Al Jazirah NewsPaper Monday  17/03/2008 G Issue 12954
الأثنين 09 ربيع الأول 1429   العدد  12954
صدى
أخطأ الدعيع وأصاب الشلهوب
عبيد الضلع

أخطأ الكابتن محمد الدعيع بمحاولة إعلان اعتزاله الكرة بعد نهائي كأس سمو ولي العهد، وخطؤه أنه محترف -وليس كما كان سابقاً هاوياً- تم الاتفاق معه من قبل مسيري النادي على مدة زمنية محددة (للخدمة) كحارس مرمى لفريق الهلال بعقد وافق عليه، ولأن المدة الزمنية لم تنته بنهاية مباراة الكأس فالعقد الذي وقعه يجبره على الاستمرار.

هناك من قال إن الدعيع فاجأ الجميع بإعلان نيته الاعتزال ولكن الشواهد تقول غير ذلك، فالإدارة الهلالية ممثلة برئيسها الأمير محمد بن فيصل تعلم عن نيته هذه بدليل أن رئيس الهلال وجدها فرصة أن يطلب من سمو راعي المباراة ثني الدعيع عن الاعتزال بعد أن حاولت الإدارة ذلك قبل يوم المباراة ولم توفق.

أما بالنسبة للكابتن محمد الشلهوب فلم يطلب (لبن العصفور) ولم يقل إنه سينسحب من الميدان، إنما طلب (استراحة محارب) تعيد له نشاطه وتألقه، أيضاً لم يفاجئ الإدارة بهذا الطلب ولم يضعهم أمام الأمر الواقع بعد المباراة النهائية فقد سبق أن طلب منهم السماح له بهذه الاستراحة القصيرة إلا أنهم لم يعيروه الاهتمام أو أنهم لم يدركوا أنه حقيقة يمر بظروف لا تساعده على العطاء، وكل ما قالوا له (يصير خير) فاختار الوقت الذي به يستطيع إيصال همسته الخافتة لأسماعهم بكل وضوح وهذا ما كان.

الشلهوب تفاجأ بعد ذلك بحجم الرفض الهلالي لطلبه من أعضاء شرف ومسؤولين وجماهير وآخرين، وهذا الرفض أشعره بمكانته الكبيرة في قلوبهم، وجعله يردد في نفسه كم هو محظوظ وسعيد بهذه المحبة وأنه لم يخطئ عندما قادته قدماه للتسجيل في كشوفات نادي الهلال، وهذا ما سهل عليه أن يواجه ظروفه بقوة أقوى مما كان عليه في الفترة التي سبقت المباراة.

بقي أمر آخر وهو أن المدرب عبداللطيف الحسيني أخذته نشوة الفوز بالكأس فانجرف مع موجه تصريحات الاعتزال، وهو مخطئ تماماً وبدون نقاش، فالكرة السعودية تحتاج مواهبها سواء كانوا لاعبين أو مدربين، والحسيني أحد هذه المواهب لذا فقراره ليس بيده، بل إن حبه لوطنه يفرض عليه التراجع عما قرره.

لجنة تقصي الحقائق

انكشف المستور وتم رفع الغطاء عن الوضع المالي لنادي الاتحاد الذي وصف بالمتأزم، وتساءل المدرج الاتحادي بحزن ماذا فعل الرئيس السابق منصور البلوي في إدارته وكيف أوهم الجميع بالاستثمارات والملايين وأن (الخزنة عامرة)، فهل كان النادي يدار بطريقة ارتجالية أقرب ما تكون لإدارة فرق الحواري فلا مساعدين ولا مستشارين إنما مطبلين فقط.

الآن أصدر سمو الرئيس العام لرعاية الشباب قراراً بتشكيل لجنة للنظر في الوضع المالي للنادي، وستقوم هذه اللجنة بقراءة كل ورقة صغيرة وكبيرة وكل وثيقة مالية وستزور البنوك لمعرفة ماذا جرى وكيف سيتم انتشال النادي مما وقع فيه.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد دخل ملف نادي الاتحاد أروقة المحكمة الرياضية في سويسرا على خلفية التعاقد قبل ثلاث سنوات مع لاعب برازيلي والمبلغ المطالب به يزيد عن المليوني دولار أمريكي، ويقال إنه إن لم تدفع هذه المستحقات فستطال النادي عقوبات من الفيفا بسحب عدد من النقاط من رصيده في الدوري مع دفع المستحقات، وقضية الاتحاد هذه كانت من ضمن القضايا التي سافر إلى سويسرا من أجلها الأستاذ صالح بن ناصر ولم يوفق بحلها.

النصر ولاعبيه غير السعوديين

هناك فرق لم تستفد من اللاعب الأجنبي وفي مقدمتها القادسية والطائي (أندية المؤخرة)، وهذا الأمر بالإضافة إلى سوء الإدارة كانا السبب الرئيسي في تردي نتائجهما في الدوري، أما فريق النصر فليس بعيداً عن هذين الفريقين في عدم الاستفادة من اللاعب الأجنبي بالرغم من أن في قائمته البرازيلي إلتون (اليد الواحدة التي لا تصفق) فهذا اللاعب يصنع ويسجل، أما التونسي النفطي فصاحب التعاقد معه آمال نصراوية وأضواء وفلاشات، وفي أول حضور له كشف للمدرجات السعودية عن سوء أخلاقه بكذبة على الحكم خليل جلال وبه خدع مسيري النصر فدافعوا عنه ولاموا الحكم، ومع مرور الأيام اتضح لهم خطؤهم حين اشتبك النفطي في عراك مع الحارس الشريفي ثم مع أحد مشجعي فريق النصر وأخيراً مع لاعبيهم العتيبي -هذا ما ذكر في الصفحات الرياضية- وربما تكون هناك أفعال سيئة قام بها تم التستر عليها، عموماً خسر نادي النصر مادياً وفنياً بالتعاقد مع هذا اللاعب، والغريب أنه مع قدوم النفطي الذي حظي بالدلال النصراوي انخفض مستوى إلتون البرازيلي وساءت أحوال إلتون أيضاً بقدوم المدرب آساد الذي يبدو أنه غير مقتنع بموهبته ما أحاله إلى الفريق الأولمبي وأجبره على اللعب في غير مركزه فقل عطاؤه، وإلتون لاعب موهوب لا يعيبه قصر قامته فهو يصنع الأهداف ويسجلها بالرغم من عدم تعاون المهاجم سعد الحارثي معه، والفرق بين إلتون والنفطي أن الأول لاعب مهاري يحب استعراض مهاراته ولكنه مفيد لفريقه، أما النفطي فهو يلعب لنفسه ولم يستفد منه الفريق وقد يكون الغرور قد تمكن منه فحجب موهبته إن كان موهوباً.

إلتون مطلب جماهيري بالاستمرار في الموسم القادم، أما النفطي فقد كان صورة سيئة لبعض لاعبي تونس والمطلب الجماهيري أن يكون سفره إلى بلاده على متن أول سفينة مغادرة أحد موانئ المملكة.

أما التونسي عصام المرداسي فلم يقدم ما يثبت أنه إضافة لخط الظهر النصراوي، فكان حضوره عادياً، إن غاب لم يتأثر الدفاع وإن حضر لم يتميز الدفاع، وحسنته أن أخلاقه عالية وتعامله مع زملائه جيد وهو بعكس النفطي يقدم صورة حسنة لبعض لاعبي تونس.

غيض من فيض

- من شواهد البلطان المالية في نادي النصر الحارس الوباري ومع ذلك لم توجه له دعوة لحضور اجتماع أعضاء الشرف.

- التفصيل الذي شوهد به ثوب اجتماع الشرف النصراوي أقصر كثيراً من نادي النصر.

- نفطي النصر نموذج واضح لواقعية المثل الشعبي (يا من شراله من حلاله علة).

- خثران الهلال كثيراً ما يبحث عن مفاصل لاعبي الفريق الخصم.

- خثران الهلال ذو شخصيتين متناقضتين، فخارج الملعب (محبة) وداخله (عنيفة).

- أكثر فريق استفاد من ضربات الجزاء هو فريق نجران.

- الحسن اليامي أصبح هدافاً من ضربات الجزاء.

- لن يحقق فريق الاتفاق بطولة وهو يعاني اهتراء شبكة مرماه.

- ملاعب القطيف والأحساء مناجم مواهب يا اتفاقيين.

- (نسمت) بالونة الاتحاد فانكشف المستور.

- (احلف أنك ما تستلم مكافآت) هذه آخر ابتكارات إدارة النصر.

- الصقور مدافع النصر وقع تعهداً للإدارة بعدم تسلم المكافآت ثم كان قنطرة فوز نجران.

- مع خمسة نجران عادت بكثافة رسائل الجوال.

- احترق القدر وانكسر الملاس هذا ما حدث لقادسية الياقوت.

- نور الاتحاد وتشيكو صراع الزعامة الصامت.

وأخيراً

الحرف: مثل من الدار البيضاء:

اللي ما تجيبه المحبة ما يجي بحزاره.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد