fe3.pg
الجزيرة - أحمد القرني
احتفل العالم أمس باليوم العالمي للسل حيث يأتي الاحتفاء بهذه المناسبة لتكريس الجهود لمكافحة هذه الآفة وتقييم المرحلة التي وصل إليها العمل وانتشار هذا الوباء ومستجدات العلاج وكذلك التغيرات التي طرأت على خصائص هذا المرض، صرح بذلك الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.
وأضاف بأن هذا اليوم قد اختير لإحياء ذكرى اكتشاف الدكتور روبرت كوخ، في عام 1882، الجرثومة المتسبّبة في الإصابات بالسل. وكان ذلك الاكتشاف الخطوة الأولى نحو تشخيص المرض وعلاجه، وقد وضعت منظمة الصحة العالمية، برنامجاً يهدف إلى الحد من معدلات وقوع السل ووفياته بنسبة الضعف بحلول عام 2015م.
واستطرد الدكتور خوجة قائلاً: إن المشكلة التي تقلق كل من يعنى بمكافحة السل في العالم هي انتشار الجرثومة المقاومة للعلاج والأخطر من ذلك هو ظهور حالات من المرض المعند تدعى السل شديد المقاومة على العلاج حيث يصعب علاجه حتى باستعمال الأدوية الحديثة، ويجب معالجة هؤلاء الأشخاص المصابين بعقاقير ذات تكلفة مرتفعة ولمدة أطول تتراوح بين 18 إلى 24 شهرا.
وأشار الدكتور توفيق خوجة إلى أن دول مجلس التعاون أول من قام بمبادرة التخلص من السل.