Al Jazirah NewsPaper Monday  17/03/2008 G Issue 12954
الأثنين 09 ربيع الأول 1429   العدد  12954
رئيس هيئة الأمر بالمعروف في مكة المكرمة الغامدي:
نطالب بقاعدة قانونية للأشخاص الذين يحاولون الإساءة لعورات الناس في الإنترنت

جدة - فيصل المران

طالب الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة بسن قوانين تجرم من يعتدون على أعراض الناس في المواقع الإلكترونية ومن ذلك التشهير بهم ونشر صورهم وكشف أسرارهم، ما يعد مخالفة شرعية تجاه غيرهم. أكد الشيخ الغامدي أن التشهير بأعراض الناس بجميع وسائله يعتبر من كبائر الذنوب سواء كان التشهير صحيحا أم كان مجرد تشهير بالباطل ووعدهم الله بالخزي في الدنيا والآخرة وحذر من الوقوع في مثل تلك الآثام وقال الغامدي بخصوص التشهير في مواقع الإنترنت وكيفية معالجتها والقضاء عليها بتتبع أصحابها وتوعيتهم والنصح والإرشاد وهذا جانب مهم لكونها تطلع الناس على أحكام الشريعة، ويكون له ثمار من الرقابة الخارجية، وأرى أن يكون هناك قاعدة قانونية للأشخاص الذين لا ينصاعون ولا يستجيبون فلابد من مقاضاتهم لمحاولة حجب تلك المواقع لكون بعض المواقع يصعب التحكم بها لكونها مستأجرة من أشخاص ربما يريدون الإساءة بعورات المسلمين، فالواجب تكثيف وسيلة التوعية والتوجيه بقدر الإمكان. كما شكر الغامدي الحملة التي بدأت قبل فترة والتي تحمل شعار (أنا بشر) وأنصح القائمين على هذه الحملة باحتساب الأجر عند الله لأن ما يقومون به أمر عظيم وتوعية المجتمع بعدم التشهير بأعراض الناس يذكر أن وقعت الوطنية لحقوق الإنسان مع ريم أبو عيد صاحبة فكرة الحملة تحت عنوان (أنا بشر) التي تهدف إلى الوقوف ضد التشهير بأعراض الناس وتنص على أن تدعم الجمعية ممثلة في لجنة الأسرة حملة (أنا بشر) مالياً فيما يتعلق بإقامة ورش العمل والندوات والمحاضرات والمطبوعات والأفلام التوعوية القصيرة التي يمكن أن تبث على شاشات الفضائيات، وكما تم التعاون بين الطرفين لدراسة أسباب ظاهرة التشهير والعمل على إيجاد حلول لها والمساعد في توعية الفتيات والنساء من منطلق الوقاية خير من العلاج حتى لا تقع في براثن علاقة محرمة تؤدي بها إلى أن تتعرض بالتشهير وتقوية الوازع الديني لدى الأفراد ليكون رادعاً لهم عن التفكير بالتشهير بأعراض غيرهم وأيضا توعية الشباب بمدى فداحة ذنب التشهير بأعراض غيرهم وتوعية الفتيات والنساء بعدم الرضوخ للابتزاز والتهديد والإسراع بالإبلاغ عمن يقوم بتهديدهن في حال حدوث ذلك إضافة إلى توعية الأسرة بتقديم الدعم للفتاة التي تتعرض للتشهير وكيفية احتوائها معنوياً بدلاً من تعريضها لمزيد من العقاب النفسي الذي قد يؤدي لانحرافها مع توعية المجتمع بعدم رفض من وقعت ضحية التشهير.. الاتفاقية نصت على تقديم الجمعية الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي والمساندة للفتيات والنساء ضحايا التشهير وتطهير مواقع الإنترنت من المواد التي تحتوي على أي موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض وذلك من خلال الإجراءات النظامية وبما يتفق مع نظام جرائم المعلوماتية السعودي والتي تعتبر أولى حملات المناصرة بالمملكة العربية السعودية.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد