«الجزيرة» - جمال الحربي
كشف معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل أن المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي تبنى مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- حول تعزيز قيم الحوار بين الأديان السماوية.
جاء ذلك في ختام أعمال الدورة الثالثة عشرة للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الذي استضافته الجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور.
وقال معاليه: إن المجلس وبناء على اقتراح جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تبنى مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حول تعزيز قيم الحوار بين الأديان السماوية، وأكد المجلس على ضرورة أن تقوم الجامعات الإسلامية بدورها في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والحضارات وفتح حوار بناء مع المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والتعريف بالإسلام وبقيمه العظيمة وبنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن المجلس ناقش الحملات الإعلامية المغرضة ضد الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وأكد على ضرورة مواجهتها بالحوار والانفتاح.
وبيّن معالي الأستاذ الدكتور أبا الخيل أن المجلس ناقش عدداً من القضايا العلمية التي تهم الجامعات الأعضاء منها (مشروع الجامعة الافتراضية) وأبدى المجلس رغبته في الاستفادة من تجربة جامعة الإمام في التعليم عن بعد، كما اعتمد تشكيل (مجلس أمناء الجامعة الافتراضية) وتكون جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أحد الأعضاء الدائمين للمجلس.
وأبان معاليه أن المجلس ناقش (مشروع الهيئة الإسلامية للجودة والاعتماد الأكاديمي) واعتمد مجلسها العلمي، كما ناقش (مشروع شبكة الجامعات الإسلامية للأعمال)، كما درس المجلس (مشروع جائزة اتحاد الجامعات الإسلامية للبحوث العلمية)، وأكد على أهميتها في دعم الباحثين وضمان الجودة في البحوث المقدمة، كما أكد على ضرورة توجيه العناية بالعلوم التطبيقية وبراءة الاختراع.