جازان تزدهي هذا اليوم بهذه المناسبة العظيمة ، وتحتفل بنتاج عطاء متدفق ، ثلاثية بهية ، وسلسلة غالية نقية ، تزهو بأريج وعبق الفل ، في جازان مشتى الكل ، يدشنها ببهجة وحبور رجل نذر نفسه لخدمة هذه المنطقة الحالمة ، الغافية على جزر اللؤلؤ وشطآن المرجان والملتحفة بثياب الخضرة والبهاء ، في سهولها وجبالها الشماء.
إنها جازان ، وهذه ليلتها ، ليلة يكرم فيها الدعوة والدعاة ، ليلة يفتتح فيها صرح من صروح التقوى والاتصال بالله ، ليلة التطوّر والإبراز للعمل الدعوي المبارك ، ورسالة الأنبياء الكرام.
معالي الوزير ، وكلاء الوزارة ، وجميع العاملين يقولون بصوت واحد : مرحباً بك يا أميرنا الغالي في عرس الدعوة البهيج ، حضرت فازدان المكان بحضورك ، وأقبلت فابتهج الكل لمقدمك ، عودتنا إكرام الدعوة والدعاة ، وغرست فينا العمل لخدمة الدين ، وها أنت تفعل ما تقول ، وتبذر ما حصدت من عطاء الخير والاستقامة ، وتعلن أن انطلاقة المهرجان الشتوي الأول هو هذا المعرض الدعوي الكبير ، وهكذا يرسم سموكم معالم الطريق على خطى الأوائل من إخوانك وآبائك وأجدادك الدعاة قادة هذا البلد المبارك ، فالحمد لله أولاً وآخيراً ، وظاهراً وباطناً.
أما أنت يا معالي الوزير ويا ابن عبد الوهاب ، ويا سليل الأمجاد ، مرحباً بك في بلدك وبين أهلك ، مرحباً بك بين طلابك ومحبيك ، مرحباً بك في بلدة أحببتها وأحبتك ، واشتاقت إلى لقياك.
اليوم يفتتح المعرض التاسع للدعوة إلى الله ، وهذه دعوة لجميع سكان هذه المنطقة الغالية لاغتنام هذه الفرصة المباركة وحضور هذا المعرض المبارك.
مدير إدارة التخطيط والتطوير ورئيس اللجنة الإعلامية بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بجازان