وحَيْنَ جَاْءَتْ نَصَرْتُها |
تُريد صوتاً وضجةً ورسوما |
وفي مقلتيها بدايةٌ |
تهزُ أعتاب القبول |
وترغُب في السمو |
وتقبض نصراً لا يهون |
وخلود الذكر |
وتجديد الإيقاع الجليل |
وسيفاً |
من الصقيل |
هناك تكون لا بد أن تكون |
يا جلال الخطام يبدو في الشداد |
لأنه يكون لنا في البكيرية، |
وسكون الريح |
والماء النمير |
يا جمال الحين في كل حين |
والليل ساكن والهواء العليل |
تحلةٌ من البرحي والشقراء ومكتوم |
نراها بين أيدينا صفراء وحمراء في جلال |
وصوت الجمال يُشجي الآذان |
إذ الماء ينكب مسكوباً في حوض قديم |
لا تبرح فله: خرير وخرير، |
وبيتنا في: الجنوب، |
نباتُ ونلهو فرحين |
ونقوم على صوت القماري |
وعصفور (حكيم) |
مصلح العريني السبيعي – البكيرية |
|
|