبيّن نوعها، فكما لا يخفى أن للسرقة أنواع قاربت العشرين نوعاً عند بعض النقاد، وعندما نطالع قصيدة شاعرنا ونقارنها بقصيدة ابن معصوم نجد أن الأخذ واضح في موضعين وخفي لا يكاد يظهر في مواضع أخرى من القصيدة، فهناك ما يسمى ب(الاهتدام) وهو (أن يأخذ شاعر بيتا لآخر فيغير فيه تغييراً جزئياً) ومثلوا له بقول النجاشي:

وكنت كذي رجلين رجل صحيحة

ورجل رمت فيها يد الحدثان

أخذه كثير فاهتدمه وأصبح:

وكنت كذي رجلين رجل صحيحة

ورجل رمى فيها الزمان فشلت

وهذا ما نجده في بيت (ليالي مشربي صافي المداما..)

وهناك ما يسمى ب(الالتقاط والتلفيق): وهو أن يؤلف الشاعر بيته من عدة أبيات، ومثلوا له بقول يزيد بن الطثرية:

إذا رآني مقبلا غض طرفه

كأن شعاع الشمس دوني يقابله

فقد أخذ أوله من قول جميل:

إذا ما رأوني طالعا من ثنية

يقولون: من هذا؟ وقد عرفوني

وأخذ أوسطه من قول جرير:

فغض الطرف إنك من نمير

فلا كعبا بلغت ولا كلابا

أخذ عجزه من قول عنترة:

إذا أبصرتني أعرضت عني

كأن الشمس من حولي تدور

وهذا ما نجده في مطلع قصيدة ابن لعبون إذ يقول:

سقى صوب الحيا مزن(ن) تهامى

على قبر(ن) بتلعات الحجازي

يعط به البختري والخزامى

وترتع فيه طفلات الجوازي

أخذه من قول ابن معصوم:

سقى صوب الحيا أرض الحجاز

وجاد مراتع الغيد الجوازي

لقد استمع إلى المحاضرة عدد من الأساتذة وطلاب العلم ممن اختصوا بالنظر في الأدب والنقد، ولم ينكروا اتهام ابن لعبون بالسرقة الأدبية بل إن منهم من لامني في مداخلته لأنني أشدت ببراعة ابن لعبون في أخذه واتهمني بالتعاطف معه وقال إنه يجب أن توضع الأمور في نصابها، فالسرقة لا يجب أن تجمل ويعتذر عنها.

بقي تساؤل أخير وهو:

هل امرؤ القيس الكندي روميا؟

وهل مالك بن الريب التميمي خراسانيا؟

وهل ابن زريق البغدادي أندلسيا؟

وختاماً أهمس في أذن الدكتور الكريم بهذا البيت لشاعرنا المفلق:

ما طرق فوق الورق يا ابن جلق

زور كف(ن) غير كفّك ما يليق


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد