تعتبر الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة أول امرأة عربية تتولى رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والستين وثالث امرأة على مستوى العالم منذ سبعة وثلاثين عاماً، وقد كانت تعمل آن ذاك مستشارة قانونية لدى الديوان الملكي في مملكة البحرين.
الشيخة هيا متميزة في الحقل القانوني على المستوى الوطني والدولي على مدى ثلاثة عقود، وهي واحدة من أول امرأتين تمارسان القانون في بلدها، وقد شغلت العديد من المناصب العليا في منظمات قانونية عالمية رائدة منها رابطة المحامين الدولية، حيث عملت خلال 1997م - 1999م نائبة رئيسة لجنة التحكيم وتسوية النزاعات وكانت أول امرأة من الشرق الأوسط تشغل هذا المنصب.
اقترن دور الشيخة هيا الرائد في الميدان القانوني بتوليها مؤخراً مهاماً دبلوماسية رفيعة كسفيرة لبلدها لدى فرنسا وسفيرة غير مقيمة لدى بلجيكا وسويسرا وإسبانيا من عام 2000م إلى عام 2004م وفي نفس الفترة تولت منصب المندوبة الدائمة لمملكة البحرين لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
كما كانت عضواً في اللجنة الاستشارية لمركز التحكيم التابع للمنظمة العامة للملكية الفكرية.
وما تزال الشيخة هيا ممثلة البحرين في محكمة التحكيم الدولية لغرفة التجارة العالمية في باريس. وبوصفها مناصرة لحقوق المرأة، ولا سيما في الحقل القانوني، تشارك بنشاط في الحركة الرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة في البحرين وتدافع عن التفسير المستنير للنصوص الإسلامية المنطبقة على المرأة، وقد تولت سابقاً منصب رئيسة جمعية المحامين البحرينيين، وكانت عضواً في المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب وهي حالياً عضو في جمعية تنمية الطفولة في بلدها، والشبكة القانونية للنساء العربيات.