Al Jazirah NewsPaper Sunday  17/02/2008 G Issue 12925
الأحد 10 صفر 1429   العدد  12925

صدى
عسى الحيا في حايلٍ
عبيد الضلع

 

عسى الحيا في حايل حاير ماه..

يسقيك يا دار بها الجو ماجود

هذا بيت شعري صاغه الأستاذ فهد المارك - رحمه الله - يهتف به داخلي كلما رأيت معلماً حضارياً في حائل، أو سمعت عن مشروع تم اعتماده لها، الآن عاد داخلي للتغني بهذا الشعر الجميل عندما تم وضع أساس منشآت نادي الطائي (الملعب الحلم) الذي ظل سنين طويلة حلماً جميلاً صعب المنال إلى أن تحول إلى واقع في هذا العهد الزاهر بالنماء.

مبروك لحائل المنطقة وحائل المدينة، وهنيئاً لكل رياضي فيها على هذا المعلم الرياضي الذي سيفاخر به الجميع.

وهنيئاً لك يا أجا فأنشودة المجد والكرم لا زالت تتردد بين أرجائك وفي محيطك، وتغني يا سلمى فإن لك أن تهتفي أن الحلم الجميل أصبح ملموساً فمواسم الخير والعطاء لا زالت تدر بسخاء.

العلة إدارية

صاح كثير من محبي نادي النصر ومنذ عدة سنوات ولا زالوا (العلة إدارية)، حقيقة لا يعلم كثير من أنصار نادي النصر هل مسيرو النادي يعقلون ذلك أم أنهم راضون ما دام أن صورهم تظهر يومياً في الصحف ويلقون الإشادة من بعض من لا تهمهم مصلحة النادي.

النصر بحاجة إلى خط جديد يسير عليه خلاف الخط المتوارث منذ أربعين عاماً وإلى دماء جديدة تضخ في شرايينه تأخذ مكان الدماء المتخثرة فتصنع الحركة والتجديد والإبداع.

نادي النصر أحد الأندية العملاقة التي تتكئ على إرث من البطولات ومدرجات مليئة بالمتحمسين، ومع الأسف فإنه - بصنع العقول الإدارية فيه - يسير إلى موقف الفرق المهادنة التي لا تستطيع صعود المنصات الذهبية، وسيظل مع الفرق التي مهمتها تحديد المراكز فقط، فقد كاد يهبط في الموسم الماضي لولا بعض الظروف التي خدمته كضعف المنافسين، وستورث هذه العقول إذا استمرت لجماهير النادي الحسرة والندم على خياراتها.

أطرف الأمور المتداولة في المدرج الأصفر أن الإدارة تفاخر بأنها صعدت بالفريق هذا الموسم من فريق مهدد بالهبوط الموسم الماضي إلى فريق قد ينافس على المركز الرابع هذا الموسم، والطرافة (المعجونة بالألم) في التساؤل: من أوصل الفريق إلى حافة الهبوط حيث لم يحصل على نقطة الإنقاذ إلا في الأسبوع ما قبل الأخير من نهاية الدوري أليست الإدارة بفشلها في تسيير الأمور بدءاً من معسكر برشلونة والتعاقد مع مدربين ولاعبين أجانب لم يكملوا المباريات مع الفريق نتيجة سوء ما لديهم؟ أليست الإدارة هي التي فرطت بعدد كبير من اللاعبين فهبط المستوى الفني إلى درجة الصفر؟ وللدلالة على ذلك سترد ثلاثة أمثلة عن لاعبين مؤثرين في مراكز مختلفة فرطت بهم الإدارة لعدم قدرتها على التعامل معهم بأسلوب صحيح يدل على نضج فكري، أولهم لاعب الوسط بدر الحقباني الذي أضاء له إداريو النصر الطريق إلى قائمة فريق الشباب، وأيضاً الحارس محمد الخوجلي الموعود بـ(500) ألف ريال من الإدارة ولم يتم الوفاء بالوعد فتخلف عن التمارين وهبط مستواه وهو الحارس الذي كان النصراويون يراهنون عليه بجانب الدعيع، وأخيراً في الهجوم اللاعب الموهوب بندر تميم الذي كان يمكن أن يكون له شأن في خدمة منتخب المملكة وناديه لما يتمتع به من مهارات وحس كروي رفيع، ومع الأسف كانت نهايته غامضة، هذه ثلاثة مراكز مهمة بالفريق فقدت ثلاثة موهوبين كان الفريق بحاجتهم، ولا تستطيع الإدارة مهما كانت بلاغتها أن تبرر لمدرج أنصار الفريق سبب التفريط بهؤلاء.

ويسترجع المدرج الأصفر مرة أخرى تصاريح ووعود (البناء) فلا يرى على أرض الواقع إلا أرضاً جرداء.

جائزة ترضية لبنانية

فوز السعودي ياسر القحطاني بجائزة لاعب آسيا الأول خبر لا عجب فيه، فاللاعب يستحق ذلك لما يمتلكه من مهارات وصفات قيادية، ولكن العراقي يونس محمود ملأ الدنيا ضجيجاً معتقداً أنه الأحق في حين كان العراقي نشأت أكرم أحق منه في احتلال المركز الثاني، وتعاطف بعض الصحفيين في دول الجوار - مع أطفال العراق - وأفردوا ليونس الصفحات التي تمجده حتى أدرك أخيراً أنه تمت مجاملته من قبل الاتحاد الآسيوي بإعطائه المركز الثاني بدلاً من نشأت أكرم، الآن إحدى المجلات اللبنانية اختارت (بجائزة ترضية) يونس كأفضل اللاعبين العرب، وهذا اختيار جانبه الصواب كثيراً إن لم يكن سيئاً، فكلمة (العرب) تختلف عن (آسيا)، ففي العرب مهوبون كثر منهم الآسيوي ياسر القحطاني والأفارقة عمرو زكي وأبو تريكة وأحمد حسن والشرميطي وغيرهم، فهل يونس العراقي بحنجرته الذهبية - يلامس مستويات هؤلاء أو يحلم أن يكون احتياطياً لأحدهم، إنها جائزة ترضية لبنانية أيضاً تعاطفاً مع أطفال العراق.

غيض من فيض

* أغرب إداري هو ياقوت القادسية، ففي الوقت الذي كان عليه أن يستقيل استمر، وهرب في الوقت الذي كان يجب عليه الاستمرار.

* هرب ياقوت القادسية وبقي سبهان الطائي.

* الصبر على عدم نيل البطولات قد يكون سهلاً ولكن الصبر على الإدارة هو الصعب.

* البعض لم يسمع عن نفطي النصر إلا من خلال مشكلته مع الحكم خليل جلال.

* نفطي النصر يقول رأيت عجائب في دوريكم.

* أول عجائب النفطي هي كذبته على خليل جلال.

* كثيرون هم من يمرون على أنديتنا للتزود بالمال دون تقديم المقابل.

* (الثمامة) اسم يشرح الصدر ولكنه أصبح كابوساً يجثم على صدر دغيثر النصر.

* حاول إحياء تصريح (الثمامة) فتندروا عليه (أبو ثمامة).

* محاولة نور الاتحاد إصابة حارس القادسية تؤكد عقلية الحواري.

* اطمئنوا على نور الاتحاد، فمتى استبعد تفكير الحواري فسيعود للمنتخب.

* ضعف الطائي بالدوري ليس لسوء المستوى ولكن لسوء التدبير.

* يقول يوسف الثنيان: (من النادر أن تجد في المملكة ظهيراً يتمتع بالطول المناسب وإن الزوري كسر هذه القاعدة).

* الزوري موهبة كبيرة على الهلاليين صقلها جيداً.

* من غرائب النوادي أن عضو شرف يستقيل ثم يعود في اليوم التالي مدعياً أن الجماهير طالبت بعودته.

* وعضو شرف آخر يستقيل ثم تعيده الإدارة من أجل إقالته فيما بعد.

* الغريب أن كلمة (استقالة) انطلت على الجماهير، فالعضوية الشرفية ليست منصباً.

* وصلت إلى حائل منشآت الطائي وفي انتظار وصول منشآت الجبلين.

وأخيراً

الحرف: مثل إفريقي:

من لديه بيضة في كيسه.. لا يرقص.


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد