أثنى سماحة الشيخ الدكتور مالك الشعار مفتي طرابلس اللبنانية على الدور الإسلامي الكبير الذي يضطلع به خادم الحرمين الشريفين من أجل الإسلام والمسلمين ومن أجل أمة لا إله إلا الله وقال: إن كل مسلم على وجه الأرض يعرف جيداً حجم ما يحمل صاحب القلب الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدينه وأمته، وقال: إن كل مسلم أيضاً يعرف ماذا قدم الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدينه. وأضاف أن قضايا الأمة الإسلامية كلها تعيش في ضميره وقد عمل بكل ما يملك لرأب الصدع وحل الخلافات بين المسلمين وهناك شواهد عدة أبرزها مواقفه الإنسانية العادلة والنبيلة والصادقة والمخلصة في لبنان.
أما عن دور الملك عبدالله بن عبدالعزيز في البقاع المقدسة فهي ظاهرة للعيان ويشاهدها كل مسلم صباح مساء ويتعامل معها عن قرب وأيد سماحة مفتي طرابلس خادم الحرمين الشريفين على كل خطوة يتخذها لخدمة الإسلام والمسلمين، وقال: إن هذا العمل نابع من قلب صادق.
وأيد مفتي طرابلس الخطوات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسعى وقال: إن كل مسلم يؤيد هذه الخطوة، بل يعدها ضرورة شرعية وما قام به خادم الحرمين الشريفين هو ما تمليه عليه رسالته وواجبه تجاه أمته وما يمليه عليه واجبه وولايته الشرعية وقد فعل - حفظه الله - بهذا المقتضى.
وقال الدكتور مالك الشعار مفتي طرابلس: إنه من المعلوم أن مكة كلها حرم وأن الحرم المكي الذي كانت حدوده ضيقة سابقاً ألجأت الضرورة لتوسعته أكثر من مرة فكل زيادة متصلة بالحرم أصبحت بحكم الحرم ولهذا تكررت التوسعات وهذا يدل على أن القائمين على خدمة الحرمين الشريفين إنما يعيشون حركة الناس اليومية في طوافهم وسعيهم وفي حركة عبادتهم في مكة وهذا بحد ذاته يضاف إلى السجل الذهبي الذي قامت به المملكة مشكورة بشخص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - في شعورهم بالضيق والزحام الذي يعانيه الزائرون في طوافهم وسعيهم.. طالبين من الله تعالى أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً وأن يديم الأمن والأمان عليها وإن مسؤولية خدمة الحرية تعني في بعدها الأول تحقيق المصالح للعباد والعمل الجديد هو انفراج لكل حاج ومعتمر مما أراح الناس ليسهل عليهم تأدية فرائضهم ولقد قيل لو كانت لي دعوة مستجابة لدعوتها للسلطان وإني أسأل الله التوفيق للحكومة السعودية على ما تقوم به من خدمات جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين.