Al Jazirah NewsPaper Tuesday  11/03/2008 G Issue 12948
الثلاثاء 03 ربيع الأول 1429   العدد  12948
خادم الحرمين الشريفين رأس جلسة مجلس الوزراء أمس
المملكة تشهد حراكاً ثقافياً وتأخذ مكانتها كمركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي وعالمي

«الجزيرة» - واس

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل المشاورات واللقاءات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول ومبعوثيهم، وتناولت تطورات الأوضاع، عربياً، وإقليمياً، ودولياً، وثمن - حفظه الله- الزيارة التي قام بها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين للمملكة، وما يربط البلدين من علاقات الاخوة الخاصة وضمن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس أكد أهمية القمة الإسلامية الحادية عشرة، التي ستعقد يوم الخميس القادم بإذن الله في العاصمة السنغالية داكار، في ظل التحديات، والظروف التي يعيشها العالم الإسلامي، التي تستدعي جهداً إسلامياً موحداً.

وشدد المجلس على حرص المملكة العربية السعودية على أن تأتي نتائج القمة متوائمة مع ما يكفل للأمة الإسلامية توحيد الصف، ولم الشمل، وتأكيد اللحمة لخدمة قضاياها؛ وعبّر المجلس عن تقديره للجهد الملموس الذي يبذله فخامة الرئيس السنغالي عبد الله واد لإنجاح القمة.

كما اطلع المجلس على نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته 129 نهاية الأسبوع الماضي في القاهرة، التي أكدت الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل، بوصفه خياراً استراتيجياً، وأن عملية السلام شاملة لا يمكن تجزئتها، ورفضت جميع المحاولات الرامية إلى تفتيت وحدة الأراضي الفلسطينية، والإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها إسرائيل.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استعرض النشاط الثقافي الذي تشهده المملكة ممثلاً في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، وجائزة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، وجائزة الملك فيصل العالمية، ومعرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض الابتكار السعودي الأول، وما يؤكده ذلك من أن المملكة أصبحت بفضل الله مقصداً وساحة لحراك ثقافي وعلمي متدفق، وتأخذ مكانتها مركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي وعالمي.

وأنهى الوزير مدني بيانه مفيداً أن المجلس إثر اطلاعه على جدول الأعمال، اتخذ من القرارات ما يلي:

أولاً: بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (65- 52) وتاريخ 15-11- 1428هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية ووزارة الرياضة في جمهورية بولندا في مجال الرياضة، الموقعة في مدينة (وارسو) بتاريخ 10-6- 1428هـ، الموافق 25-6- 2007م، وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

أبرز ملامح مذكرة التفاهم:

1- تدريب (الكوادر) الرياضية بالدعوة لحضور المؤتمرات والندوات الوطنية والإقليمية والدولية التي تنظم في كلا البلدين.

2- التعاون بين المعاهد الرياضية في كلا البلدين من أجل التأهيل الاحترافي العالي للمدربين.

3- التعاون في مجال الرياضة للجميع ومجال الطب الرياضي ومكافحة المنشطات.

ثانياً: وافق مجلس الوزراء على تفويض معالي وزير المالية -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومملكة السويد حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات (والبرتوكول) الملحق بها، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثالثاً: قرر مجلس الوزراء الموافقة على الخطة الوطنية للطيف الترددي في المملكة العربية السعودية المرفوعة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.

رابعاً: قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في جمهورية بولندا، الموقع عليها في مدينة (وارسو) بتاريخ 10 - 6- 1428هـ الموافق 25-6- 2007م. وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

أبرز ملامح مذكرة التفاهم:

1- تعزيز التعاون في المجالات الصحية بين الطرفين حسب الاحتياجات ووفقاً لمبدأ المساواة والتبادل والمنفعة المشتركة.

2- أجازت المذكرة للطرفين الاتفاق على إنشاء لجنة عمل مشتركة للتعاون في المجالات الصحية تعقد اجتماعاتها بالتناوب بين البلدين كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

خامساً: وافق مجلس الوزراء على تعيينات ونقل بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة) وذلك على النحو التالي:

1- تعيين الدكتور ناصر بن محمد بن ناصر الجهيمي على وظيفة (نائب أمين عام الدارة) بالمرتبة الخامسة عشرة بدارة الملك عبد العزيز.

2- تعيين المهندس عبد الله بن محمد بن صالح القرني على وظيفة (أمين منطقة الحدود الشمالية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية.

3- تعيين محمد بن عبد الله بن حمود الحمود على وظيفة (ملحق ثقافي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم العالي.

4- نقل الدكتور محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الربيع من (وزارة المياه والكهرباء) وتعيينه على وظيفة (مدير عام مكتب رئيس الهيئة) بالمرتبة الرابعة عشرة بهيئة الرقابة والتحقيق.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد