Al Jazirah NewsPaper Saturday  29/03/2008 G Issue 12966
السبت 21 ربيع الأول 1429   العدد  12966
تفاعل إيجابي بين الجاليات المسلمة باختيار خادم الحرمين لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

* لندن - طلال الحربي

عبر العديد من المقيمين في لندن من جاليات إسلامية وعربية وسعودية عن اعتزازهم باختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام هذا العام فقد أشار فضيلة الشيخ محمد اسماعيل امين عام جمعية العلماء البريطانيين ومجلس الفقهاء المسلمين في بريطانيا انه لشرف عظيم بالنسبة لنا لتلقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجائزة لتقديم خالص التهنئة له حفظه الله لما قدمه من خدمات لعموم الجالية المسلمة وللبشرية في العالم ولبلده العظيم، وبين الأستاذ الدكتور غازي مكي المكي الملحق الثقافي السعودي لدى المملكة المتحدة وايرلندا أن خادم الحرمين الشريفين جدير بأن يتبوأ أرقى مراتب التقدير والتكريم لما قدَّمه ويقدمه من خدمات جليلة لوطنه ولشعبه وللأمة الإسلامية، بل وللإنسانية اجمع فهو ملك الإنسانية وملك القلوب، وقد وهب نفسه لخدمة البلاد المقدسة مهبط الرسالة وانطلاقة الدولة الإسلامية وأن حرصه الشديد على توسعة الحرمين والمشاعر المقدسة من اقدس الأعمال واجلها واكثرها دلالة وبرهاناً على ذلك ومبادراته العربية في حقن الدماء لا يغفل عنها الا جاهل، فلا غرابة اذا ان تحظى هذه الجائزة لهذا الفارس أحد القادة الذين كرّسوا حياتهم وجهودهم لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة البشرية اجمع من ناحيته قال مدير المكتب الاقليمي لرابطة العالم الإسلامي في لندن الشيخ عبدالعزيز بن نفاع الحربي بداية شكرا لجريدة الجزيرة اهتمامها بهذا الحدث التاريخي ولاشك أن تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام والمسلمين والتي نالها تقديرا لإنجازاته الجليلة في سبيل إعلاء ورفعة شأن الإسلام داخل المملكة الحبيبة من منبعه الأصلي ومصدر إشعاع نور الهدى والتقوى وامتد إلى خارج المملكة بفضل الله عز وجل ثم بفضل دعمه الجهات المهتمة في شؤون الإسلام والمسلمين ماديا ومعنويا مما جعل محبي السلام مع المسلمين وغير المسلمين وهم يعيشون على هذا الكوكب الصغير الذي يمثل القرية الصغيرة بسبب وسائل الإعلام وسرعة وصولها لكل إنسان يعيش عليها مهما كان فكره وتوجهه، ولكنه ينشد السلام والأمن والاستقرار الذي يطلبه المواطن والحاكم في كل قطر ودولة على حد سواء وما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو امتداد لجهود المؤسس لهذه الدولة العادلة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وتجدد لنا ذكرى الملك الشهيد فيصل بن عبدالعزيزآل سعود وإخوانه الأشاوس حاملين الراية من بعده حتى تسلمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمده الله بعزه ونصره ودائما الفرع يثمر ثمرة أصله، فنحن والحمد لله بصفتنا مسلمين نعشق الديار المقدسة ونحب القائمين عليها حكومة المملكة العربية السعودية ونصرة الحكومة السعودية نصرة للإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة هذا ما أسمعه دوما وما تصرح به الجاليات المسلمة في بريطانيا ورؤساء الجاليات المسلمة يعترفون بأهمية ودور المملكة العربية السعودية في دعمها اللا محدود المعنوي والمادي لهم مما جعل الإسلام في صورة أفضل عند من يجهل الإسلام وحقيقة أهدافه السامية المبنية على العدل والمساواة بين الناس على جميع اختلاف ألوانهم وأجناسهم، وحقا أن الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك القلوب والإنسانية يحظى بحب وشعبية الجاليات المسلمة في بريطانيا ويكنون له كل الحب والود والتقدير لكل ما قام به من جهود عظيمة ويقوم به في سبيل إعلاء كلمة التوحيد ورفعة المسلمين وسروا كثيرا بتسلمه تلك الجائزة التي استحقها عن كل جدارة واستحقاق واشار المهندس: محمد بن عوضة آل الشيخ رئيس عام الأندية والمدارس السعودية بالمملكة المتحدة وايرلندا أنها جائزة الإبداع والمبدعين والإعلام البارزين، فقد حملت الجائزة اسم رجل عظيم لا يزال العالم بأسره يتذكر وقفاته الشجاعة في خدمة الإسلام والمسلمين، ألا وهو المغفور له بإذن الله تعالى جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه. ولهذه الجائزة العالمية طعم خاص لكونها أولاً تحمل اسم هذه الشخصية التاريخية العظيمة، ولما تمثله من احترام كبير جداً من جميع الشعوب على وجه الأرض.

ويعد فوز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بهذه الجائزة شرفا كبيرا لكل سعودي بل ولكل مسلم، فخادم الحرمين الشريفين يعد من الشخصيات التاريخية المحبوبة لدى الشعوب ليست الإسلامية فحسب ولكن على المستوى العالمي والمجال لا يتسع لاستعراض كل منجزاته. ولكن على سبيل المثال: فعلى المستوى الشعبي فقد سماه أبناء شعبه ملك القلوب والملك الصالح فالمشاريع التي حملت بصماته تصب في مصلحة الوطن والمواطن على كل الأصعدة.

فعلى الصعيد التنموي فقد أولى المواطن جل اهتمامه، فأنشأ المجمعات السكنية لذوي الدخل المحدود ورفع الرواتب، وبنى مشاريع بنى تحتية متكاملة شملت المدن الاقتصادية والطرق والمستشفيات وغيرها من المشاريع المتنوعة.

وفي مجال العلم والمعرفة فقد أسس حفظه الله الجامعات ومعاهد البحث العلمي التي تنافس مثيلاتها بالعالم المتقدم وعلى المستوى الإسلامي فقد ضرب أروع الأمثلة في توحيد صف الأمة وإصلاح ذات البين فكان نعم القائد للأمة الإسلامية.

ويد العطاء امتدت إلى كل مسلم فقير أو منكوب في العالم الإسلامي، فواسى المظلومين وحرص على نصرة المظلومين، وطالب بالحل العادل الشامل للقضايا التاريخية، فكان سباقاً لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين.

ومن المشاريع التي يرعاها بشكل شخصي مشاريع عمارة الحرمين، وهو أكبر مثال حي على حرص جلالته على خدمة الإسلام والمسلمين وعلى المستوى العالمي فهو ملك الإنسانية، حيث حرص كل الحرص على قمع الإرهاب ومن يحاول تخويف الآمنين، ونادى بحوار الأديان والثقافات والحوار الفكري ولنا أن نفخر جميعاً بفوز والدنا خادم الحرمين الشريفين أطال الله بقاءه بهذه الجائزة المستحقة التي تعد فوزاً لنا جميعاً، فنحن كنا ولا نزال وسنزال إلى آخر رمق بإذن الله على قلب رجل واحد، توحدنا كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين.

فسر إلى العليا أبا متعب والأمة الإسلامية وراءك لما فيه خير الإسلام والمسلمين وبين الأستاذ طلال المغربي طالب دكتوراه بجامعة برونيل نفتخر ونحمد الله كسعوديين ومسلمين بقائد الإسلام خادم الحرمين الشريفين حيث تأتي جائزة الملك فيصل الدولية لخدمة الإسلام إلى خادم الحرمين الشريفين في هذا الوقت المهم لتجسد الدور الريادي المهم والحقيقي للمملكة العربية السعودية التي لم تدخر جهدا بقيادة قائد العروبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في حل القضايا المهمة في العالم الإسلامي والمنطقة ويأتي في مقدمتها القضية الأولى وهي قضية فلسطين بجعلها قضية العالم الأولى أو من خلال جهده الدائم في لم شمل الفصائل الفلسطينية المختلفة واتفاق مكة هو احد هذه المبادرات.

وأيضا خادم الحرمين هو القائد المبادر من الشرق إلى الغرب وفي كل مكان يوجد به مسلم نرى خادم الحرمين الشريفين علما في إيجاد الحلول ومن ذلك أمثله كثيرة منها على سبيل المثال الصومال وصلح السودان والعراق ولبنان وفي الدول الأوروبية ودول آسيا الشرقية.

ولان خادم الحرمين الشريفين دائما ينادي بتطبيق الدين الإسلامي الحقيقي ومناداته لدين التسامح والسلام فكانت زياراته العالمية لا تخلو من نقل صورة الإسلام الحقيقية ومنها الزيارة للفاتيكان ولأنه خادم الحرمين الشريفين فان أكبر همه هو إطلاق المشاريع الدائمة لتطوير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة والتي والحمد لله أدت إلى يسر وسهولة لجميع المواطنين والمسلمين حول العالم تأدية الفرائض وزيارة المشاعر في سهولة وأمن دائم فهنيئا لنا هذا القائد قائد العروبة والإسلام والذي اتفق الجميع على محبته لصدقه ونبله وحرصه على خدمة المسلمين في كل بقاع الأرض، وندعو الله سبحانه وتعالى ان يطيل في عمره ويجعل ما يقوم به في ميزان حسناته اما عدنان بن صالح الطريف طالب في بورمث ببريطانيا فقال ان اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لنيل جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لهو محل فخر واعتزاز بالغ لنا أبناء المملكة بشكل خاص والمسلمين بشكل عام.

فترشيحه لهذه الجائزة نظير ما قدمه ويقدمه من خدمات جليلة ومتنوعة وشاملة على الصعيدين الداخلي والخارجي في خدمة الإسلام والمسلمين في العديد من المجالات الانسانية والاقتصادية والتعليمية والفكرية جعلته جديرا بان يتبوأ ارقى مراتب التقدير والتكريم..

لقد كان له الدور البارز والملحوظ في خدمة العديد من القضايا العربية والإسلامية وخاصة قضية فلسطين وبذل كل ما يستطيع لاصلاح ذات البين بين الاشقاء العرب والمسلمين ومد يد العون للمحتاجين من المسلمين وغيرهم، وبذل كل ما يستطيع لتحقيق الإسلام والأمن والمحبة والاخاء والتعاون في مختلف أصقاع الأرض.

اضافة إلى ما قدمه ويقدمه لدينه وامته ووطنه من خدمات يصعب حصرها في هذا المجال.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد