قدم فصل الشتاء هذا العام بموجة باردة شديدة لم يسبق أن مرت علينا منذ سنوات عديدة حتى وصلت درجة البرودة إلى تحت الصفر مما نتج عن ذلك صقيع غطت بها الأراضي القاحلة.
مع مرور واشتداد البرد هناك وقفات يجدر بالمسلم أن يتذكر ويستحضر هذه الوقفات من ذلك:-
1- إن ما يحدث في هذا الكون من شدة برودة أو انخفاض إنما هو بتقدير وتدبير من رب العالمين لهذا الكون.
2- تذكر نعم الله علينا أن أوجد لنا المسكن والغطاء والمال الذي نتقي بها البرد.
3- ضعف الإنسان وأنه لا يتحمل البرد الشديد ولا الحر القوي.
4- علينا تذكر إخواننا المسلمين في الداخل والخارج الذين يعانون من شدة البرد ولم يجدوا ما يلتحفون به.
5- على المسلم استحضار النية الخالصة والأجر العظيم المترتب في الوضوء والذهاب إلى الصلوات وخصوصاً صلاة الفجر، قال صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يمحو به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا بلى، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد).. الحديث.
6- النهي عن سب الدهر بأي حال من الأحوال من زيادة برودة أو شدة حر، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) والدهر هو الزمان.