الجزيرة - عبدالمحسن الحقيل
يدشن اليوم كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً بالقاعة رقم (7 أ) أمام كلية الآداب وسيبدأ البرنامج بكلمة المشرف على كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية سعادة الدكتور علي بن شويل القرني تليها كلمة سعادة رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك فكلمة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان ثم محاضرة (العرب إلى أين؟! مواجهة التحديات) للدكتور كلوفيس مقصود.
الجدير بالذكر أنه تم تشكيل لجنة فنية للكرسي وقد وضعت برنامجه السنوي وهو أنه يعد أبرز الكراسي الإعلامية في الوطن العربي.
كما يحقق مفهوم الشراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع ويشكل امتداداً لمشروع الجزيرة مع الجامعات السعودية.
وبهذه المناسبة التقينا بالمشرف على الكرسي الدكتور علي شويل القرني، وفيما يلي نص اللقاء:
***
fe550.jpg
* أين وصلت الترتيبات الخاصة بهذا الكرسي؟
- لقد أنهت الجامعة كافة الترتيبات اللوجستية لكرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية من ناحية اختيار المقر والتأثيث المكتبي والتجهيزات الفنية والاتصالية. كما تم تشكيل لجنة فنية للكرسي تشرف على أعمال الكرسي وتقترح آليات تطوير عمله المستقبلي. ونحن في جامعة الملك سعود نعتقد بأن هذا الكرسي يعد أبرز الكراسي الإعلامية في الوطن العربي، لأن البرنامج العلمي والإعلامي يعد نقلة مهمة في تطوير المستوى المهني والبحثي في الصحافة السعودية.
* ما هوية البرنامج الخاص بالكرسي؟
- وضعت اللجنة الفنية للكرسي البرنامج السنوي للكرسي، ويشتمل على مجموعة من الأهداف، تتجسد في مجموعة خطط فرعية، هي خطة أكاديمية، وخطة تدريبية، وخطة بحثية. وقد سعى الكرسي في وضع البرنامج السنوي الشامل الذي يتناول تحقيق هذه الأهداف.
* هل يوجد في البرنامج اهتمام بالطالب؟
- بكل تأكيد، الطالب هو العنصر الأساسي في برنامج الكرسي سواء الأكاديمية أو التدريبية، وقد اتفقت الجامعة مع مؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر على أن تضاف إلى مهام الكرسي تدريب الطلاب والتعاون مع صحيفة الجزيرة، حيث تم الاتفاق على اختيار خمسة عشر طالبا وطالبة من جامعة الملك سعود ليكونوا مندوبين لصحيفة الجزيرة في مختلف أنحاء الجامعة. وهذا سيشكل دفعة جديدة لحضور وتواجد نشاطات الجامعة في (الجزيرة). كما أن هذه الخطوة ستكون فرصة لصقل وتدريب الطلاب على العمل الصحافي الميداني.
* ماذا عن أستاذ الكرسي؟
- تم الاتفاق مع البروفيسور جون هارتمان أستاذ الصحافة بجامعة سنترال متشجن بالولايات المتحدة الأمريكية على أن يكون أستاذ كرسي زائر في جامعة الملك سعود، ومن المتوقع حضوره وتواجده في 26 أبريل الحالي، حيث لديه محاضرات وورش عمل، ولقاءات مع منسوبي صحيفة الجزيرة، وعدد آخر من النشاطات الأخرى المصاحبة.
* كيف تقيم حاليا برنامج الكراسي البحثية في الجامعة؟
- أعتقد أن معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير الجامعة قد فتح مجالا جديدا للشراكات الاستراتيجية بين الجامعة ومؤسسات القطاع الخاص، ومع الشخصيات العامة في المجتمع. وهذا كان مفقودا في السنوات الماضية. وبلا شك أن الكراسي تعد إضافة نوعية جديدة مع برامج التطوير الأخرى الحالية في الجامعة. وكرسي صحيفة الجزيرة من الكراسي المهمة، وهو الوحيد حاليا في الجامعة في المجال الإعلامي.. ومن المتوقع أن هذا الكرسي سيترك بصمات مهمة في تطوير المهارات الصحافية المتخصصة لطلاب الإعلام. كما سيدفع بالبحث العلمي في الجامعة في الجانب الإعلامي والصحافي. ويجب أن أشير هنا إلى الدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة الجزيرة للصحافة في دعم وتشجيع الكراسي البحثية، ليس فقط في جامعة الملك سعود، ولكن في باقي الجامعات الشقيقة في المملكة. ويدل على عقلية استراتيجية تسير على ضوئها هذه المؤسسة، لفتح علاقات مع شرائح الشباب في المجتمع السعودي المتواجدين في الجامعات.