Al Jazirah NewsPaper Monday  10/03/2008 G Issue 12947
الأثنين 03 ربيع الأول 1429   العدد  12947
 
كل ما يجب أن تعرفه عن تقويم الأسنان

 
* السؤال الأول: ما هو التعريف الصحيح لتقويم الأسنان؟

* السؤال الأول: ما هو التعريف الصحيح لتقويم الأسنان؟

- يعرف طب تقويم الأسنان بأنه العلم الذي يعنى بتحريك الأسنان داخل عظم الفك وذلك لوضع الأسنان بالطريقة السليمة حتى يتمكن الإنسان من عملية أطباق الأسنان بالطريقة الصحية والتي تمكنه من الاستخدام السليم للأسنان كمضغ طعام والنطق السليم والناحية الجمالية أيضا.

* السؤال الثاني: لماذا يعمل تقويم الأسنان؟

- يعمل تقويم الأسنان في الحالات التالية:

1) بروز الأسنان الأمامية.

2) اعوجاج الأسنان.

3) تزاحم الأسنان.

4) حالات التشوهات الخلقية كالشفة الأرنبية وشق سقف الحلق.

5) الحفاظ على صحة الأسنان والأنسجة المحيطة بها.

* السؤال الثالث: ما هو الفرق بين التقويم الثابت والمتحرك؟

- التقويم الثابت هو عبارة عن أسلاك معدنية, تختلف من حيث النوعية والحجم باختلاف مرحلة التقويم, وحازات سنية تلصق على سطح السن من الخارج (طبقة المينا) وهي تختلف أيضا من حيث الحجم والتركيب. وهذا النوع من التقويم يعرف بالتقويم الثابت لأنه يكون مثبتا على الأسنان ولا يستطيع المريض إزالته من تلقاء نفسه. وهذا النوع الأكثر شيوعا حيث يمكن من خلاله تحريك الأسنان في كل الاتجاهات. ويستغرق العلاج في معظم الحالات مده تتراوح ما بين السنة والنصف إلى السنتين.

أما بالنسبة للتقويم المتحرك فهو النوع البسيط من التقويم الذي يمكن من خلاله التحريك البسيط للأسنان, أو استعماله كمثبت للأسنان بعد عملية التقويم الثابت ويسمى بالرتينر. أو يكون جزءاً من التقويم الثابت. ويتكون التقويم المتحرك من سلك معدني يكون على الواجهة الأمامية للأسنان وقطعة من البلاستيك تغطي الناحية الداخلية الفك أما العلوي أو السفلي. وتختلف المدة باختلاف الغرض المستخدم من أجله. فإذا استخدم كتقويم متحرك فإنه يستغرق في العادة مدة ما بين الستة إلى التسعة أشهر. أما إذا استخدم مع التقويم الثابت فتختلف المدة باختلاف السبب المستخدم من أجله. أما في حالات الرتينر فيجب على المريض استخدام الجهاز مدة ستة أشهر لمدة 24 ساعة ولا يتم نزعه إلا أثناء تناول الطعام أو الشراب. ثم بعد ذلك يستخدم الرتينر لمدة ستة أشهر أثناء النوم فقط وذلك تفادياً لتحرك الأسنان. وبعد ذلك يتم التقليل من استعمال الرتينر تدريجيا إلى مرة واحدة في الأسبوع ثم مرة كل شهر وذلك للتأكد من عده تحرك الأسنان.

*السؤال الرابع: ما هي أسباب اعوجاج أو تزاحم الأسنان؟

- يعزى اعوجاج الأسنان إلى أكثر من سبب:

السبب الأول إلى الوراثة بالدرجة الأولى: حيث يكتسب الطفل هذه الخاصية من أحد أبويه أو كليهما معا. فعلى سبيل المثال لو اكتسب الطفل شكل أسنان أبيه وهي أسنان كبيرة الحجم وفك والدته (صغير الحجم) ينتج عن ذلك تزاحم شديد بين الأسنان، والعكس صحيح لو اكتسب الطفل حجم فك والده وأسنان والدته يكون لديه فراغات بين الأسنان.

السبب الثاني وجود حساسية مفرطة في الجيوب الأنفية: مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس مما يضطر الطفل إلى التنفس عن طريق الفم مما يؤدي إلى ضيق في الفك العلوي وهذا يؤدي إلى تزاحم الأسنان وبروزها إلى الأمام وبالأخص الناب العلوي وهي مشكله مزمنة يجب حلها.

السبب الثالث تسوس الأسنان اللبنية: هذه حالة كثيرة الانتشار في عالمنا العربي ويعزي ذلك للمفهوم الخاطئ عند كثير من الناس وهو أن الأسنان اللبنية غير مهمة وأنها أسنان مؤقتة سوف يتم استبدالها بأسنان دائمة, وقد نسوا أن من شب على شيء شاب عليه أي أننا إذا لم نعود أطفالنا على نظافة الأسنان في سن مبكر فإن ذلك سوف ينعكس عليهم وهم بالغون.

من ناحية علميه فإن حجم الأسنان اللبنية الخلفية (الأضراس الخلفية) أكبر حجما من الأسنان الدائمة (النواجذ). فعند تسوس الأسنان اللبنية فإن حجمها سوف يصغر مما يؤدي إلى زحف الأسنان الدائمة الخلفية كالضرس الدائم الأول والذي يظهر في سن السادسة من العمر إلى الأمام وهذا يؤدي إلى تقليل المسافة اللازمة لظهور الأسنان الدائمة وفي كثير من الأحيان يؤدي ذلك إلى عدم بزوغ الأسنان أو انطمارها كليا تحت العظم.

السبب الرابع هو العادات السيئة التي يقوم بها الأطفال: كمص الإصبع أو التنفس الفموي أو قضم الأظافر، أو طريقة البلع غير السليم. وهذه العادات تؤدي إلى اعوجاج أو بروز الأسنان حسب المدة والطريقة التي يقوم بها الطفل ممارسة هذه العادة.

*سؤال: متى تقول إن هذا الطفل يحتاج إلى تقويم الأسنان؟

- إذا كان لدى الطفل تزاحم شديد في الأسنان اللبنية فيجب على الوالدين أخذه إلى طبيب الأسنان ومن ثم يقوم الطبيب بتحويله إلى أخصائي تقويم الأسنان حسب الحاجة.

وإذا كان الطفل يعاني من تسوس شديد وقد خلعت الأضراس اللبنية أو الدائمة بسبب التسوس فيجب على الوالدين أخذ ابنهم إلى أخصائي تقويم الأسنان وذلك لتفادي اعوجاج أو تزاحم الأسنان.

وكذلك إذا كان لدى الطفل إحدى العادات السابقة الذكر مستمرة إلى ما بعد سن السادسة من العمر في هذه الحالة يجب استشارة أخصائي تقويم الأسنان وذلك للتدخل السريع لوقف الطفل عن هذه العادات وذلك لتفادي بروز الفك العلوي وتغير طريقة النمو السليم للفك السفلي.

*سؤال: كيف يمكن لطبيب تقويم الأسنان من مساعدة الطفل في التخلص من هذه العادات؟

- وهناك عدة طرق لجعل الطفل يقلع عن هذه العادة وتتلخص هذه الطرق كالتالي:

- طريقة إقناع الطفل والتحدث معه وذلك بتوضيح المشاكل التي ممكن تنتج عن تلك العادات وهذه الطريقة تنجح في معظم الأحيان، عند الأطفال كبار السن فوق الثامنة من العمر فإذا فشلت تلك المحاولة نضطر إلى العملية التقليدية والتي كانت وما زالت تمارس من قبل أجدادنا وهي وضع أصباغ أو مواد شديدة المرارة على إصبع الطفل أو مواد لاصقة كمضمد للجراح وهي توضع لتذكير الطفل بعدم مص الإصبع وقليل من الأحيان تنجح هذه الطريقة في وقف تلك العادة، فإذا فشلت هذه الطريقة بوضع رباط حول اليد ليمنع الطفل من وضع اليد قريبة من الفم وذلك لعدة أسابيع وذلك كفيل بإنهاء تلك العادة ويجب شرح الحالة للطفل وإفهامه أن ما يعمله الطبيب هو من أجل مساعدته وليس من أجل عقابه فإذا فشلت هذه الطريقة يلجأ الطبيب إلى وضع جهاز ثابت داخل الفم حتى يمنع الطفل من وضع إصبعه داخل فمه وهذا الجهاز يوضع لمدة 6 شهر وذلك حتى لا يرجع الطفل إلى هذه العادة وهناك حالات كثيرة إذا أزيل هذا الجهاز قبل 6 شهور فإن الطفل يعاود عادة مص الإصبع.

- أما حالات قضم الأظافر تعامل بطريقة مشابهة ويزيد عليها بطريقة الحوافز المادية أو العينية أو ما يراه الوالدان مناسباً لوضع طفلهما.

- أما حالات البلع الخاطئ فهي تعالج بتعليم الطفل الطريقة السليمة للبلع وهي طريقة دائمة ناجحة وذلك بوضع اللسان ملامسا سقف الحلق ومحاولة البلع. في هذه الحالة يجب إبلاغ المريض أن ذلك سوف يكون صعبا في البداية وسوف تسهل العملية بعد عدة محاولات. ويجب شرح لأن إذا لم يلتزم الطفل بها فإننا نضع جهاز كبح اللسان من التحرك للأمام بين الأسنان أثناء البلع ويوضع لمدة 6 شهور.

* سؤال: ما هي نسبة المحتاجين لعملية تقويم الأسنان؟

- نسبة المحتاجين لتقويم الأسنان عالية جداً وذلك لانتشار العادات السالفة الذكر وكذلك انتشار الغذاء واللبن الذي يحتوي على نسبة كبيرة من السكريات والكربوهيدرات وكذلك المياه الغازية التي تجعل الأسنان تفقد جزءا كبيرا من الكالسيوم الموجود بها وتكون بذلك عرضة لتسوس الأسنان وفي كثير من الأحيان تخلع هذه الأسنان مما يؤدي إلى إخلال بعملية الإطباق السليمة.

* سؤال: ما هو السن المناسب لبداية عملية تقويم الأسنان؟

- هذه تختلف حسب اختلاف العلة ففي بعض الأحيان نضطر إلى التدخل المبكر في سن الخامسة أو السادسة من عمر الطفل وذلك في حالات قصور نمو في الفك العلوي وزيادة نمو الفك السفلي مما يؤدي إلى حالات تصنف حسب تصنيف انقل Angle Classifecation إلى عضه من الدرجة الثالثة وينتج عن ذلك عضه أمامية معكوسة. وهذا يؤدي إلى انخفاض منتصف الوجه. وهذه الحالات هي الأصعب في تقويم الأسنان وذلك لارتباطها بالوراثة بشكل كبير جدا.

أما في حالات بروز الفك العلوي أو ضمور الفك السفلي وتصنف حسب تصنيف انقل Angle Classifecation إلى عضه من الدرجة الثانية فيجب بدء العلاج قبل بلوغ الطفل بسنة على الأقل وذلك للاستفادة الكاملة من عملية النمو السريع في تلك الفترة. وذلك بكبح الفك العلوي وتحفيز الفك السفلي علي النمو.

أما في حالات تزاحم واعوجاج الأسنان فلا يوجد أي سن محدد لبدء عملية تقويم الأسنان.

* سؤال: ما هو السن الذي يصعب عمل تقويم الأسنان له؟

- في الواقع لا يوجد سن محدد لمنع عمل تقويم الأسنان والعنصر المهم الذي يحدد هو سلامة الأسنان والعظم المحيط بها.

* سؤال: هل عملية تقويم الأسنان ضرورة أم رفاهية؟

- هناك من يأتي لعملية التجميل فقط وذلك للتخلص من اعوجاج أو تزاحم بسيط في الأسنان. ولكن في كثير من الحالات يعتبر تقويم الأسنان ضرورة ملحة وذلك لأن من وظائف الأسنان على سبيل المثال: جمال الوجه, مضغ الطعام, النطق السليم, فإذا اختل تراص الأسنان اختل معها الوظيفة حسب الدرجة. وفي كثير من الأحيان نعالج الحالات لهذه الأسباب.

* السؤال : هل يؤثر التقويم على نفسية الأطفال؟

- في الواقع أن تقويم الأسنان يؤثر إيجابياً على نفسية الأطفال وبالأخص الأطفال الذين يعانون من بروز واضح لأسنان الأمامية وذلك لما يعانونه من ألقاب ومسميات من قبل أقرانهم في المدرسة وخارجها مما يؤثر سلبيا على سلوكهم وتحصيلهم العلمي. وفي هذه الحالة يجب التدخل السريع وعمل تقويم أسنان للطفل قبل أن تسوء حالت الطفل النفسية وكذلك لحماية أسنانه الأمامية من الكسر لأنها معرضة لذلك.

*السؤال: ما هي الخطوات المتبعة في تقويم الأسنان؟

- الخطوات المتبعة في تقويم الأسنان كتالي:

الخطوة الأولى: أخذ المقاسات اللازمة للمريض وهي تتكون من طبعات للفك العلوي والسفلي مع أخذ عضة المريض وذلك لتكوين قالب من مادة الجبس الطبي الخاص بعمل هذه القوالب وتكون أهمية القالب لتشخيص الحالة التي عليها المريض وتكون مرجع للطبيب لملاحظة تقدم الحالة العلاجية للمريض وتستخدم أيضا لشرح الحالة للمريض. وأخذ صور إشعاعية للرأس والأسنان وذلك لعمل الدراسات الأزمة لمعرفة وضع الأسنان بالنسبة للفك والرأس على حد سواء. وكذلك أخذ صور فوتوغرافية لمتابعة الحالة واستخدامها كأداة للشرح للمريض.

الخطوة الثانية: شرح الحالة للمريض والمسؤول عنه شرحا وافيا يتضمن المشكلة الموجدة لديه وطرق العلاج الممكنة والتكاليف والمدة الزمنية للعلاج. وفي حال اقتناع المريض بالعلاج ننتقل للخطوة الثالثة.

الخطوة الثالثة: وضع قطع من المطاط دائرية الشكل بين الطاحون الأول ويكون لمدة أسبوع واحد على الأكثر وذلك لعمل فراغ بين الأسنان لنتمكن من وضع الحازات المعدنية حول هذه الأسنان وذلك لتقوم بعمل القواعد لجهاز التقويم.

الخطوة الرابعة: تركيب الحازت على الأسنان وذلك عن طريق العزل التام باستخدام جهاز خاص لذلك. ومن ثم تنظيف الأسنان بالمعجون لإزالة طبقة اللعاب العالقة بالأسنان ووضع الحامض المخفف (37%) لعمل فجوات مكرسكويبة لا ترى بالعين المجردة وذلك لتساعد في عملية التصاق الحازات بالأسنان. يوضع مادة الكومبوزايت وهي مادة الغراء المستخدمة وهي مادة ذات تحمل معين لعملية المضغ.

الخطوة الخامسة: تركيب السلك المعدني وهو من نوعين السلك المرن (النايتينول) والذي يتمتع بخواص العودة إلى الشكل الأصلي بعد وقوع أي قوة مؤثرة عليه وهو السلك المستخدم في الغالب عند بدء التقويم ويكون من عدة مقاسات يتم تغيرها كل زيارة حسب ما يراه الطبيب مناسبا. والنوع الآخر من مادة الأستنلستيل وهو أقوى من الأول ويمكن التحكم في شكله بدرجة كبيرة. وعادة ما يستخدم في منتصف العلاج.

الخطوة السادسة: وهي المتابعة الدورية للتقويم وهي كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع وذلك للقيام بعملية شد التقويم عن طريق تغير الأسلاك المعدنية إلى أخرى ذات حجم أكبر أو تركيب بعض الخيوط المطاطية لتحريك الأسنان. تتراوح الزيارة في معظم الأوقات ما بين 30 إلى 45 دقيقة حسب العملية المتبعة. ويجب على المريض عدم الاستعجال في عملية الشد وذلك لكي يتمكن العظم من التكون حول الأسنان التي تم تحريكها.

* السؤال: ما هي التعليمات التي ينصح بها واضعو التقويم؟

- نحن ندرك أن وضع التقويم على أسنانك ليس تجربة سهلة. ونحن نهنئ المريض على شجاعته فيما يلي ستجدون بعض التعليمات والنصائح التي نأمل أن ترفع عنه الهم، وتعينه على الحصول على فمٍ خالٍ من التقويم بشكل أسرع:

قد يشعر المريض بألم في أسنانه، وقد يصعب الأكل ليوم أو يومين بعد كل زيارة لطبيب التقويم. هذا الألم قد يختفي تدريجياً ويقل بعد كل زيارة. إن تناول أدوية تخفيف الألم يساعد كثيراً ولكن يجب الحذر وعدم الإفراط في تناولها.

سيكون أول أسبوع أو عشرة أيام أصعب مرحلة في علاج التقويم، إذ هناك عدة أمور يجب على المريض التكيف معها والتعود عليها مثل:

1- تكون الأسنان حساسة جداً عندما تبدأ في الحركة. يجد كثير من الناس أن هذه الحركة المبدئية أكثر مراحل العلاج مضايقةً؛ لكن الأمر سيسهل باستمرار العلاج. عادة تبقى الحساسية لبضعة أيام فقط، لكنها قد تستمر لوقت أطول قليلاً عند وضع التقويم لأول مرة. قد لا يستطيع المريض مضغ الطعام جيدا خلال أول أسبوعين بسبب ألم الأسنان، فيجب على المريض أن يتناول طعاماً ليناً وأن يكثر من السوائل، وأدوية لتخفيف الألم عند الضرورة.

2- إن شفتي المريض في هذه الفترة تتعود على ملمس التقويم، مما قد يؤدي إلى تكون قروح على باطن الخد وشفتين. فيجب على المريض عدم القلق! ستقوى وتقسو بعد فترة قصيرة، مثل ما تقسو الرجلين بعد المشي حافياً لمدة. وفي حال تكون قروح يضع المريض قليلاً من الشمع الطبي على أجزاء التقويم التي تضايقه وستشعر براحة - إن شاء الله - ويخف الألم. من المتوقع اختفاء جميع القروح بعد أسبوع أو عشرة أيام على أكثر تقدير.

3- في بعض الأحيان قد يلاحظ بعض المرضى أن التقويم قد أثر على طريقة كلامهم ولكن هذا الإحساس يستمر لفترة قصيرة ويستطيعون التغلب عليه بالقراءة لأنفسهم بصوت عالٍ.

4- قد يجد المريضً أن هناك كمية أكثر من اللعاب في الفم مع وجود التقويم. مرة أخرى، مع تعوّد الجسم عليه ستعود كمية اللعاب إلى حدود طبيعية.

5- إذا أحس المريض بأن أطراف سلك التقويم طويلة وتضايقه كثيراً فما عليه إلا أن يطلب تقصيرها من الطبيب المعالج وسيقصها له.

ما هو الغذاء المناسب لمرضى التقويم؟

- يجب على المرض عدم أكل الطعام القاسي أو اللزج المليء بالسكر، ولا يتناول المشروبات الغازية. ويجتنب الأطعمة مثل الفشار والمكسرات، واللبان (العلك) والحلوى اللزجة (التوفي). تجنب مضغ قطع الجليد فجميع هذه الأشياء تسبب الضرر للتقويم (كسر أو ليّ للسلك)، و - أو تسبب تسوس الأسنان.

وعدم أكل الطعام إلا قطعاً. يجب تقطيع الطعام القاسي (مثل الفواكه والخضار وغيرها) إلى قطع صغيرة قبل تناولها، فإن هذا يخفف الضغط على التقويم.

كما يجب على المريض عدم مضغ أو العض على أشياء مثل أطراف أقلام الرصاص والأظافر مما قد يسبب الضرر للتقويم ويؤدي إلى تطويل مدة العلاج.

*ما هي الطريقة السليمة لتنظيف أسنانك وتقويمك؟

- إن التقويم يكوّن مخابئ وأماكن صغيرة لرواسب الطعام، مما يؤدي إلى التسوس ومشاكل في اللثة. وهذا ما يجعل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط الطبي ذا أهمية أكبر أثناء لبس التقويم.

التنظيف بالفرشاة: بفرشاة ذات شعيرات مرنة فقط.

متى؟

- بعد كل وجبة. إذا لم تستطع التنظيف بالفرشاة فوراً فتمضمض جيداً بالماء.

التنظيف بالخيط الطبي:

متى؟

- كل ليلة بعد التنظيف بالفرشاة.

كيف؟

- ضع الخيط بين اللثة وسلك التقويم.

لماذا؟

- الخيط يزيل الجير الذي لا تستطيع الفرشاة إزالته، ادلك برفق واحذر كسر أو ليّ أي جزء من التقويم أو سلكه، استعمل فرشاة مرنة بكمية قليلة من المعجون، وضع الشعيرات عند مكان التقاء اللثة والأسنان، استعمل حركة دائرية تذبذبية حول حدود اللثة، عشر ثوانٍ لكل سن استعمل حركة دائرية تذبذبية حول حدود اللثة، عشر ثوانٍ لكل سن، ادلك الأسنان السفلية للأعلى والأسنان العلوية للأسفل، ركّز على منطقة الخطر!... منطقة ما بين التقويم واللثة، استعمل الخيط الطبي لتنظّفَ بإتقان منطقة اللثة, والتقويم وحول السن.

* وأخيراً... بماذا تنصح المرضى؟

- أنصح مرضى تقويم الأسنان بالاتصال بالعيادة إذا انكسر شيء أثناء العلاج. احتفظ بالأجزاء وأحضرها معك عند حضورك للموعد، استعمل الشمع الطبي إذا تكون قروحات في الفم، إذا خرج السلك ولم يُفِدْ الشمع شيئاً، فبإمكان الملرسض قصّه بقصاصة أظافر إذا كان مضطراً لذلك. لكن يجب توخي الحذر من بلع الجزء المقصوص.

د. فهد فائز السليماني
استشاري تقويم الأسنان والفم والوجه والفكين عيادات سمايا لطب وتجميل الأسنان
أستاذ مساعد ومشرف شعبة تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان - جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
http://www.drdebortho.com/cleanbraces.htm
http://www.orthodontics.com.my/info-patient/ brace-care.htm
******

د. فهد السليماني حاصل على شهادة الاختصاص والماجستير في تقويم الأسنان من جامعة تفتس بمدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. كما حصل على الزمالة في علاج آلام الوجه والفكين وتطابق الأسنان من نفس الجامعة.

كما حصل على شهادة الدكتوراه في علوم أحياء الفم من جامعة بوسطن بمدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتبر الدكتور السليماني الوحيد في المملكة الحاصل على هذه الشهادات العلمية في تلك التخصصات مجتمعة.

حاليا يشغل الدكتور منصب أستاذ مشارك في شعبة تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان جامعة الملك عبد العزيز بجدة.



التعليق

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد