Al Jazirah NewsPaper Sunday  09/03/2008 G Issue 12946
الأحد 01 ربيع الأول 1429   العدد  12946
الفدائي الفلسطيني مرّ على من كانوا بالمعهد واحداً واحداً وأطلق عليهم النار
توقعات إسرائيلية : عملية القدس مقدمة لنوعية جديدة من الهجمات

مكتب «الجزيرة» - القدس - من رندة أحمد

أُصيب ناشطان عندما قصفت المدفعية الإسرائيلية مجموعة من النشطاء الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة .. وقد أطلقت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل، أطلقت قذائف مدفعيتها صوب مجموعة من نشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من وحدة (المرابطين).

ومن جانب آخر لم تُخف إسرائيل قلقها وخشيتها بعد عملية القدس الجريئة, حيث أشارت إلى أنّ الحديث يدور عن إشارة أولى في موجة ما أسمته (إرهاب) جديدة ستطال إسرائيل, بعد إعلان كتائب شهداء الجليل - مجموعة عماد مغنية - مسؤوليتها عن العملية. وبحسب مصادر صحيفة (يديعوت أحرنوت العبرية)، فإنّ حزب الله اللبناني دعم مجموعات من كتائب شهداء الأقصى، التابعة لحركة فتح، ومجموعات أخرى من حركة الجهاد الإسلامي لتشكيل خلية باسمه للثأر لدماء القائد العسكري عماد مغنية, مدعيةً أنّ طريقة العملية الفدائية في القدس لا تتناسب وحركة حماس بل لكتائب شهداء الأقصى أو الجهاد الإسلامي ..

صحيفة (يديعوت أحرنوت), التي تُعد كبرى الصحف العبرية وأوسعها انتشاراً, تصف المشهد داخل المعهد الديني المستهدف فتقول: لقد مرّ من أسمته (المخرب) عليهم (القتلى والجرحى) واحداً - واحداً وأطلق عليهم النار .. أما صحيفة (هآرتس) من جانبها, فقد بيّنت أنّ الفدائي علاء أبو دهيم ( 26 عاماً) من منطقة جبل المكبر جنوب القدس الشرقية الذي نفّذ العملية، تنقّل بين خزانة وأخرى وأطلق النار على كل من اختبأ وراءها على وقع إطلاقه النار .. بدورها صحيفة (معاريف) العبرية تقول نقلاً عن أحد التلاميذ الناجين: إنّ معظم رفاقه كانوا يجلسون في تلك اللحظة بالمكتبة للدراسة، حين دخل منفِّذ الهجوم الذي استهدف الجميع و حاول أيضاً الوصول إلى غرف المنازل الداخلية بالمعهد .. وقالت مجموعة أحرار الجليل إنّ التخطيط للعملية استغرق عشرة أيام فقط، حيث قامت المجموعة بتخطيط العملية وتوفير السلاح اللازم، ورصدت وجمعت المعلومات ووفرت اللوازم اللوجستية .. وأشارت إلى أنّ نشطاء أحرار الجليل تعرّفوا على الفدائي (أبو دهيم) من منطقة جبل المكبر جنوب القدس الشرقية، وهو ناشط سابق في حركة حماس، مع التأكيد أنّ حماس في غزة لم تكن تعلم بالعملية أبداً.

وفي سياق آخر اعتبر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية أمس السبت، أنّ أي بلد لم يساعد إسرائيل كما ساعدته فرنسا.

وأضاف بيريز الذي يقوم بزيارة دولة لفرنسا: (أن هذه الزيارة توجز 60 عاماً من تاريخ إسرائيل اضطلعت فرنسا خلالها بدور بالغ الأهمية .. ولقد جئت لأقول لها شكراً ... خلال الاحتلال، أنقذت فرنسا كثيراً من اليهود .. ثم خلال إنشاء إسرائيل، اضطلعت فرنسا بدور مهم. وبفضلها تمكنا من الحصول علىأسلحة للدفاع عن حياتنا).

وسئل بيريز عن العلاقات مع حماس، فقال: (إذا تفاوضنا مع حماس، فإننا سنقتل السلطة الفلسطينية ... ومن المستحيل التفاوض مع السلطة الفلسطينية وضربها في الوقت نفسه ..

وهذا يستحق عناء المحاولة (التوصل إلى اتفاق أواخر 2008).




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد