Al Jazirah NewsPaper Tuesday  04/03/2008 G Issue 12941
الثلاثاء 26 صفر 1429   العدد  12941
العقارية تطلق إستراتيجيتها وشعارها الجديد بحضور 3 وزراء.... رئيسها علي الزيد:
الأراضي والبيئة التشريعية لا تزالان تمثلان تحدياً كبيراً لمنظومة البناء والتشييد

الجزيرة - عبدالله الحصان

أطلقت شركة العقارية أمس الأول شعارها الجديد وإستراتيجيتها وسط حضور عدد من المسؤولين يتقدمهم وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ووزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم ووزير النقل الدكتور جبارة الصريري وعدد من رجال الأعمال.

واستعرض رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس علي بن عثمان الزيد الركائز التي جعلت العقارية تتميز في مجالها من خلال الدراسات الموسعة للسوق المحلي والأسواق المحيطة واستعانتها بخبرات عالمية متخصصة بنيت على أسس علمية.

وقال الزيد إن الشركة ارتكزت رؤيتها على تحقيق نقلة نوعية في مفهوم صناعة العقار وتحويلها من مسارها التقليدي إلى دورها الحقيقي لتصبح صناعة معرفية توفر بيئة ومقومات النجاح للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة مبيناً سعيه بأن تكون العقارية شركة عالمية تطور المكان المستدام الذي يحقق المتعة ويساعد على الإنتاجية ويحفز الإبداع والابتكار.

وأضاف الزيد أن السوق السعودي احتل الأولوية من ناحية اهتمامات الشركة ومن ثم الخليجي ثم الشرق أوسطي وشمال إفريقيا ثم بقية دول العالم، أما من ناحية المستوى القطاعي فقال الزيد إن قطاع الإسكان وتمليك المساكن بمستوياتها المختلفة على رأس الاهتمامات التي تبنتها إستراتيجية الشركة، ويلي ذلك المباني المكتبية والتجارية والفندقية والتعليمية والصحية والصناعية، كما أن الإستراتيجية (والحديث للزيد) أرتكزت على الميزة النسبية للشركة والنمو الاقتصادي وحجم الطلب والفجوة الكبيرة في المنتجات العقارية المدفوعة بالنمو السكاني وارتفاع دخول الأفراد وتوفر السيولة.

وتطرق الزيد خلال كلمته الى أبرز التحديات التي يواجهها القطاع العقاري وأهمها الأراضي الذي اعتبرها بأنها العمود الفقري والبداية الطبيعية للتطوير العقاري وقال: توفر الأراضي وتخطيطها وبنيتها التحتية وتكاليفها تمثل تحدياً كبيراً وخصوصاً في ظل التوسع ببناء المساكن وتوفيره بأسعار مناسبة.

وأضاف الزيد بأن الجزء الذي لا يقل أهمية عن الأرض ويشكل تحدياً للقطاع العقاري وهو البيئة التشريعية لمنظومة البناء والتشييد من كودات بناء ومواصفات وتنظيمات البناء المختلفة، بالإضافة لأنظمة التمويل العقاري التي تعتبر في غاية الأهمية لتحريك عجلة التطوير حيث إن هذه الأنظمة في حال صدورها ستكون المحرك الأساس لمصادر التمويل لهذا القطاع وستؤدي بنهاية المطاف لتشجيع الاستثمار، منوهاً على ضرورة توفر المقاولين ومواد البناء وأن المقاولين يشكلون عنصراً مفصلياً في برامج التطوير العقاري، مشيراً إلى أن العقارية بادرت بعمل مشروع بحثي مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك سعود وجامعة MIT يهتم بنظم مواد البناء المختلفة على مستوى العالم والبدائل.

ولمواجهة هذه التحديات ولتحقيق إستراتيجية الشركة قال الزيد إنهم يعملون على عدد من المحاور منها بناء جهاز إداري وفني ومالي عالي المستوى وتعزيزه بالقدرات البشرية المتميزة والشابة وبناء بيئة ونظم عمل عالمية المستوى، وبناء شراكات محلية وعالمية لتسريع بناء الثقافة الجديدة للشركة والاستفادة من الخبرات العالمية وأيضاً بناء كيانات كبيرة وقادرة على مواجهة المشاريع العملاقة والحلول الشاملة بالإضافة لتطوير مشاريع عملاقة تحقق التغيير المطلوب وتعكس رؤية الشركة وإستراتيجيتها الجديدة. وأوضح الزيد في نهاية حديثه أن خطة عمل الشركة المستقبلية ستشتمل على التوسع في مشاريع الإسكان والتمليك على مستوى مناطق المملكة بالإضافة إلى التوسع في المشاريع الإستراتيجية وتعزيز نشاط تداول وتطوير الأراضي عبر إطلاق مجموعة من الصناديق العقارية والعمل على الاستحواذ على شركات محلية وعالمية لها علاقة بنشاط الشركة بالإضافة إلى تأسيس نشاط الضيافة وتطوير مشروعات عقارية كبرى على مستوى الخليج والشرق الأوسط وتأسيس شركات لخدمة ومساندة إستراتيجية الشركة وتطوير نشاط الشركة في مواد البناء من خلال التصنيع والاستيراد.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد