Al Jazirah NewsPaper Saturday  29/03/2008 G Issue 12966
السبت 21 ربيع الأول 1429   العدد  12966
بينما تسيطر زين على أحجام التداول
غياب المحفزات وترقب النتائج الربعية وتعديل القطاعات واكتتاب الإنماء تزيد حيرة المتداولين
ثامر بن فهد السعيد

أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية TASI تعاملاته الأسبوعية على انخفاض بعد أن أغلق هذا المؤشر يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 9.418 نقطة وهذا ما يعني انخفاضه بما يعدل 70 نقطة وهو ما يعني تراجعاً بنسبة 0.73% وقد شهد السوق نشاطاً في أحجام الأسهم المتداولة ويعود السبب في هذا إلى إدراج شركة زين السعودية للاتصالات المتنقلة بعد أن استحوذت هذه الشركة على أعلى أحجام وقيم تداول في السوق خلال الأسبوع الماضي وقد تذبذب المؤشر العام بواقع 321 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوياته عند مستوى 9.567 نقطة وأدنى مستوياته عند مستوى 9.246 نقطة وكان الإغلاق الأعلى للسوق يوم الثلاثاء الماضي عندما توقفت تحركات المؤشر عند مستوى 9.506 نقاط وأدنى إغلاق شهده المؤشر العام الأسبوع الماضي عند مستوى 9.370 نقطة وكان ذلك في تداولات الاثنين الماضي وأعود إلى تداولات الشركة الجديدة على السوق وهي شركة زين فقد سجلت أعلى مستوى لها عندما تم التنفيذ على 23.75 ريال وكان أدنى مستوى لها تم تسجيله عند مستوى 19 ريالاً وجاء إغلاقها بنهاية تداولات الأسبوع عند مستوى 19.75 ريال ويبدو أن السوق سيشهد تحديد مساره خلال تعاملات الأسبوع الحالي ففي ثلاثة أسابيع ماضية لم يستطع السوق أن يحدد مساره إما ارتفاعاً أو هبوطاً وهذا ما يعكس حيرة المتعاملين في السوق بالإضافة إلى المؤثرات القادمة على السوق التي كان أولها إدراج سهم زين إليه بالإضافة إلى انتظار المتعاملين لتقسيم القطاعات وتحركات المؤشر بعد تعديل الأسهم المؤثرة فيه بعد حجم الأسهم غير الحرة من معادلته وأيضاً يبقى الانتظار لبدء اكتتاب مصرف الإنماء وكان للأسواق العالمية تأثير على تحركات السوق السعودي وذلك بعد تأثر هذه الأسواق بالرهن العقاري ويبدو أن هذا التأثير كان نفسياً أكثر من كونه حقيقة وبطبيعة الحال فقد طال هذا التأثير أغلب أسواق المنطقة.

قراءة في الأداء الأسبوعي للسوق Weakly

واصل السوق السعودي ومؤشره الأسبوع الماضي تسجيل انخفاضاته وتراجعاته حتى خسر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ما نسبته 0.73% في الوقت الذي شهد في السوق إدراج سهم جديد له من العيار الثقيل وهو سهم زين وقد كانت مستويات الافتتاح والتداول لهذا السهم في النطاقات المقبولة بين 19 و23.75 ريال وشهد السوق الأسبوع الماضي تراجعات لعدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة حتى سجلت هذه الأسهم مستويات قياسية دنيا جديدة أو أنها باتت قريبة من قيعانها السابقة ولم يكن لهبوط هذه الأسهم أي تبرير يُذكر واستمرت شركة أنعام بتسجيل النسب الدنيا خلال فترتي التداول الخاص بها خلال الأسبوع الماضي في حين أن سهم بترو رابغ شهد ارتفاعات بعد إعلان السوق المالية تداول إدراج هذا السهم ضمن معادلة المؤشر العام وشكل دعماً له بعد أن سجل مستوى 52 ريالاً وأيضاً دعم سهم سافكو أداء القطاع الصناعي بعد أن سجل هذا السهم مستويات قياسية جديدة أعلى من 230 ريالاً وبالعودة إلى أداء المؤشر العام فقط ظل هذا المؤشر في منطقة الحيرة ودون تحديد المسار من حيث الإيجابية من عدمها بعد أن ظل هذا المؤشر قابعاً في مستويات 9.400 بعد أن عاد ليلامس مستوى دعم مساره عند 9.246 التي شهد بعدها ارتداداً قوياً لما فوق مستوى 9.500 نقطة وكان الإغلاق عند مستوى 9.418 نقطة وبالنظر إلى التوقعات الفنية لتداولات الأسبوع الحالي فمن المتوقع أن يستمر نمط الحيرة هذا خصوصاً أن كثيراً من العوامل المؤثرة ما زالت باقية بالإضافة إلى أن السوق قد فقد مع نهاية الأسبوع الماضي كثيراً من محفزاته بهد انتهاء أحقيات الأرباح والمنح المجانية وتبقى هذا اليوم أحقية القائد الأكبر للسوق وهو سهم سابك وتتضح وجهة السوق من وجهة نظر التحليل الفني متى ما تأكد إغلاق المؤشر العام إما أعلى من مستوى 9.485 نقطة وهي ما تعني توجه السوق نحو الإيجاب فالإغلاق أعلى من هذا المستوى يعني خروج السوق من مساره الهابط المتشكل داخل المسار الصاعد الرئيسي وبهذا يكون المؤشر في طريق الإيجاب نحو اختبار مستوى المقاومة التالي عند النقطة 9.690 أو أن يعود المؤشر مع مطلع تداولات الأسبوع ليغلق أدنى من مستوى دعم مساره الصاعد ليدخل في مسار هابط ويكون بذلك قد كسر السوق مساره الصاعد الذي نجح بالارتداد بعد أن لامسه أربع مرات ويقع هذا الدعم عند مستوى 9.215 نقطة فالإغلاق أدنى منه يؤكد كسر المسار الصاعد خصوصاً ما إذا كانت أحجام وقيم التداولات في السوق عالية أثناء كسر هذا المسار ومتى ما تم الإغلاق أدنى من هذا المستوى فمن المتوقع أن يشهد السوق تسارعاً في وتيرة الهبوط وتزايداً في كميات التداول وهي إشارة سلبية وقد يشهد المؤشر تراجعاً عن مستويات 9000 نقطة ولكن ارتداد المؤشر بعد ملامسة المسار لأربع مرات متتالية يعطي إشارة إلى قوة هذا المسار وقدرته على حمل السوق ويضاف إلى تداولات هذا الأسبوع الإغلاق الشهري والربعي للسوق حيث إن نهاية تداولات شهر مارس والربع الأول توافق نهاية تداولات يوم الاثنين القادم وعليه قد نرى خلال فترات التداول القادمة ارتفاعات تعكس عملية لتجميل وتحسين النتائج الشهرية والربعية للمحافظ والصناديق الاستثمارية في السوق وفي حال الارتداد وكسر مستوى المقاومة الثاني يتمنى أن يستطيع المؤشر أن يكسر القمة السابقة التي تم تسجيلها عند النقطة 10.388 نقطة والتداول فوق هذا المستوى هو الأهم ليضفي على تداولات السوق مزيداً من النظرة الإيجابية المستقبلية ومن خلال النظر إلى التداولات اليومية والرسوم البيانية للمؤشر العام على الفاصل اليومي يتضح أن السوق وبعد عودته من تسجيل مستويات 11.964 نقطة عاد ليدخل في مسار هابط داخل المسار الصاعد الرئيسي ويبدو أن السوق قد شكل داخل هذا المسار نموذجاً يدعى الوتد الهابط وهو نموذج إيجابي تم تشكله ويتأكد إيجابية هذا النموذج في حال استطاعت المؤشر العام الثبات والإغلاق أعلى من مستوى 9.350 نقطة ليؤكد بهذا المؤشر خروجه من نموذج الوتد الهابط بشكل إيجابي وتكون بهذا عودة السوق بإغلاق أحمر هي اختبار لمستوى كسر هذا الوتد للتأكد من كونه دعماً ومن المتوقع في حال نجح في الثبات أعلى من هذا المستوى أن يعود ليختبر مستويات المقاومة له الواقعة عند مستوى 9.690 نقطة والثبات أعلى من مستوى المقاومة هذا يرشح أن يختبر السوق مستوى المقاومة الثانية عند النقطة 9.840 وأما في حال عدم استطاعة المؤشر الثبات أعلى من مستوى 9.350 هذا اليوم وهو مطلع تداولات الأسبوع فمن المتوقع أن يعود السوق ليختبر مستوى دعم مساره الصاعد والمحدد مسبقاً الذي يعني كسره دخول السوق في موجة من عدم انتظام التداولات نظراً لكسر المسار الصاعد بل كما ذكر قد يشهد السوق تسارعاً في وتيرة الهبوط والبيوع لما دون مستوى 9.000 نقطة.

وعن المتوسطات المتحركة الموزونة فلا يزال المتوسط المتحرك الموزون 200 يوم يمثل دعماً لتحركات المؤشر العام حيث إن هذا المتوسط يقع الآن عند مستوى 9.346 نقطة وهو ما يتفق أيضاً مع مستوى الدعم للنموذج المتشكل على السوق والإغلاق أدنى من مستوى هذا المتوسط يمثل إشارة سلبية لتداولات السوق ويمثل المتوسط المتحرك الموزون 100 يوم منقطة مقاومة للسوق حيث إن هذا المتوسط يقع عند مستوى 9.680 نقطة وهو أيضاً مستوى يتوافق مع مستوى المقاومة للسوق ويمثل أيضاً مستوى المتوسط المتحرك الموزون 50 يوماً مستوى مقاومة للسوق وذلك لوقعه أعلى من مستوى تحركات السوق وتظل الإيجابية في تمكن السوق من التداول أعلى من هذا المستوى والذي يمثل مقاومة عند مستوى 9.807 نقطة.

وبالنظر إلى مستويات الفيبوناتشي فقد استطاع المؤشر العام الثبات أعلى من مستوى الفيبوناتشي 61.8% عند 9.420 نقطة والأهم أن يستطيع السوق الثبات أعلى من هذا المستوى في تداولات اليوم ويمثل مستوى الفيبوناتشي 50% مستوى مقاومة لتحركات المؤشر العام ويقع هذا المستوى عند النقطة 9.616 نقطة ويليه مستوى الفيبوناتشي 38.2% الذي أيضاً يمثل مقاومة لتحركات السوق والواقع عند مستوى 9.793 نقطة ويقع مستوى الفيبوناتشي 23.6% عند مستوى 10.010 نقطة وهو ما يمثل أيضاً مقاومة للسوق في تحركاته القادمة.

وبالنظر إلى حزم البولنجري فمن الملاحظ أن هذه الحزم بدأت تضيق في تحركاته مما يجعل من المتوقع أن يشهد السوق حركة قوية خلال الفترة القادمة ويتضح اتجاه هذه الحركة من خلال متابعة تحركات المؤشر إما نحو كسر المقاومة فالاتجاه يرجح أن يكون إيجابياً أو بكسر منطقة الدعم فيكون الاتجاه سلبياً للمؤشر العام وتمثل الشريط الأدنى للبولنجري منطقة دعم للمؤشر العام والواقع عند مستوى 9.310 نقطة بينما كان الإغلاق للأربعاء أن من الشريط الأوسط للبولنجري والواقع عند مستوى 9.519 نقطة الذي أصبح مقاوماً لتحركات المؤشر العام أما الشريط العلوي للبولنجري فيقع عند مستوى 9.732 نقطة وينتظر أن ينفرج البولنجري خلال التعاملات القادمة للسوق ليتضح بعدها توجه السوق إما إيجابياً أو استمراراً في الهبوط المستمر منذ بداية الشهر الجاري.

المؤشرات الفنية أسبوعياً

Weakly Indicators

مؤشر الماكدي (MACD):

استمر مؤشر الماكدي بعد تقاطعه السلبي بالتوجه سلباً دلالة على سلبية السوق وهذا ما حدث فبعد التقاطع السلبي الذي حدث في هذا المؤشر استمر توجه السوق السلبي حتى لامس مستويات دعم مساره الصاعد ولا يزال ينتظر أن يبدأ هذا المؤشر بالتوجه أفقياً في دلالة على بداية استقرار السوق لحين نرى هذا الماكدي يتقاطع إيجابياً في دلالة لبداية موجة إيجابية جديدة للسوق وهذا ما يتوجب مراقبته في الأسابيع القادمة.

مؤشر القوة النسبية RSl

بعد أن وصل هذا المؤشر إلى مستويات دعم مساره الصاعد ومستويات شراء تعتبر آمنة بعد أن فك هذا المؤشر من تشبعه ارتد منها ليتجه إيجاباً في دلالة على بداية عودة القوة إلى السوق وهذا ما ينتظر تأكيده خلال تعاملات هذا الأسبوع وعدم عودة هذا المؤشر إلى الانكسار سلباً وتوقفت تحركات المؤشر عند مستوى 45.2 وحدة.

مؤشر تدفق السيولة MFI

عاد مؤشر تدفق السيولة إلى الانكسار إيجاباً بعد أن وصل إلى مستويات غير متشبعة وارتد هذا المؤشر لينهي تحركاته عند مستوى 31 نقطة ويسير الانكسار في هذا المؤشر إلى بداية تدفق السيولة في السوق ويتوجب مراقبة هذا المؤشر من حيث قدرته على كسر مقاومته الموضحة على الرسم وكسر هذا المستوى يعني استمرارية تدفق السيولة إلى السوق بشكل إيجابي.

مؤشر قوة الطلب

Demand Index

بدأ مؤشر قوة الطلب بأخذ اتجاه أفقي مع نهاية تداولات الأسبوع وهذا يشير إلى بداية ضعف سيطرة قوى البيع على السوق وينتظر أن يعكس هذا المؤشر توجهه إيجابياً في دلالة إلى عودة السيطرة إلى قوى الشراء في السوق عكس ما كان حاصلاً في الفترات السابقة حيث كانت تدل حركات هذا المؤشر إلى سيطرة القوى البائعة في السوق على قوى الشراء.

مؤشر العشوائيةStochastic

لا يزال مؤشر الاستكاستك مستمراً في توجهه السلبي إلا أنه ومع نهاية تداولات الأسبوع الماضي قد وصل هذا المؤشر إلى مناطق شراء وينتظر أن يبدأ مؤشر العشوائية بالتوجه أفقياً ومتى ما استطاعت متوسطات هذا المؤشر التقاطع نحو الإيجاب فهي إشارة إيجابية لبداية موجة إيجابية للسوق.

محلل أوراق مالية


عضو جمعية الاقتصاد السعودية Thamerfalsaeed@gmail.com

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد