Al Jazirah NewsPaper Saturday  29/03/2008 G Issue 12966
السبت 21 ربيع الأول 1429   العدد  12966
جداول
عكاشة والسعوديون عنصريون..!
حمد بن عبدالله القاضي

لا أدري إلى ماذا يهدف مثل هذا الكاتب الشاذ في كراهيته لبلادنا إذا ما نظرنا إلى محبة الشعب المصري لنا ولبلادنا رغم أن هذا الكاتب يقتات ويعيش على دخل مسلسلاته التي يؤلفها ويخرجها والتي أكثر ما نجد - مع الأسف - رواجها لدى المشاهدين بالمملكة والخليج، إلا أن هذا الرجل لا يجد مناسبة إلا ويسيء إلى المملكة وأهلها وحتى تاريخها! ومع كل ذلك يقول بتبجح وبعظمة لسانه في لقاء مع مجلة (فواصل) عن عرض مسلسلاته بالخليج: (الناس عايزه شغلي، همه اللي بيجروا ورايا أنا ما جريتش ورا حد!).

وآخر ما لفت نظري (تصريحات وقحة) جاءت في مقالة رد بها أ. أحمد عسيري على مقولات هذا الكاتب (الحاقد) المتكررة على هذا الوطن وأهله، واقرؤوا معي كلامه لتروا أن ما وصفته به من صفات يستحقها دون أدنى ظلم أو افتراء عليه، إنه يقول عن السعوديين: (السعوديون عنصريون متنطعون يقتاتون على الثقافة الصحراوية) مشيرا إلى أنهم أنتجوا مسلسل الملك فاروق لتكريس الملكية..!

هكذا يفسر ما يريد ليوظفه في فضاء سب السعوديين ولكن - كما قال أخي أحمد - من تطاول على الصحابي الجليل عمرو بن العاص ووصفه بأنه (أحقر شخصية في الإسلام) فليس غريبا عليه أن يصف تلك الصفات وما هو أعظم منها.

أما الثقافة الصحراوية فنفخر أننا نستند إليها ونعتز أنها مرجعية لنا بفضاءاتها الرحبة كصدورنا وبثبوت جبالها كمبادئنا، وبوفائها وعدم تنكرها كما هي أخلاقيات أبنائها وبصفائها وعدم بذاءاتها.

***

** وبعد

إنني لأستغرب كيف تشتري تلفزيونات دول الخليج سواء التي تملكها الحكومات أو القنوات التي يملكها سعوديون مسلسلاته وتعرضها أمام المشاهدين وهو يصف أهل الخليج بهذه الأوصاف ويتبجح بأننا نحن الذين نجري وراء مسلسلاته كما ورد في لقائه مع مجلة (فواصل) الذي أشرت له آنفا.

إن السؤال المحرق كجمرة!

هل بعد هذا نشتري ونعرض مسلسلاته بعد هذا الكلام؟!

إنني أدعو مع أخي الغيور أحمد عسيري بمقاطعة مسلسلاته ليعرف حجم رد الفعل على هذه الإساءات المتتالية، وعندها سيحبس لسانه عن هذا الانفلات المستمر والمتكرر بل يضطر للاعتذار، أما تركه والاستمرار بشراء مسلسلاته فهذا يجعله يواصل تصريحاته وبذاءاته وبخاصة أن هذه ليست هي المرة التي يسيء فيها إلى أبناء السعودية وأهل الخليج!

***

-2-

**إن أباها يحب مكارم الأخلاق..!**

** (ما ترك الآباء للأبناء مثل تطويق الأحرار بالمعروف)!

الأحنف بن قيس وهو يطرح هذه الحكمة التي جاءت نتيجة لرحلته مع المكارم والشيم أراد أن يقدمها خلاصة تجربة حياتية يفيد بها من يأتي بعده!

والواقع والتاريخ يؤكدان ما قاله حكيمنا.

إن (ابنة حاتم سفانة) لم ينقذها من الأسر سوى مكارم أبيها وقد عفا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندما وقعت هذه المرأة بالأسر وقال وهو يأمر بفك أسرها: (دعها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق).

وفي الواقع المعاصر نرى ونشاهد تكريم وتقدير القادة والأخيار من الناس للأبناء والأحفاد الذين كان لهم آباء أو أجداد عرفوا بجميل الشيم، وإغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاج، أو لما لهم من أعمال سالفة في خدمة دينهم ووطنهم.

***

-3-

**الشراء بالعين..!**

** (اشتر بعينيك.. لا بأذنيك!).

* حكمة صينية، فنحن فعلا نشتري بآذاننا من خلال كلام (متربِّع) في مجلس يمتدح سلعة أو كلام بائع معسول (ينقِّط عسل).

أجل إننا نشتري السلعة من خلال هذا السماع. لكننا سرعان ما نتخلص من هذه السلعة إما لرداءتها أو لعدم جدواها.. ويكون مآلها على رف مرفوع أو سطح مهجور..!

***

-4-

**آخر الجداول**

** لغازي القصيبي:

(وحبنا الأفق لا تفنى كواكبه

وحبنا البحر لا يجتاحه غرق!)

فاكس: 014565576


Hamad.Alkadi@hotmail.com
لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5009 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد