Al Jazirah NewsPaper Thursday  13/03/2008 G Issue 12950
الخميس 05 ربيع الأول 1429   العدد  12950
نظرة على التعليم في الوطن العربي
عادل كبار باحث تربوي - الرياض

وضعت الاختبارات أوزارها، وأشاعت النتائج أخبارها، وتنفست البيوت الصعداء في حل من التوتر النفسي بسبب الأبناء الذين دفعت بهم إلى المدارس، متأملة فيهم آمالاً كبيرة عبر سلالم التعليم المختلفة. بهذه المناسبة أشار البنك الدولي في تقرير له إلى تخلف التعليم في الدول العربية، مما دعاني إلى استنباط جملة نقاط على سبيل المثال لا الحصر:

- ضرورة مواءمة التعليم لسوق العمل حتى لا تتفشى بطالة حملة الشهادات الجامعية.

- الأردن نموذج للأخذ بتكنولوجيا التعليم لمسايرة العصر.

- يرتبط التعليم بالنمو الاقتصادي حتى يتواءم مع سوق العمل والوظائف.

- إصلاح مجالات التعليم يجب أن يكون شمولياً وتكاملياً بين الاقتصاد والتربية.

- مشكلة تدني التعليم لا توجه لأنظمته بالبلدان العربية.

- لا تتكيف برامج مؤسسات التعليم العالي مع سوق العمل.

- يشكل متخرجو الجامعات معدلات بطالة بأعداد كبيرة.

- هنالك فجوة بين ما حققته أنظمة التعليم والأهداف الإنمائية.

- يجب توجيه التعليم نحو مسألة كيف يفكر الطالب، وليس في ماذا يفكر.

- البلدان العربية بحاجة إلى متخرجين عصريين لمواكبة العالم المتجدد.

من واقع تجاربنا التربوية في السودان، اليمن، والمملكة، رأينا أنظمة تعليم متباينة الملامح والأشكال سياسياً، اجتماعياً، واقتصادياً، ويرجع التفاوت من بلد إلى آخر إلى فوارق البيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لذلك تبنى المناهج الدراسية، من الواقع المعاش ابتغاء إعداد (ابن اليوم) رجل (الغد) لمجتمع يقوده معلم متطور يحس باهتمام الناس نحوه، كي ينفذ تعليمه إلى المتعلمين.










 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد